وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيْدِىَ ٱلنَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ ءَايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا

“Allah promiseth you much booty that ye will capture, and hath given you this in advance, and hath withheld men's hands from you, that it may be a token for the believers, and that He may guide you on a right path.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.— shortened translation (source text was very long)

Tabari lists various views on what the promise of 'abundant plunder' refers to: according to Mujahid, this is all the plunder believers will obtain from that day until the Day of Resurrection; according to Ibn Zayd, specifically the plunder of Khaybar. Tabari prefers Mujahid's view: the part Allah 'hastened' was the plunder of Khaybar, since after Hudaybiyyah this was the Muslims' nearest conquest and plunder; 'the others' refers to all plunder after Khaybar (such as that of Hawazin, Ghatafan, Persia, and Byzantium). On the phrase 'He held the hands of the people back from you': according to some, this means the hands of the Jews were held back from harming the families the Muslims had left behind in Medina (Qatada); according to some, it is the hand of Quraysh, held back through the peace treaty. Tabari prefers Qatada's view, since the holding back of Quraysh's hand is mentioned again later in the verse. This was done so that it would be a sign/lesson for believers — so they would know that Allah protects and watches over them whether present or absent, and would entrust themselves, their property, and their families to Him as long as they obeyed Him. 'He guides you to a straight path' means that you trust your Lord and entrust everything to Him in all your affairs.

يقول تعالى ذكره لأهل بيعة الرضوان: أيها القوم اختلف أهل التأويل في هذه المغانم التي ذكر الله أنه وعدها هؤلاء القوم أي المغانم هي، فقال بعضهم: هي كل مغنم غنمها الله المؤمنين به من أموال أهل الشرك من لدن أنزل هذه الآية على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: " المغانم الكثيرة التي PageEndV21P280 وعدوا: ما يأخذونها إلى اليوم " وعلى هذا التأويل يحتمل الكلام أن يكون مرادا بالمغانم الثانية المغانم الأولى، ويكون معناه عند ذلك، فأثابهم فتحا قريبا، ومغانم كثيرة يأخذونها، وعدكم الله أيها القوم هذه المغانم التي تأخذونها، وأنتم إليها واصلون عدة، فجعل لكم الفتح القريب من فتح خيبر ويحتمل أن تكون الثانية غير الأولى، وتكون الأولى من غنائم خيبر، والغنائم الثانية التي وعدهموها من غنائم سائر أهل الشرك سواهم وقال آخرون: هذه المغانم التي وعد الله هؤلاء القوم هي مغانم خيبر ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " يوم خيبر، قال: كان أبي يقول ذلك " وقوله: اختلف أهل التأويل في التي عجلت لهم، فقال جماعة: غنائم خيبر والمؤخرة سائر فتوح المسلمين بعد ذلك الوقت إلى قيام الساعة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «عجل لكم خيبر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «وهي خيبر» وقال آخرون: بل عنى بذلك الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «الصلح» وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب ما قاله مجاهد، وهو أن الذي أثابهم الله من مسيرهم ذلك مع الفتح القريب المغانم الكثيرة من مغانم خيبر، وذلك أن المسلمين لم يغنموا بعد الحديبية غنيمة، ولم يفتحوا فتحا أقرب من بيعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية إليها من فتح خيبر وغنائمها وأما قوله: فهي سائر المغانم التي غنمهموها الله بعد خيبر، كغنائم هوازن، وغطفان، وفارس، والروم وإنما قلنا ذلك كذلك دون غنائم خيبر، لأن الله أخبر أنه عجل لهم هذه التي أثابهم من مسيرهم الذي ساروه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة، ولما علم من صحة نيتهم في قتال أهلها، إذ بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أن لا يفروا عنه، ولا شك أن التي عجلت لهم غير التي لم تعجل لهم وقوله: يقول تعالى ذكره لأهل بيعة الرضوان: PageEndV21P282 وكف الله أيدي المشركين عنكم ثم اختلف أهل التأويل في الذين كفت أيديهم عنهم من هم؟ فقال بعضهم: هم اليهود كف الله أيديهم عن عيال الذين ساروا من المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «عن بيوتهم، وعن عيالهم بالمدينة حين ساروا إلى الحديبية وإلى خيبر، وكانت خيبر في ذلك الوجه» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «كف أيدي الناس عن عيالهم بالمدينة» وقال آخرون: بل عنى بذلك أيدي قريش إذ حبسهم الله عنهم، فلم يقدروا له على مكروه والذي قاله قتادة في ذلك عندي أشبه بتأويل الآية، وذلك أن كف الله أيدي المشركين من أهل مكة عن أهل الحديبية قد ذكره الله بعد هذه الآية في قوله: غير الكف الذي ذكر الله بعد هذه الآية في قوله: يقول: وليكون كفه تعالى ذكره أيديهم عن عيالهم آية وعبرة للمؤمنين به فيعلموا أن الله هو المتولي حياطتهم وكلاءتهم في مشهدهم ومغيبهم، ويتقوا الله في أنفسهم وأموالهم وأهليهم بالحفظ وحسن الولاية ما كانوا مقيمين على طاعته، منتهين إلى أمره ونهيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، يقول: «وذلك آية للمؤمنين، كف أيدي الناس عن عيالهم» يقول: ويسددكم أيها المؤمنون طريقا واضحا لا اعوجاج فيه، فيبينه لكم، وهو أن تثقوا في أموركم كلها بربكم، فتتوكلوا عليه في جميعها، ليحوطكم حياطته إياكم في مسيركم إلى مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنفسكم وأهليكم وأموالكم، فقد رأيتم أثر فعل الله بكم، إذ وثقتم في مسيركم هذا وقوله:
Zemahşerî12. c.— shortened translation (source text was very long)

Zamakhshari notes that the phrase 'holding back hands' refers to the people of Khaybar and their allies from the Asad and Ghatafan tribes who came to their aid — Allah cast fear into their hearts, causing them to retreat; according to some, it is the hand of the people of Mecca, held back through the peace treaty. He states that this event was a lesson for believers, so they would know that Allah grants them a standing and guarantees victory; according to one view, the Prophet (peace be upon him) saw the conquest of Mecca in a dream — and prophetic dreams are considered revelation — but this was delayed by a year, so the conquest of Khaybar was made a sign and forerunner of the conquest of Mecca.

( البقرة : 42 ) والقيم : فيعل ، من قام ، كسيد من ساد ، وهو أبلغ من القائم . وقرىء : ( قيما ) والقيم : مصدر بمعنى القيام وصف به . و وهي ما يفيء على المؤمنين إلى يوم القيامة يعني أيدي أهل خيبر وحلفاؤهم من أسد وغطفان حين جاؤوا لنصرتهم ، فقذف الله في قلوبهم الرعب فنكصوا . وقيل : أيدي أهل مكة بالصلح { ولتكون } هذه الكفة وعبرة يعرفون بها أنهم من الله تعالى بمكان ، وأنه ضامن نصرهم والفتح عليهم . وقيل : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة في منامه ، ورؤيا الأنبياء صلوات الله عليهم وحي ، فتأخر ذلك إلى السنة القابلة ، فجعل فتح خيبر علامة وعنوانا لفتح مكة ويزيدكم بصيرة ويقينا ، وثقة بفضل الله . ! 7 <
Fahreddin er-Râzî12-13. c.

Razi notes, in the context of the completion of Allah's favor, that granting believers plunder without their having to endure the hardship of battle makes the favor even more complete — as though Allah said, 'I gave you plunder without hardship; had you toiled for it, you would have said this was the reward of your effort.' The meaning of this is to rely on Allah, entrust the matter to Him, and be strengthened through Him.

لإتمام المنة ، كأنه قال رزقتكم غنيمة باردة من غير مس حر القتال ولو تعبتم فيه لقلتم هذا جزاء تعبنا ، وقوله تعالى : وهو التوكل عليه والتفويض إليه والاعتزاز به . ! 7 < ( الفتح : 20 ) وقوله تعالى : ( الفتح : 21 ) قال القائلون بهذا القول : وليس لقائل أن يقول لما دل قوله
Kurtubî13. c.— shortened translation (source text was very long)

Qurtubi transmits, on 'abundant plunder,' the view of Ibn Abbas and Mujahid (all plunder until the Day of Resurrection) and the view of Ibn Zayd (the plunder of Khaybar). On 'holding back the hands of the people,' he prefers Qatada's view (that the hands of the Jews were held back from attacking Medina while the Prophet went to Hudaybiyyah and Khaybar) — also Tabari's preference, since the holding back of Quraysh's hand is mentioned separately later in the verse. Another report from Ibn Abbas: this refers to Uyayna ibn Hisn al-Fazari and Awf ibn Malik al-Nadri, who came to help the people of Khaybar while the Prophet besieged them — Allah cast fear into their hearts and held them back from the Muslims. This is a lesson for believers about how Allah protects them under all circumstances.

يعني أهل مكة كفهم عنكم بالصلح وقال قتادة : كف أيدي اليهود عن المدينة بعد خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية وخيبر وهو اختيار الطبري لأن كف أيدي المشركين بالحديبية مذكور في قوله : وهو الذي كف أيديهم عنكم وقال بن عباس في كف أيدي الناس عنكم يعني عيينة بن حصن الفزاري وعوف بن مالك النضري ومن كان معهما إذ جاؤوا لينصروا أهل خيبر والنبي صلى الله عليه وسلم محاصر لهم فألقى الله عز وجل في قلوبهم الرعب وكفهم عن المسلمين أي ولتكون هزيمتهم وسلامتكم آية للمؤمنين فيعلموا أن الله يحرسهم في مشهدهم ومغيبهم وقيل : أي لتكون كف أيديهم عنكم آية للمؤمنين وقيل : أي ولتكون هذه التي عجلها لكم آية للمؤمنين على صدقك حيث وعدتهم أن يصيبوها والواو في ولتكون مقحمة عند الكوفيين وقال البصريون : عاطفة على مضمر أي وكف أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية للمؤمنين أي يزيدكم هدى أو يثبتكم على الهداية الفتح : ( 21 ) وأخرى لم تقدروا > < قال بن عباس ومجاهد إنها المغانم التي تكون إلى يوم القيامة وقال بن زيد : هي مغانم خيبر
İbn Kesîr14. c.— shortened translation (source text was very long)

Ibn Kathir lists various views on 'abundant plunder': all plunder up to this day, that is, the conquest of Khaybar; according to al-Dahhak, Ibn Ishaq, and Abd al-Rahman ibn Zayd, the peace of Hudaybiyyah; according to Qatada (also preferred by Ibn Jarir), Mecca; according to Ibn Abi Layla and al-Hasan al-Basri, Persia and Byzantium; according to Mujahid, every conquest and plunder until the Day of Resurrection. He notes that the phrase 'He held back the hands of the people from you' means that your enemies' concealed intent to fight you brought you no harm, and the families you left behind were not attacked — a sign that Allah protected and supported the believers against all their enemies despite their small number; this is a result of your submission to His command and your following His Messenger.

هي جميع المغانم إلى اليوم يعني فتح خيبر وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما يعني صلح الحديبية أي لم ينلكم سوء مما كان اعداؤكم أضمروه لكم من المحاربة والقتال وكذلك كف أيدي الناس عنكم الذين خلفتموهم وراء ظهوركم عن عيالكم وحريمكم أي يعتبرون بذلك فإن الله تعالى حافظهم وناصرهم على سائر أعدائهم مع قلة عددهم وليعلموا بصنيع الله هذا بهم أنه العالم بعواقب الأمور وأن الخيرة فيما يختاره لعباده المؤمنين وإن كرهوه في الظاهر كما قال عز وجل أي بسبب انقيادكم لأمره واتباعكم طاعته وموافقتكم رسوله صلى الله عليه وسلم وقوله تبارك وتعالى أنها صلح الحديبية وقاله الضحاك وابن إسحاق وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقال قتادة هي مكة واختاره ابن جرير وقال ابن أبي ليلى والحسن البصري هي فارس والروم وقال مجاهد هي كل فتح وغنيمة إلى يوم القيامة وقال أبو داود الطيالسي حدثنا شعبة عن سماك الحنفي عن ابن عباس رضي الله عنهما
Beydâvî13. c.

According to Baydawi, the phrase 'Allah has promised you abundant plunder that you will take' refers to the plunder that will flow to believers until the Day of Resurrection. 'He hastened this (Khaybar) for you' and 'He held back the hands of the people from you' — the hands of the people of Khaybar and their allies Asad and Ghatafan, or the hands of Quraysh through the peace treaty. 'So that this may be a sign for believers' — so they would know they hold a standing with Allah, or that the Prophet was truthful in his promise of Khaybar's conquest upon returning from Hudaybiyyah, or that this is a sign/forerunner of the conquest of Mecca. 'He guides you to a straight path' — trusting in Allah's favor and relying on Him. 'And other [plunder] which you were not yet able to obtain' — possibly the plunder of Hawazin or Persia — 'Allah has already encompassed it,' meaning He has allotted it to you and granted you victory over it. 'And Allah has power over all things' — since His power is intrinsic to His essence, not limited to any one thing.

وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما (20) وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا (21) وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها وهي ما يفيء على المؤمنين إلى يوم القيامة. فعجل لكم هذه يعني مقام خيبر. وكف أيدي الناس عنكم أي أيدي أهل خيبر وحلفائهم من بني أسد وغطفان، أو أيدي قريش بالصلح. ولتكون هذه الكفة أو الغنيمة. آية للمؤمنين أمارة يعرفون بها أنهم من الله بمكان، أو صدق الرسول في وعدهم فتح خيبر في حين رجوعه من الحديبية، أو وعد المغانم أو عنوانا لفتح مكة والعطف على محذوف هو علة ل كف، أو «عجل» مثل لتسلموا، أو لت انم أو عنوانا لفتح مكة والعطف على محذوف هو علة ل كف، أو «عجل» مثل لتسلموا، أو لتأخذوا أو العلة لمحذوف مثل فعل ذلك. ويهديكم صراطا مستقيما هو الثقة بفضل الله والتوكل عليه. وأخرى ومغانم أخرى معطوفة على هذه، أو منصوبة بفعل يفسره قد أحاط الله بها مثل قضى، ويحتمل رفعها بالابتداء لأنها موصوفة وجرها بإضمار رب. لم تقدروا عليها بعد لما كان فيها من الجولة. قد أحاط الله بها استولى فأظفركم بها وهي مغانم هوازن أو فارس. وكان الله على كل شيء قديرا لأن قدرته ذاتية لا تختص بشيء دون شيء.