نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ

“As a warning unto men,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: إن النار لإحدى الكبر، نذيرا لبني آدم. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: وما الموصوف بذلك، فقال بعضهم: عنى بذلك النار، وقالوا هي صفة للهاء التي في قوله: {إنها} وقالوا: هي النذير؛ فعلى قول هؤلاء النذير نصب على القطع من إحدى الكبر، لأن إحدى الكبر معرفة، وقوله: {نذيرا} نكرة، والكلام قد يحسن الوقوف عليه دونه. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن: والله ما أنذر الناس بشيء أدهى منها، أو بداهية هي أدهى منها وقال آخرون: بل ذلك من صفة الله تعالى، وهو خبر من الله عن نفسه، أنه نذير لخلقه. وعلى هذا القول يجب أن يكون نصب قوله: {نذيرا} على الخروج من جملة الكلام المتقدم، فيكون معنى الكلام: وما جعلنا أصحاب PageEndV23P446 النار إلا ملائكة يقول الله: أنا لكم منها نذير فاتقوها وقال آخرون: بل ذلك من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: نصب {نذيرا} على الحال مما في قوله: {قم} وقالوا: معنى الكلام: قم نذيرا للبشر فأنذر ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الخلق، قال: بنو آدم البشر، فقيل له: محمد النذير قال: نعم ينذرهم وقوله: كلام المتقدم، فيكون معنى الكلام: وما جعلنا أصحاب PageEndV23P446 النار إلا ملائكة نذيرا للبشر؛ يعني: إنذارا لهم؛ فيكون قوله: {نذيرا} بمعنى إنذارا لهم؛ كما قال:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! المدثر : ( 36 ) نذيرا للبشر > نذيرا تمييز من إحدى على معنى أنها لإحدى الدواهي إنذارا كما تقول هي إحدى النساء عفافا ، وقيل : هو حال ، وفي قراءة أبي نذير بالرفع خبر أو بحذف المبتدأ . ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

يريد النار أي إن هذه النار الموصوفة نذيرا للبشر فهو نصب على الحال من المضمر في إنها قاله الزجاج وذكر لأن معناه معنى العذاب أو أراد ذات إنذار على معنى النسب كقولهم : امرأة طالق وطاهر وقال الخليل : النذير : مصدر كالنكير ولذلك يوصف به المؤنث وقال الحسن : والله ما أنذر الخلائق بشيء أدهى منها وقيل : المراد بالنذير محمد صلى الله عليه وسلم أي قم نذيرا للبشر أي مخوفا لهم فنذيرا حال من قم في أول السورة حين قال : قم فأنذر المدثر قال أبو علي الفارسي وبن زيد وروي عن بن عباس وأنكره الفراء بن الأنباري : وقال بعض المفسرين معناه يأيها المدثر قم نذيرا للبشر وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما وقيل : هو من أيها المدثر قم نذيرا للبشر وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما وقيل : هو من صفة الله تعالى روى أبو معاوية الضرير : حدثنا إسماعيل بن سميع عن أبي رزين نذيرا للبشر قال : يقول الله عز وجل : أنا لكم منها نذير فاتقوها ونذيرا على هذا نصب على الحال أي وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة منذرا بذلك البشر وقيل : هو حال من هو في قوله تعالى : وما يعلم جنود ربك إلا هو وقيل : هو في موضع المصدر كأنه قال : إنذار للبشر قال الفراء : يجوز أن يكون النذير بمعنى الإنذار أي أنذر إنذارا فهو كقوله تعالى : فكيف كان نذير أي إنذاري فعلى هذا يكون راجعا إلى أول السورة أي قم فأنذر أي إنذارا وقيل : هو منصوب بإضمار فعل وقرأ يكون راجعا إلى أول السورة أي قم فأنذر أي إنذارا وقيل : هو منصوب بإضمار فعل وقرأ بن أبي عبلة نذير بالرفع على إضمار هو وقيل : أي إن القرآن نذير للبشر لما تضمنه من الوعد والوعيد قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي لمن شاء أن يقبل النذارة ويهتدي للحق أو يتأخر عنها ويولي ويردها < الآيات

Beydâvî13. c.

نذيرا للبشر (36) لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر (37) نذيرا للبشر تمييز أي لإحدى الكبر إنذارا أو حال عما دلت عليه الجملة أي كبرت منذرة، وقرئ بالرفع خبرا ثانيا أو خبرا لمحذوف. لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر بدل من للبشر أي نذيرا للمتمكنين من السبق إلى الخير والتخلف عنه، أو لمن شاء خبر ل أن يتقدم فيكون في معنى قوله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.