إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
“Lo! those who swear allegiance unto thee (Muhammad), swear allegiance only unto Allah. The Hand of Allah is above their hands. So whosoever breaketh his oath, breaketh it only to his soul's hurt; while whosoever keepeth his covenant with Allah, on him will He bestow immense reward.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Taberî9-10. c.
Tabari explains that the companions promised the Prophet (peace be upon him) at Hudaybiyyah not to flee or turn their backs when encountering the enemy; this pledge is regarded as given to Allah, since Allah in return guaranteed them paradise. On the phrase 'Allah's hand is above their hands' he offers two readings: (1) during this pledge, Allah's hand is above the companions' hands, since by pledging to the Prophet they pledged to Allah; (2) Allah's power to help His messenger is stronger than their power — for they pledged to the Messenger of Allah to help him against the enemy.
'Whoever breaks his pledge' — whoever breaks his pledge to the Prophet and fails to help him against the enemy has acted contrary to what he promised his Lord; this deprives him of the paradise Allah promised, and the harm touches only himself — as for the Messenger of Allah, Allah already supports him against his enemies regardless of whether someone breaks or keeps their pledge. 'And whoever remains true to what he pledged to Allah' — whoever remains steadfast in the pledge to endure when facing the enemy and to help the Prophet — Allah will give him a great reward: entry into paradise.
بالحديبية من أصحابك على أن لا يفروا عند لقاء العدو، ولا يولوهم الأدبار يقول: إنما يبايعون ببيعتهم إياك الله، لأن الله ضمن لهم الجنة بوفائهم له بذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قال: «يوم الحديبية» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «وهم الذين بايعوا يوم الحديبية» وفي قوله: وجهان من التأويل: أحدهما: يد الله فوق أيديهم عند البيعة، لأنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم نبيه صلى الله عليه وسلم؛ والآخر: قوة الله PageEndV21P255 فوق قوتهم في نصرة رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنهم إنما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نصرته على العدو وقوله: يقول تعالى ذكره: فمن نكث بيعته إياك يا محمد، ونقضها فلم ينصرك على أعدائك، وخالف ما وعد ربه يقول: فإنما ينقض بيعته، لأنه بفعله ذلك يخرج ممن وعده الله الجنة بوفائه بالبيعة، فلم يضر بنكثه غير نفسه، ولم ينكث إلا عليها، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله تبارك وتعالى ناصره على أعدائه، نكث الناكث منهم، أو وفى ببيعته وقوله: الآية، يقول تعالى ذكره: ومن أوفى بما عاهد الله عليه من الصبر عند لقاء العدو في سبيل الله ونصرة نبيه صلى الله عليه وسلم على أعدائه يقول: فسيعطيه الله ثوابا عظيما، وذلك أن يدخله الجنة جزاء له على وفائه بما عاهد عليه الله، ووثق لرسوله على الصبر معه عند البأس بالمؤكدة من الأيمان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «وهي الجنة» PageEndV21P255 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
Zemahşerî12. c.— shortened translation (source text was very long)
Zamakhshari notes that the Messenger of Allah's hand lying above the hands of those pledging in fact means that 'Allah's hand' lies above them — Allah is transcendent above corporeality and limbs; what is meant is establishing that the pledge given to the Messenger is no different from a pledge given to Allah. From Jabir ibn Abdallah: 'We pledged to the Messenger of Allah (peace be upon him) under the tree, unto death and not to flee; none of us broke this pledge except the hypocrite Jadd ibn Qays — he hid under his camel's armpit and did not march with the people.' According to one reading, the phrase is also read as 'for Allah/for His sake.'
> 7 ! الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايعونك > لما قال فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه . قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه : ( 1043 ) بايعنا رسول الله تحت الشجرة على الموت ، وعلى أن لا نفر ، فما نكث أحد منا البيعة إلا جد بن قيس وكان منافقا ، اختبأ تحت إبط بعيره ولم يسر مع القوم . وقرىء : ( إنما يبايعون لله ) أي : لأجل الله ولوجهه ، وقرىء : ( ينكث ) بضم الكاف وكسرها ، وبما عاهد وعهد ( الفتح : 10 ) . ( الفتح : 10 ) وقيل : فإنهم لا يكذبونك بقلوبهم ، ولكنهم يجحدون بألسنتهم . وقيل : فإنهم لا يكذبونك لأنك عندهم الصادق الموسوم بالصدق ، ولكنهم يجحدون بآيات الله . وعن ابن عباس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى الأمين فعرفوا أنه لا يكذب في شيء ، ولكنهم كانوا يجحدون . وكان أبو جهل يقول : ما نكذبك لأنك عندنا صادق ، وإنما نكذب ما جئتنا به . وروي : ( 374 ) أن الأخنس بن شريق قال لأبي جهل : يا أبا الحكم ، أخبرني عن محمد ، أصادق هو أم كاذب ، فإنه ليس عندنا أحد غيرنا ؟ فقال له : والله إن محمدا لصادق وما كذب قط ، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة ، فماذا يكون لسائر ق أكده تأكيدا على طريق التخييل فقال : يريد أن يد رسول الله التي تعلو أيدي المبايعين : هي يد الله ، والله تعالى منزه عن الجوارح وعن صفات الأجسام ، وإنما المعنى : تقرير أن عقد الميثاق مع الرسول كعقده مع الله من غير تفاوت بينهما ، كقوله تعالى : قط ، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة ، فماذا يكون لسائر قريش ، فنزلت ، وقوله :
Fahreddin er-Râzî12-13. c.— shortened translation (source text was very long)
Razi offers two approaches to the phrase 'Allah's hand is above their hands': if 'hand' carries the same meaning in both places, then (1) 'Allah's hand' means His favor/grace toward them, which exceeds the good they did toward Him; or (2) His help for them is stronger and superior to their help for Him — in Arabic, 'the hand belongs to so-and-so' means superiority, victory, and triumph. If 'hand' carries two different meanings: for Allah it means 'protection,' for the pledgers the actual limb — 'hand' became a metonymy for 'protection,' drawn from the image of two trading parties extending their hands to each other, with a mediating third party placing his hand over theirs and not letting either release the other's hand until the contract is completed — likewise, Allah placing His hand over their hands means He protects them in keeping their pledge, just as that mediator protects the trading parties' hands.
On the phrase 'whoever breaks his pledge': under the 'favor' reading, the breaker has forfeited abundant grace in exchange for little effort, and the harm touches only himself; under the 'protection' reading, it means that if a pledger breaks it, the harm of that breach does not fall upon the Prophet or upon Allah — since the pledge is fundamentally made with Allah, and nothing can harm Him; the harm falls back only upon the one who breaks it.
Razi notes that the word 'azim' (great/mighty) can only be applied to bodies when length, breadth, and thickness are present together; the same holds for reward — the delights of paradise are of the highest kind, abundant, and unending, which justifies calling it 'great'; applied to Allah, 'great' refers to the perfection of His attributes, whereas applied to a body it refers to spatial magnitude.
أما على قولنا المراد من اليد النعمة أو الغلبة والقوة ، فلأن من نكث فوت على نفسه الإحسان الجزيل في مقابلة العمل القليل ، فقد خسر ونكثه على نفسه ، وأما على قولنا المراد الحفظ ، فهو عائد إلى قوله ( الفتح : 10 ) وقال في عكسه ( الفتح : 10 ) والثاني : أن لفظ الابن كما يطلق على ابن الصلب فقد يطلق أيضا على من يتخذ ابنا ، واتخاذه ابنا بمعنى تخصيصه بمزيد الشفقة والمحبة ، فالقوم لما ادعوا أن عناية الله بهم أشد وأكمل من عنايته بكل ما سواهم ، لا جرم عبر الله تعالى عن دعواهم كمال عناية الله بهم بأنهم ادعوا أنهم أبناء الله . الثالث : أن اليهود لما زعموا أن عزيرا ابن الله ، والنصارى زعموا أن المسيح ابن الله ، ثم زعموا أن عزيرا والمسيح كانا منهم ، صار ذلك كأنهم قالوا نحن أبناء الله ، ألا ترى أن أقارب الملك إذا فاخروا إنسانا آخر فقد يقولون : نحن ملوك الدنيا ، ونحن سلاطين العالم ، وغرضهم منه كونهم مختصين بذلك الشخص الذي هو الملك ( الفتح : 10 ) وقوله : ( الحجرات : 17 ) وثانيهما : ( الفتح : 10 ) أي ولا تنقضوا أيمان البيعة بعد توكيدها ، أي بعد توثيقها باسم الله . الثاني : أن المراد منه كل عهد يلتزمه الإنسان باختياره قال ابن عباس : والوعد من العهد ، وقال / ميمون بن مهران من عاهدته وف بعهده مسلما كان أو كافرا فإنما العهد صلى الله عليه وسلم تعالى . الثالث : قال الأصم : المراد منه الجهاد وما فرض الله في الأموال من حق . الرابع : عهد الله هو اليمين بالله ، وقال هذا القائل : إنما يجب الوفاء باليمين إذا لم يكن الصلاح في خلافه ، لأنه عليه السلام قال : ( من حلف على يمين ورأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير ثم ليكفر ) . الخامس : قال القاضي : العهد يتناول كل أمر يجب الوفاء بمقتضاه ( الفتح : 10 ) وتارة بإثبات اليدين لله تعالى : منها هذه الآية ، ومنها قوله تعالى لإبليس الملعون ( الفتح : 10 ) . والوجه الرابع : في التأويل وهو كلام خطر بالبال ، هو أن يقال المراد من قوله ( الفتح : 10 ) ومما يؤكد أن المراد ذلك أن قوله : ( الفتح : 10 ) فالبينات التي كان الأنبياء عليهم السلام يذكرونها ويقررونها نعم وأياد ، وأيضا العهود التي كانوا يأتون بها مع القوم أيادي وجمع اليد في العدد القليل هو الأيدي وفي العدد الكثير هو الأيادي ، فثبت أن بيانات الأنبياء عليهم السلام وعهودهم صح تسميتها بالأيدي ، وإذا كانت النصائح والعهود إنما تظهر من الفم فإذا لم تقبل صارت مردودة إلى حيث جاءت ، ونظيره قوله تعالى : ، ( الفتح : 10 ) الخامس : قال تعالى : . > 7 ! / الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايعونك > لما بين أنه مرسل ذكر أن من بايعه فقد بايع الله ، وقوله تعالى : يحتمل وجوها ، وذلك أن اليد في الموضعين إما أن تكون بمعنى واحد ، وإما أن تكون بمعنيين ، فإن قلنا إنها بمعنى واحد ، ففيه وجهان أحدهما : { يد الله } بمعنى نعمة الله عليهم فوق إحسانهم إلى الله كما قال تعالى : أي نصرته إياهم أقوى وأعلى من نصرتهم إياه ، يقال : اليد لفلان ، أي الغلبة والنصرة والقهر . وأما إن قلنا إنها بمعنيين ، فنقول في حق الله تعالى بمعنى الحفظ ، وفي حق المبايعين بمعنى الجارحة ، واليد كناية عن الحفظ مأخوذ من حال المتبايعين إذا مد كل واحد منهما يده إلى صاحبه في البيع والشراء ، وبينهما ثالث متوسط لا يريد أن يتفاسخا العقد من غير إتمام البيع ، فيضع يده على يديهما ، ويحفظ أيديهما إلى أن يتم العقد ، ولا يترك أحدهما يترك يد الآخر ، فوضع اليد فوق الأيدي صار سببا للحفظ على البيعة ، فقال تعالى : يحفظهم على البيعة كما يحفظ ذلك المتوسط أيدي المتبايعين ، وقوله تعالى : يعني من يبايعك أيها النبي إذا نكث لا يكون نكثه عائدا إليك ، لأن البيعة مع الله ولا إلى الله ، لأنه لا يتضرر بشيء ، فضرره لا يعود إلا إليه . قال : وقد ذكرنا أن العظم في الأجرام ، لا يقال إلا إذا اجتمع فيه الطول البالغ والعرض الواسع والسمك الغليظ ، فيقال في الجبل الذي هو مرتفع ، ولا اتساع لعرضه جبل عال أو مرتفع أو شاهق ، فإذا انضم إليه الاتساع في الجوانب يقال عظيم ، والأجر كذلك ، لأن مآكل الجنة تكون من أرفع الأجناس ، وتكون في غاية الكثرة ، وتكون ممتدة إلى الأبد لا انقطاع لها ، فحصل فيه ما يناسب أن يقال له عظيم والعظيم في حق الله تعالى إشارة إلى كماله في صفاته ، كما أنه في الجسم إشارة إلى كماله في جهاته . ! 7 < ( الفتح : 10 ) عاد إلى بيان حالهم وقال : لا تأنف السلاطين من أتباعك ، بل جراءة لأجهل الملوك أن ينصب خليفة من غير قبيلتك ، فالقراء يحفظون ألفاظ منشورك ، والمفسرون يفسرون معاني فرقانك ، والوعاظ يبلغون وعظك / بل العلماء والسلاطين يصلون إلى خدمتك ، ويسلمون من وراء الباب عليك ، ويمسحون وجوههم بتراب روضتك ، ويرجون شفاعتك ، فشرفك باق إلى يوم القيامة . ! 7 < وجعلت متابعتك متابعة لي حيث قلت : ( الفتح : 10 ) وقال : هو خير ثم ليكفر ) . الخامس : قال القاضي : العهد يتناول كل أمر يجب الوفاء بمقتضاه ، ومعلوم أن أدلة العقل والسمع أوكد في لزوم الوفاء بما يدلان على وجوبه من اليمين ولذلك لا يصح في هذين الدليلين التغير والاختلاف ، ويصح ذلك في اليمين وربما ندب فيه خلاف الوفاء . ولقائل أن يقول : إنه تعالى قال : ك الدنيا ، ونحن سلاطين العالم ، وغرضهم منه كونهم مختصين بذلك الشخص الذي هو الملك والسلطان فكذا هاهنا ، والرابع : قال ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا جماعة من اليهود إلى دين الإسلام وخوفهم بعقاب الله تعالى فقالوا : كيف تخوفنا بعقاب الله ونحن أبناء الله وأحباؤه ، فهذه الرواية إنما وقعت عن تلك الطائفة ، وأما النصارى فإنهم يتلون في الإنجيل الذي لهم أن المسيح قال لهم : اذهب إلى أبي وأبيكم وجملة الكلام أن اليهود والنصارى كانوا يرون لأنفسهم فضلا على سائر الخلق بسبب أسلافهم الأفاضل من الأنبياء حتى انتهوا في تعظيم أنفسهم إلى أن قالوا : نحن أبناء الله وأحباؤه . ثم انه تعالى أبطل عليهم دعواهم م أنفسهم إلى أن قالوا : نحن أبناء الله وأحباؤه . ثم انه تعالى أبطل عليهم دعواهم وقال :
Kurtubî13. c.
According to Qurtubi, this means that the pledge given to the Prophet (peace be upon him) is in reality a pledge given to Allah — as [another verse] states, 'whoever obeys the Messenger has obeyed Allah.' This pledge is the Pledge of Ridwan, to be explained later in this surah. On the phrase 'Allah's hand is above their hands,' it is said: His hand in reward is above their hand in fulfillment, and in the favor of guidance above their hand in obedience. According to al-Kalbi, this means Allah's favor toward them exceeds what they did in pledging. According to Ibn Kaysan, it means Allah's power and support exceed their power and support. As for whoever breaks his pledge — the harm of that breach falls back upon himself, since he has deprived himself of reward and incurred punishment, that is, he has lost paradise.
قيل : يده في الثواب فوق أيديهم في الوفاء ويده في المنة عليهم بالهداية فوق أيديهم في الطاعة وقال الكلبي : معناه نعمة الله عليهم فوق ما صنعوا من البيعة وقال بن كيسان : قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم ( فمن نكث ) بعد البيعة أي يرجع ضرر النكث عليه لأنه حرم نفسه الثواب وألزمها العقاب يعني في الجنة وقرأ حفص والزهري عليه بضم الهاء وجرها الباقون وقرأ نافع وبن كثير وبن عامر فسنوتيه بالنون واختاره الفراء وأبو معاذ وقرأ الباقون بالياء وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم لقرب اسم الله منه الفتح : ( 11 ) سيقول لك المخلفون > < بين أن بيعتهم لنبيه صلى الله عليه وسلم إنما هي بيعة الله كما قال تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله وهذه المبايعة هي بيعة الرضوان على ما يأتي بيانها في هذه السورة إن شاء الله تعالى
İbn Kesîr14. c.— shortened translation (source text was very long)
Ibn Kathir states that this pledge is the 'Pledge of Ridwan,' which took place at Hudaybiyyah under an acacia tree. He transmits various reports on the number of companions who pledged to the Prophet (peace be upon him) that day: fourteen hundred (from Jabir ibn Abdallah, the most common figure in Bukhari and Muslim), fifteen hundred (according to another report from Jabir and from Sa'id ibn al-Musayyib), and other figures; Ibn Kathir regards fourteen hundred as the most authentic report.
He explains the reason for the pledge as follows: the Prophet first considered sending Umar to Mecca to convey a message to the Quraysh leaders; Umar, fearing for his own safety, suggested Uthman instead. Uthman went to Mecca and informed them that the Prophet had come not for battle but only to visit the Kaaba, but Quraysh detained him there. When news spread that Uthman had been killed, the Prophet said, 'We will not leave until Uthman is killed [avenged],' and called the companions to a pledge under a tree. According to some reports this pledge was 'unto death,' according to Jabir it was 'not to flee.' Of all who pledged, only one did not take part — the hypocrite Jadd ibn Qays, who hid beneath his camel. It later became clear that Uthman had not been killed; the Prophet struck one hand upon the other, symbolically pledging on Uthman's behalf as well.
Ibn Kathir reports that the first to pledge was Abu Sinan al-Asadi, that Ibn Umar pledged without his father Umar initially knowing, and the story of a companion named Salama ibn al-Akwa', who repeated his pledge three times. Allah then revealed these verses in response to this pledge.
ولهذا قال تعالى ههنا كقوله جل وعلا أي هو حاضر معهم يسمع أقوالهم ويرى مكانهم ويعلم ضمائرهم وظواهرهم فهو تعالى هو المبايع بواسطة رسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى أي إنما يعود وبال ذلك على الناكث والله غني عنه أي ثوابا جزيلا وهذه البيعة هي بيعة الرضوان وكانت تحت شجرة سمرة بالحديبية وكان الصحابة رضي الله عنهم الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ قيل ألفا وثلاث مئة وقيل وأربع مئة وقيل وخمس مئة والأوسط أصح الأحاديث الواردة في بيعة الرضوان [ ذكر الاحاديث الواردة في ذلك ] قال البخاري < 4840 > حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة ورواه مسلم < 1856 > من حديث سفيان بن عيينة به وأخرجاه < خ 3576 1856 > أيضا من حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر رضي الله عنه قال كنا يومئذ ألفا وأربع مئة ووضع يده في ذلك الماء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه حتى نا يومئذ ألفا وأربع مئة ووضع يده في ذلك الماء فجعل الماء ينبع من بين أصابعه حتى رووا كلهم وهذا مختصر من سياق آخر حين ذكر قصة عطشهم يوم الحديبية وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاهم سهما من كنانته فوضعوه في بئر الحديبية فجاشت بالماء حتى كفتهم فقيل لجابر رضي الله عنه كم كنتم يومئذ قال كنا ألفا وأربع مئة ولو كنا مئة ألف لكفانا وفي رواية الصحيحين < خ 4152 1856 > عن جابر رضي الله عنه أنهم كانوا خمس عشرة مئة وروى البخاري < 4153 > من حديث قتادة قلت لسعيد بن المسيب كم كان الذين شهدوا بيعة الرضوان قال خمس عشرة مئة قلت فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كانوا أربع عشرة مئة قال رحمه الله وهم هو حدث ن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كانوا أربع عشرة مئة قال رحمه الله وهم هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مئة قال البيهقي هذه الرواية تدل على أنه كان في القديم يقول خمس عشرة مئة ثم ذكر الوهم فقال أربع عشرة مئة وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهم كانوا ألفا وخمس مئة وخمسة وعشرين والمشهور الذي رواه عنه غير واحد أربع عشرة مئة وهذا هو الذي رواه البيهقي عن الحاكم عن الأصم عن العباس الدوري عن يحيى بن معين عن شبابة بن سوار عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفا وأربع مئة وكذلك هو الذي في رواية سلمة بن الأكوع ومعقل بن يسار والبراء بن عاز لفا وأربع مئة وكذلك هو الذي في رواية سلمة بن الأكوع ومعقل بن يسار والبراء بن عازب رضي الله عنهم وبه يقول غير واحد من أصحاب المغازي والسير وقد أخرج صاحبا الصحيح < خ 4155 م 1857 > من حديث شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه يقول كان أصحاب الشجرة ألفا وأربع مئة وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين وروى محمد بن إسحاق في السيرة < 3 / 427 > عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهما حدثاه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبع مئة رجل كل بدنة عن عشرة نفر وكان جابر بن عبد معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبع مئة رجل كل بدنة عن عشرة نفر وكان جابر بن عبد الله رضي الله عنه فيما بلغني عنه يقول كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مئة كذا قال ابن إسحاق وهو معدود من أوهامه فإن المحفوظ في الصحيحين أنهم كانوا بضع عشرة مئة كما سيأتي إن شاء الله تعالى سبب بيعة الرضوان [ ذكر سبب هذه البيعة العظيمة ] قال محمد بن إسحاق بن يسار في السيرة < 3 / 436 > ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب عنه ليبعثه إلى مكة ليبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي وليس بمكة من بني عدي بن كعب من يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظي عليها ولكني أدلك على رجل عدي بن كعب من يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظي عليها ولكني أدلك على رجل أعز بها مني عثمان بن عفان رضي الله عنه تبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وأنه إنما جاء زائرا لهذا البيت ومعظما لحرمته فخرج عثمان رضي الله عنه إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها فحمله بين يديه ثم أجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق عثمان رضي الله عنه حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به فقالوا لعثمان رضي الله عنه حين فرغ من رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم شئت إن تطوف بالبيت فطف فقال ماكنت لأفعل رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم شئت إن تطوف بالبيت فطف فقال ماكنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان رضي الله عنه قد قتل قال ابن إسحاق < 3 / 437 > فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أن عثمان قد قتل لانبرح حتى نناجز القوم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الموت وكان جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت ولكن لله رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت ولكن بايعنا على أن لا نفر فبايع الناس ولم يتخلف أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة فكان جابر رضي الله عنه يقول والله لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته قد ضبأ إليها يستتر بها من الناس ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي كان من أمر عثمان رضي الله عنه باطل وذكر ابن لهيعة عن الأسود عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قريبا من هذا السياق وزاد في سياقه أن قريشا بعثوا وعندهم عثمان رضي الله عنه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرر بن حفص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم عندهم إذ وقع كلام بين بعض ال ر بن حفص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم عندهم إذ وقع كلام بين بعض المسلمين وبعض المشركين وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتهن كل من الفريقين من عنده من الرسل ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأمر بالبيعة فاخرجوا على اسم الله تعالى فبايعوا فسار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فأرعب ذلك المشركين وأرسلوا من كان عندهم من المسلمين ودعوا إلى الموادعة والصلح وقال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان اخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا تم أبو بكر البيهقي أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان اخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا تمتم حدثنا الحسن بن بشر حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رضي الله عنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إن عثمان في حاجة الله تعالى وحاجة رسوله فضرب بإحدى يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه خيرا من أيديهم لأنفسهم قال ابن هشام < 3 / 439 > حدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر رضي الله عنهما ق حدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بايع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعثمان رضي الله عنه فضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال عبد الملك بن هشام النحوي < 3 / 438 > فذكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال إن أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي وقال أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا سفيان حدثنا ابن أبي خالد عن الشعبي قال لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة كان أول من انتهى إليه أبو سنان الأسدي فقال ابسط يدك أبايعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم علام تبايعني فقال أبو سنان رضي الله ع ط يدك أبايعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم علام تبايعني فقال أبو سنان رضي الله عنه على ما في نفسك هذا أبو سنان بن وهب الأسدي رضي الله عنه وقال البخاري < 4186 > حدثنا شجاع بن الوليد أنه سمع النضر بن محمد يقول حدثنا صخر عن نافع رضي الله عنه قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر رضي الله عنهما أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر رضي الله عنه يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار أن يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر رضي الله عنه لا يدري بذلك فبايعه عبد الله رضي الله عنه ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه يستلئم للقتال فأخب ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر رضي الله عنه ثم قال البخاري < 4187 > وقال هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عمرو بن محمد العمري أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال إن الناس كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفرقوا في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يعني عمر رضي الله عنه يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعو عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر رضي الله عنه فخرج فبايع وقد أسنده البيهقي عن أبي عمرو الأديب عن أبي بكر الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان عن دحيم حدثني الوليد بن مسلم فذكره قوال الليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مئة فبايعناه وعمر رضي الله عنه آخذا بيده تحت الشجرة وهي سمرة وقال بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت رواه مسلم عن قتيبة عنه وروى مسلم < 1858 > عن يحيى عن يحيى عن يزيد بن زريع عن خالد عن الحكم بن عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صل عبد الله الأعرج عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها على رأسه ونحن أربع عشرة مئة قال ولم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر وقال البخاري < 2960 > حدثنا المكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال يزيد قلت يا أبا مسلمة على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال على الموت وقال البخاري أيضا < 7208 > حدثنا أبو عاصم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثم تنحيت فقال صلى الله عليه وسل بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثم تنحيت فقال صلى الله عليه وسلم يا سلمة ألا تبايع قلت قد بايعت قال صلى الله عليه وسلم أقبل فبايع فدنوت فبايعته قلت علام بايعته ياسلمة قال على الموت وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد بن أبي عبيد وكذا روى البخاري < 4167 > عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أنهم بايعوه على الموت وقال البيهقي < الدلائل 4 / 186 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه قال قدمنا الحديبية اليمامي عن إياس بن سلمة عن أبيه سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه قال قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مئة وعليها خمسون شاة لا ترويها فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جباها يعني الركى فإما دعى وإما بصق فيها فجاشت فسقينا واستقينا قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى البيعة في أصل الشجرة فبايعته أول الناس ثم بايع وبايع حتى إذا كان وسط الناس قال صلى الله عليه وسلم بايعني ياسلمة قال قلت يا رسول الله قد بايعتك في اول الناس قال صلى الله عليه وسلم وأيضا قال ورآني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا فأعطاني حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال صلى الله ليه وسلم عزلا فأعطاني حجفة أو درقة ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال صلى الله عليه وسلم ألا تبايع يا سلمة قال قلت يا رسول الله قد بايعتك في أول الناس وأوسطهم قال صلى الله عليه وسلم وأيضا فبايعته الثالثة فقال صلى الله عليه وسلم يا سلمة أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك قال قلت يا رسول الله لقيني عامر عزلا فأعطيتها إياه فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي قال ثم إن المشركين من أهل مكة راسلونا في الصلح حتى مشى بعضنا في بعض فاصطلحنا قال وكنت خادما لطلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أسقي فرسه وأحسه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى بيد الله رضي الله عنه أسقي فرسه وأحسه وآكل من طعامه وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة واختلط بعضنا في بعض أتيت شجرة فكسحت شوكها ثم اضطجعت في أصلها في ظلها فأتاني أربعة من مشركي أهل مكة فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبغضتهم وتحولت إلى شجرة أخرى فعلقوا سلاحهم واضطجعوا فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي يا للمهاجرين قتل دهيم فاخترطت سيفي فشددت على أولئك الأربعة وهم رقود فأخذت سلاحهم وجعلته ضغثا في يدي ثم قلت والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه و رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه قال ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز من المشركين يقوده حتى وقفنا بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل
Beydâvî13. c.
According to Baydawi, 'Allah's help' — since what is truly meant is the pledge to Him. The phrase 'Allah's hand is above their hands' is a circumstantial clause or a figurative emphasis of it. 'Whoever breaks his pledge' — annuls the covenant, 'the harm of this returns only upon himself.' 'And whoever remains true to what he pledged to Allah, He will give him a great reward' — that is, paradise. This verse was revealed regarding the Pledge of Ridwan.
عون الله لأنه المقصود ببيعته. يد الله فوق أيديهم حال أو استئناف مؤكد له على سبيل التخييل. فمن نكث نقض العهد. فإنما ينكث على نفسه فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه. ومن أوفى بما عاهد عليه الله في مبايعته فسيؤتيه أجرا عظيما هو الجنة، وقرئ «عهد» وقرأ حفص عليه بضم الهاء وابن كثير ونافع وابن عامر وروح فسنؤتيه بالنون. والآية نزلت في بيعة الرضوان.