ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

“Bunun sebebi şudur; Siz Allah'ın âyetlerini alaya aldınız, dünya hayatı sizi aldattı. Artık bugün onlar, ateşten çıkarılmayacaklar ve kendilerinden özür dilemeleri de kabul edilmeyecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وهي حججه وأدلته وآي كتابه التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم {هزوا} يعني سخرية تسخرون منها يقول: وخدعتكم زينة الحياة الدنيا فآثرتموها على العمل لما ينجيكم اليوم من عذاب الله يقول تعالى ذكره: يقول تعالى ذكره: يقال لهم: هذا الذي حل بكم من عذاب الله اليوم {بأنكم} في الدنيا من النار

Zemahşerî12. yy

( الجاثية : 35 ) . فإن قلت : كيف جعلوا غير مستعتبين في بعض الآيات ، وغير معتبين في بعضها ، وهو قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قرأ حمزة والكسائي { يخرجون } بفتح الياء ، والباقون بضمها

Kurtubî13. yy

أي من النار أي خدعتكم بأباطيلها وزخارفها فظننتم أن ليس ثم غيرها وأن لا بعث يعني القرآن ( هزوا ) لعبا

İbn Kesîr14. yy

أي خدعتكم فاطمأننتم إليها فأصبحتم من الخاسرين ولهذا قال عز وجل أي إنما جازيناكم هذا الجزاء لأنكم اتخذتم حجج الله عليكم سخريا تسخرون وتستهزئون بها أي من النار

Beydâvî13. yy

وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (34) ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون (35) وقيل اليوم ننساكم نترككم في العذاب ترك ما ينسى. كما نسيتم لقاء يومكم هذا كما تركتم عدته ولم تبالوا به، وإضافة لقاء إلى يوم إضافة المصدر إلى ظرفه. ومأواكم النار وما لكم من ناصرين يخلصونكم منها. ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا استهزأتم بها ولم تتفكروا فيها. وغرتكم الحياة الدنيا فحسبتم أن لا حياة سواها. فاليوم لا يخرجون منها وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوا بفتح الياء وضم الراء. ولا هم يستعتبون لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه لفوات أوانه.