تكذيبا منكم بوعد الله جل ثناؤه، وردا لخبره، وإنكارا لقدرته على إحيائكم من بعد مماتكم وقوله: يقول تعالى ذكره: ويقال لهم حينئذ: فقرأت ذلك عامة PageEndV21P108 قراء المدينة والبصرة وبعض قراء الكوفة و {الساعة} رفعا على الابتداء وقرأته عامة قراء الكوفة و (الساعة) نصبا عطفا بها على قوله: أنها جائية، ولا أنها كائنة واختلفت القراء في قراءة قوله: التي أخبرهم أنه يقيمها لحشرهم، وجمعهم للحساب والثواب على الطاعة، والعقاب على المعصية، آتية يقول: وقلتم ما نظن أن الساعة آتية إلا ظنا
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
“Allah'ın vaadi gerçektir. "O kıyâmetin geleceğinde şüphe yoktur." denildiğinde "Kıyamet nedir bilmiyoruz." Yalnız bir zandan ibârettir sanıyoruz. Fakat bu hususta kesin bir bilgimiz yok." derdiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الجاثية : 32 ) يريد : وما أظنها تكون ، فإن كانت على طريق التوهم { أن لى } عند الله الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة ، قائسا أمر الآخرة على أمر الدنيا . وعن بعضهم : للكافر أمنيتان ، يقول في الدنيا : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى . ويقول في الآخرة : يا ليتني كنت ترابا . وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة . فلنخبرنهم بحقيقة ما عملوا من الأعمال الموجبة للعذاب . ولنبصرنهم عكس ما اعتقدوا فيها أنهم يستوجبون عليها كرامة وقربة عند الله
( الجاثية : 32 ) وقال :
أي البعث كائن هل هي حق أم باطل تقديره عند المبرد : إن نحن إلا نظن ظنا وقيل : التقدير : إن نظن إلا أنكم تظنون ظنا وقيل : أي وقلتم إن نظن إلا ظنا أن الساعة آتية الجاثية : ( 33 ) وبدا لهم سيئات > < وقرأ حمزة والساعة بالنصب عطفا على وعد الباقون بالرفع على الابتداء أو العطف على موضع إن وعد الله ولا يحسن على الضمير الذي في المصدر لأنه غير مؤكد والضمير المرفوع إنما يعطف عليه بغير تأكيد في الشعر
أي إن نتوهم وقوعها إلا توهما أي مرجوحا ولهذا قال أي إذا قال لكم المؤمنون ذلك أي لا نعرفها أي بمتحققين قال الله تعالى
وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (32) وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (33) وإذا قيل إن وعد الله يحتمل الموعود به والمصدر. حق كائن هو أو متعلقه لا محالة: والساعة لا ريب فيها إفراد للمقصود، وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن. قلتم ما ندري ما الساعة أي شيء الساعة استغرابا لها. إن نظن إلا ظنا أصله نظن ظنا فأدخل حرفا النفي والاستثناء لإثبات الظن ونفي ما عداه كأنه قال: ما نحن إلا نظن ظنا، أو لنفي ظنهم فيما سوى ذلك مبالغة ثم أكده بقوله: وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم و وما نحن بمستيقنين أي لإمكانه، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تليت عليهم من الآيات في أمر الساعة. وبدا لهم ظهر لهم. سيئات ما عملوا على ما كانت عليه بأن عرفوا قبحها وعاينوا وخامة عاقبتها، أو جزاءها. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وهو الجزاء.