وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ

“And warnings came in truth unto the house of Pharaoh” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Kurtubî13. c.

يعني القبط و ( النذر ) موسى وهارون وقد يطلق لفظ الجمع على الاثنين ( ) معجزاتنا الدالة على توحيدنا ونبوة أنبيائنا وهي العصا واليد والسنون والطمسة والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وقيل : ( النذر ) الرسل فقد جاءهم يوسف وبنوه إلى أن جاءهم موسى وقيل : ( النذر ) الإنذار

Beydâvî13. c.

ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (40) ولقد جاء آل فرعون النذر (41) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر (42) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ، واستئنافا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة، وهكذا تكرير قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان. ويل يومئذ للمكذبين ونحوهما. ولقد جاء آل فرعون النذر اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك منهم. كذبوا بآياتنا كلها يعني الآيات التسع. فأخذناهم أخذ عزيز لا يغالب. مقتدر لا يعجزه شيء. ## |