نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ

“Eager to roast;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره مخبرا عن لظى إنها تنزع جلدة الرأس وأطراف البدن؛ والشوى: جمع شواة، وهي من جوارح الإنسان ما لم يكن مقتلا، يقال: رمى فأشوى: إذا لم يصب مقتلا، فربما وصف الواصف بذلك جلدة الرأس كما قال الأعشى: [+البحر الكامل] قالت قتيلة ما له %~% قد جللت شيبا شواته وربما وصف بذلك الساق كقولهم في صفة الفرس: عبل الشوى نهد الجزاره %~% يعني بذلك: قوائمه، وأصل ذلك كله ما وصفت. PageEndV23P262 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، قال: سألت ابن عباس عن قال: تنزع أم الرأس حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: ثنا يحيى بن مهلب أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: تنزع الرأس حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يعني الجلود والهام حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لجلود الرأس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، قال: سألت سعيد بن جبير عن قوله: فلم يخبر، فسألت عنها مجاهدا، فقلت: اللحم دون العظم؟ فقال: نعم قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: لحم الساق حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا قبيصة بن عقبة السوائي، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح في قوله: قال: نزاعة للحم الساقين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن قرة بن خالد، عن الحسن، قال: للهام تحرق كل شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجا. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: ثم ذكر نحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي: نزاعة لهامته ومكارم خلقه وأطرافه حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى وقوله: {نزاعة} قال: تقطع عظامهم كما ترى، ثم يجدد خلقهم، وتبدل جلودهم. وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

^ وأسقط الفاء ؛ لأنه يدل على الفراق قال تعالى : ^

Kurtubî13. c.

قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي ( نزاعة ) بالرفع وروى أبو عمرو عن عاصم ( نزاعة ) بالنصب فمن رفع فله خمسة أوجه : أحدها أن تجعل ( لظى ) خبر إن وترفع ( نزاعة ) بإضمار هي فمن هذا الوجه يحسن الوقف على ( لظى ) والوجه الثاني أن تكون ( لظى ) ونزاعة خبران لإن كما تقول : إنه خلق مخاصم والوجه الثالث أن تكون ( نزاعة ) بدلا من ( لظى ) ولظى ) خبر [ إن ] والوجه الرابع أن تكون ( لظى ) بدلا من اسم [ إن ] و ( نزاعة ) خبر [ إن ] والوجه الخامس أن يكون الضمير في ( إنها ) للقصة و ( لظى ) مبتدأ و ( نزاعة ) خبر الإبتداء والجملة خبر إن والمعنى : أن القصة والخبر لظى أي لمكارم وجهه أبو العالية : لمحاسن وجهه قتادة : لمكارم خلقته وأطرافه وقال الضحاك : تفري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا وقال الكسائي : هي المفاصل وقال بعض الأئمة : هي القوائم والجلود قال امرؤ القيس : سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا * له حجبات مشرفات على الفال وقال أبو صالح : أطراف اليدين والرجلين قال الشاعر : إذا نظرت عرفت الفخر منها * وعينيها ولم تعرف شواها يعني أطرافها وقال الحسن أيضا : الشوى الهام ى ) مبتدأ و ( نزاعة ) خبر الإبتداء والجملة خبر إن والمعنى : أن القصة والخبر لظى نزاعة للشوى ومن نصب ( نزاعة ) حسن له أن يقف على ( لظى ) وينصب ( نزاعة ) على القطع من لظى إذ كانت نكرة متصلة بمعرفة ويجوز نصبها على الحال المؤكدة كما قال : وهو الحق مصدقا ويجوز أن تنصب على معنى أنها تتلظى نزاعة أي في حال نزعها للشوى والعامل فيها ما دل عليه الكلام من معنى التلظى ويجوز أن يكون حالا على أنه حال للمكذبين بخبرها ويجوز نصبها على القطع كما تقول : مررت بزيد العاقل الفاضل فهذه خمسة أوجه للنصب أيضا والشوى : جمع شواة وهي جلدة الرأس قال الأعشي : قالت قتيلة ماله * قد جللت شيبا شواته وقال آخر : لأصبحت هدتك الحواد قال الأعشي : قالت قتيلة ماله * قد جللت شيبا شواته وقال آخر : لأصبحت هدتك الحوادث هدة * لها فشواة الرأس باد قتيرها القتير : الشيب وفي الصحاح : والشوى : جمع شواة وهي جلدة الرأس والشوى : اليدان والرجلان والرأس من الآدميين وكل ما ليس مقتلا يقال : رماه فأشواه إذا لم يصب المقتل قال الهذلي : فإن من القول التي لا شوى لها * إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها يقول : إن من القول كلمة لا تشوي ولكن تقتل قال الأعشي : قالت قتيلة ماله * قد جللت شيبا شواته قال أبو عبيد : أنشدها أبو الخطاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له : صحفت إنما هو سراته أي نواحيه فسكت أبو الخطاب ثم قال لنا : بل هو صحف إنما هو شواته وشوى الفر و سراته أي نواحيه فسكت أبو الخطاب ثم قال لنا : بل هو صحف إنما هو شواته وشوى الفرس : قوائمه لأنه يقال : عبل الشوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بإسالة الخدين وعتق الوجه وهو رقته والشوى : رذال المال والشوى : هو الشيء الهين اليسير وقال ثابت البناني والحسن :

İbn Kesîr14. c.

أي نزاعة لهامته ومكارم وجهه وخلقه وأطرافه وقال الضحاك تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا وقال ابن زيد الشوى الآراب والعظام فقوله نزاعة قال تقطع عظامهم ثم تبدل جلودهم وخلقهم وقوله تعالى وقال تعالى قال ابن عباس ومجاهد جلدة الرأس وقال العوفي عن ابن عباس يعني أطراف اليدين والرجلين وقال أيضا لحم الساقين وقال الحسن البصري وثابت البناني أي مكارم وجهه وقال الحسن أيضا تحرق كل شيء فيه ويبقى فؤاده يصيح وقال قتادة

Beydâvî13. c.

كلا إنها لظى (15) نزاعة للشوى (16) تدعوا من أدبر وتولى (17) وجمع فأوعى (18) كلا ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أن الافتداء لا ينجيه إنها الضمير للنار أو مبهم يفسره لظى وهو خبر أو بدل أو للقصة ولظى مبتدأ خبره. نزاعة للشوى وهو اللهب الخالص وقيل علم للنار منقول من اللظى بمعنى اللهب وقرأ حفص عن عاصم نزاعة بالنصب على الاختصاص أو الحال المؤكدة أو المتنقلة على أن لظى بمعنى متلظية والشوى الأطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرأس. تدعوا تجذب وتحضر كقول ذي الرمة: تدعو أنفه الريب. مجاز عن جذبها وإحضارها لمن فر عنها وقيل تدعو زبانيتها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه من أدبر عن الحق وتولى عن الطاعة. تها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه من أدبر عن الحق وتولى عن الطاعة. وجمع فأوعى وجمع المال فجعله في وعاء وكنزه حرصا وتأميلا. ## |