يعني القبط و ( النذر ) موسى وهارون وقد يطلق لفظ الجمع على الاثنين ( ) معجزاتنا الدالة على توحيدنا ونبوة أنبيائنا وهي العصا واليد والسنون والطمسة والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وقيل : ( النذر ) الرسل فقد جاءهم يوسف وبنوه إلى أن جاءهم موسى وقيل : ( النذر ) الإنذار
وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ ٱلنُّذُرُ
“Und (auch) zu Fir'auns Leuten kamen ja die Warnungen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (40) ولقد جاء آل فرعون النذر (41) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر (42) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ، واستئنافا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة، وهكذا تكرير قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان. ويل يومئذ للمكذبين ونحوهما. ولقد جاء آل فرعون النذر اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك منهم. كذبوا بآياتنا كلها يعني الآيات التسع. فأخذناهم أخذ عزيز لا يغالب. مقتدر لا يعجزه شيء. ## |