كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَٰهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ

“Who denied Our revelations, every one. Therefore We grasped them with the grasp of the Mighty, the Powerful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول جل ثناؤه كذب آل فرعون بأدلتنا التي جاءتهم من عندنا، وحججنا التي أتتهم بأنه لا إله إلا الله وحده كلها يقول تعالى ذكره: فعاقبناهم بكفرهم بالله عقوبة شديد لا يغلب، مقتدر على ما يشاء، غير عاجز ولا ضعيف وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: «عزيز في نقمته إذا انتقم» PageEndV22P154 ## || [القمر: 43_44_45] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

لا يغالب { مقتدر } لا يعجزه شيء . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( القمر : 42 ) وقال تعالى : لطيفة وهي أن العزيز المراد منه الغالب لكن العزيز قد يكون ( الذي ) يغلب على العدو ويظفر به وفي الأول يكون غير متمكن من أخذه لبعده إن كان هاربا ولمنعته إن / كان محاربا ، فقال أحد غالب لم يكن عاجزا وإنما كان ممهلا . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي غالب في انتقامه ( مقتدر ) أي قادر على ما أراد القمر : ( 43 ) أكفاركم خير من > <

Beydâvî13. c.

ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (40) ولقد جاء آل فرعون النذر (41) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر (42) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ، واستئنافا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة، وهكذا تكرير قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان. ويل يومئذ للمكذبين ونحوهما. ولقد جاء آل فرعون النذر اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك منهم. كذبوا بآياتنا كلها يعني الآيات التسع. فأخذناهم أخذ عزيز لا يغالب. مقتدر لا يعجزه شيء. ## |