لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ

“Unto him of you who will advance or hang back.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: من شاء اتبع طاعة الله، ومن شاء تأخر عنها حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: نذيرا للبشر لمن شاء منكم أيها الناس أن يتقدم في طاعة الله، أو يتأخر في معصية الله. PageEndV23P447 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يتقدم في طاعة الله، أو يتأخر في معصيته PageEndV23P447 ## || [المدثر: 38_39_40_41_42_43_44_45] القول في تأويل قوله تعالى: إبدال من اللام في للعالمين. وكان معنى الكلام: إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم على سبيل الحق فيتبعه، ويؤمن به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:

Zemahşerî12. c.

في موضع الرفع بالابتداء . ولمن شاء : خبر مقدم عليه ، كقولك : لمن توضأ أن يصلي ؛ ومعناه مطلق لمن شاء التقدم أو التأخر أن يتقدم أو يتأخر ، والمراد بالتقدم والتأخر : السبق إلى الخير والتخلف عنه : وهو كقوله : بدل من العالمين وإنما أبدلوا منهم لأن الذين شاؤا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر ، فكأنه لم يوعظ به غيرهم وإن كانوا موعظين جميعا { وما } الاستقامة يامن يشاؤها إلا بتوفيق الله ولطفه . أو : وما تشاؤنها أنتم يامن لا يشاؤها إلا بقسر الله وإلجائه . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1272 ) ( من قرأ سورة إذا الشمس كورت أعاذه الله أن يفضحه حين تنشر صحيفته ) . < 1 ( سورة الإنفطار ) 1 < مكية ، وآياتها 19 ( نزلت بعد النازعات بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! المدثر : ( 37 ) لمن شاء منكم > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : في تفسير الآية وجهان الأول : أن { يتقدم } في موضع الرفع بالابتداء ولمن شاء خبر مقدم عليه كقولك : لمن توضأ أن يصلي ، ومعناه التقدم والتأخر مطلقان لمن شاءهما منكم ، والمراد بالتقدم والتأخر السبق إلى الخير والتخلف عنه ، وهو في معنى قوله :

Kurtubî13. c.

الللام متعلقة ب نذيرا أي نذيرا لمن شاء منكم أن يتقدم إلى الخير والطاعة أو يتأخر إلى الشر والمعصية نظيره : ولقد علمنا المستقدمين منكم أي في الخير ولقد علمنا المستأخرين عنه قال الحسن : هذا وعيد وتهديد وإن خرج مخرج الخبر كقوله تعالى : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقال بعض أهل التأويل : معناه لمن شاء الله أن يتقدم أو يتأخر فالمشيئة متصلة بالله جل ثناؤه والتقديم الإيمان والتأخير الكفر وكان بن عباس يقول : هذا تهديد وإعلام أن من تقدم إلى الطاعة والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم جوزي بثواب لا ينقطع ومن تأخر عن الطاعة وكذب محمدا صلى الله عليه وسلم عوقب عقابا لا ينقطع وقال السدي : لمن شاء منكم أن يتقدم محمدا صلى الله عليه وسلم عوقب عقابا لا ينقطع وقال السدي : لمن شاء منكم أن يتقدم إلى النار المتقدم ذكرها أو يتأخر عنها إلى الجنة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي لمن شاء أن يقبل النذارة ويهتدي للحق أو يتأخر عنها ويولي ويردها < الآيات

Beydâvî13. c.

نذيرا للبشر (36) لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر (37) نذيرا للبشر تمييز أي لإحدى الكبر إنذارا أو حال عما دلت عليه الجملة أي كبرت منذرة، وقرئ بالرفع خبرا ثانيا أو خبرا لمحذوف. لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر بدل من للبشر أي نذيرا للمتمكنين من السبق إلى الخير والتخلف عنه، أو لمن شاء خبر ل أن يتقدم فيكون في معنى قوله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.