يقول تعالى ذكره: وبدا لهؤلاء الذين كانوا في الدنيا يكفرون بآيات الله سيئات ما عملوا في الدنيا من الأعمال، يقول: ظهر لهم هنالك قبائحها وشرارها لما قرأوا كتب أعمالهم التي كانت الحفظة تنسخها في الدنيا
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
“Derken yaptıkları amellerin kötülüğü gözlerinin önüne serildi, alay edip durdukları şey onları kuşatıverdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي ظهر لهم جزاء سيئات ما عملوا
أي وظهر لهم عقوبة أعمالهم السيئة
وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (32) وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (33) وإذا قيل إن وعد الله يحتمل الموعود به والمصدر. حق كائن هو أو متعلقه لا محالة: والساعة لا ريب فيها إفراد للمقصود، وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن. قلتم ما ندري ما الساعة أي شيء الساعة استغرابا لها. إن نظن إلا ظنا أصله نظن ظنا فأدخل حرفا النفي والاستثناء لإثبات الظن ونفي ما عداه كأنه قال: ما نحن إلا نظن ظنا، أو لنفي ظنهم فيما سوى ذلك مبالغة ثم أكده بقوله: وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم و وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تليت عليهم من الآيات في أمر الساعة. وبدا لهم ظهر لهم. سيئات ما عملوا على ما كانت عليه بأن عرفوا قبحها وعاينوا وخامة عاقبتها، أو جزاءها. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وهو الجزاء.