قال: عن طاعة الله {وتولى} قال: عن كتاب الله، وعن حقه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول: تدعو لظى إلى نفسها من أدبر في الدنيا عن طاعة الله، وتولى عن الإيمان بكتابه ورسله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: عن الحق حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: ليس لها سلطان إلا على هوان من كفر وتولى وأدبر عن الله، فأما PageEndV23P265 من آمن بالله ورسوله، فليس لها عليه سلطان وقوله:
تَدْعُوا۟ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ
“It calleth him who turned and fled (from truth),” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textإشارة إلى الإعراض عن معرفة الله وطاعته ، وقوله : يعني من أدبر عن الطاعة وتولى عن الإيمان { وجمع } المال { فأوعى } أي جعله في وعاء وكنزه ، ولم يؤد الزكاة والحقوق الواجبة فيها فقوله :
أي تدعو لظى من أدبر في الدنيا عن طاعة الله وتولى عن الإيمان ودعاؤها أن تقول : إلي يا مشرك إلي يا كافر وقال بن عباس : تدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح : إلي يا كافر إلي يا منافق ثم تلتقطهم كما يلتقط الطير الحب وقال ثعلب : ( تدعو ) أي تهلك تقول العرب : دعاك الله أي أهلكك الله وقال الخليل : إنه ليس كالدعاء : تعالوا ولكن دعوتها إياهم تمكنها من تعذيبهم وقيل : الداعي : خزنة جهنم أضيف دعاؤهم إليها وقيل هو ضرب مثل أي إن مصير من أدبر وتولى إليها فكأنها الداعية لهم ومثله قول الشاعر : ولقد هبطنا الواديين فواديا * يدعو الأنيس به العضيض الأبكم العضيض الأبكم : الذباب وهو لا يدعو وإنما طنينه نبه يدعو الأنيس به العضيض الأبكم العضيض الأبكم : الذباب وهو لا يدعو وإنما طنينه نبه عليه فدعا إليه قلت : القول الأول هو الحقيقة حسب ما تقدم بيانه بآي القرآن والأخبار الصحيحة القشيري : ودعاء لظى بخلق الحياة فيها حين تدعو وخوارق العادة غدا كثيرة
أي تدعو النار إليها أبناءها الذين خلقهم الله لها وقدر لهم أنهم في الدار الدنيا يعملون عملها فتدعوهم يوم القيامة بلسان طلق ذلق ثم تلتقطهم من بين أهل المحشر كما يلتقط الطير الحب وذلك أنهم كما قال الله عز وجل كانوا ممن أدبر وتولى أي كذب بقلبه وترك العمل بجوارحه
كلا إنها لظى (15) نزاعة للشوى (16) تدعوا من أدبر وتولى (17) وجمع فأوعى (18) كلا ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أن الافتداء لا ينجيه إنها الضمير للنار أو مبهم يفسره لظى وهو خبر أو بدل أو للقصة ولظى مبتدأ خبره. نزاعة للشوى وهو اللهب الخالص وقيل علم للنار منقول من اللظى بمعنى اللهب وقرأ حفص عن عاصم نزاعة بالنصب على الاختصاص أو الحال المؤكدة أو المتنقلة على أن لظى بمعنى متلظية والشوى الأطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرأس. تدعوا تجذب وتحضر كقول ذي الرمة: تدعو أنفه الريب. مجاز عن جذبها وإحضارها لمن فر عنها وقيل تدعو زبانيتها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه من أدبر عن الحق وتولى عن الطاعة. تها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه من أدبر عن الحق وتولى عن الطاعة. وجمع فأوعى وجمع المال فجعله في وعاء وكنزه حرصا وتأميلا. ## |