يقول: مأخوذة بعملها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: غلق الناس كلهم إلا أصحاب اليمين حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لا يحاسبون حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: أصحاب اليمين لا يرتهنون بذنوبهم، ولكن يغفرها الله لهم؛ وقرأ قول الله: قال: كل نفس سبقت PageEndV23P449 له كلمة العذاب يرتهنه الله في النار، لا يرتهن الله أحدا من أهل الجنة، ألم تسمع أنه قال: يقول: ليسوا رهينة قال: هم الولدان حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عثمان أبي اليقظان، عن زاذان أبي عمر، عن علي رضي الله عنه في قوله: قال: أطفال المسلمين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن زاذان أبي عمر، عن علي رضي الله عنه
كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
“Every soul is a pledge for its own deeds;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( المدثر : 38 ) وقال :
أي مرتهنة بكسبها مأخوذة بعملها إما خلصها وإما أوبقها وليست رهينة تأنيث رهين في قوله تعالى : كل امرئ بما كسب رهين الطور لتأنيث النفس لأنه لو قصدت الصفة لقيل رهين لأن فعيلا بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث وإنما هو اسم بمعنى الرهن كالشتيمة بمعنى الشتم كأنه قيل : كل نفس بما كسبت رهين ومنه بيت الحماسة : أبعد الذي بالنعف نعف كويكب * رهينة رمس ذي تراب وجندل كأنه قال رهن رمس والمعنى : كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك
معناه كل نفس مرتهنة بعملها السيء إلا أصحاب اليمين فإنه قد يعود بركة أعمالهم الصالحة على ذرياتهم وقراباتهم كما قال في سورة الطور ولهذا قال جل وعلا ههنا وقوله فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ ثم قال تعالى أي معتقلة بعملها يوم القيامة قاله ابن عباس وغيره وقوله
كل نفس بما كسبت رهينة (38) إلا أصحاب اليمين (39) في جنات يتساءلون (40) عن المجرمين (41) ما سلككم في سقر (42) كل نفس بما كسبت رهينة مرهونة عند الله مصدر كالشكيمة أطلقت للمفعول كالرهن ولو كانت صفة لقيل رهين. إلا أصحاب اليمين فإنهم فكوا رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم، وقيل هم الملائكة أو الأطفال. في جنات لا يكتنه وصفها وهي حال من أصحاب اليمين، أو ضميرهم في قوله: يتساءلون. عن المجرمين أي يسأل بعضهم بعضا أو يسألون غيرهم عن حالهم كقولك: تداعيناه أي دعوناه وقوله: ما سلككم في سقر بجوابه حكاية لما جرى بين المسؤولين والمجرمين أجابوا بها.