وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ

“And hoarded (wealth) and withheld it.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، كان جموعا قموما للخبيث PageEndV23P265 ## || [المعارج: 19_20_21_22_23] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وجمع مالا فجعله في وعاء، ومنع حق الله منه، فلم يزك ولم ينفق فيما أوجب الله عليه إنفاقه فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: جمع المال حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا المسعودي، عن الحكم، قال: كان عبد الله بن عكيم، لا يربط كيسه، يقول: سمعت الله، يقول:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

إشارة إلى حب الدنيا ، فجمع إشارة إلى الحرص ، وأوعى إشارة إلى الأمل ، ولا شك أن مجامع آفات الدين ليست إلا هذه . [ بم قوله تعالى : ! 7 < ( المعارج : 18 ) والله أعلم بما يجمعون في صدورهم من الشرك والتكذيب فهو مجازيهم عليه في الدنيا والآخرة . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي جمع المال فجعله في وعائه ومنع منه حق الله تعالى فكان جموعا منوعا قال الحكم : كان عبد الله بن عكيم لا يربط كيسه ويقول : سمعت الله يقول : المعارج : ( 19 ) إن الإنسان خلق > <

İbn Kesîr14. c.

أي تدعو النار إليها أبناءها الذين خلقهم الله لها وقدر لهم أنهم في الدار الدنيا يعملون عملها فتدعوهم يوم القيامة بلسان طلق ذلق ثم تلتقطهم من بين أهل المحشر كما يلتقط الطير الحب وذلك أنهم كما قال الله عز وجل كانوا ممن أدبر وتولى أي كذب بقلبه وترك العمل بجوارحه أي جمع المال بعضه فأوعاه أي أوكاه ومنع حق الله منه من الواجب عليه في النفقات ومن إخراج الزكاة وقد ورد في الحديث ولا توعي فيوعي الله عليك وكان عبد الله بن عكيم لا يربط له كيسا ويقول سمعت الله يقول وجمع فأوعى وقال الحسن البصري يا ابن آدم سمعت وعيد الله ثم أوعيت الدنيا وقال قتادة في قوله وجمع فأوعى قال كان جموعا قموما للحديث < الآيات قاله السدي وابن جرير وقال محمد بن كعب في قوله

Beydâvî13. c.

كلا إنها لظى (15) نزاعة للشوى (16) تدعوا من أدبر وتولى (17) وجمع فأوعى (18) كلا ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أن الافتداء لا ينجيه إنها الضمير للنار أو مبهم يفسره لظى وهو خبر أو بدل أو للقصة ولظى مبتدأ خبره. نزاعة للشوى وهو اللهب الخالص وقيل علم للنار منقول من اللظى بمعنى اللهب وقرأ حفص عن عاصم نزاعة بالنصب على الاختصاص أو الحال المؤكدة أو المتنقلة على أن لظى بمعنى متلظية والشوى الأطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرأس. تدعوا تجذب وتحضر كقول ذي الرمة: تدعو أنفه الريب. مجاز عن جذبها وإحضارها لمن فر عنها وقيل تدعو زبانيتها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه من أدبر عن الحق وتولى عن الطاعة. تها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاه الله إذا أهلكه من أدبر عن الحق وتولى عن الطاعة. وجمع فأوعى وجمع المال فجعله في وعاء وكنزه حرصا وتأميلا. ## |