خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

“(And it will be said): Take him and drag him to the midst of hell,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

إلى وسط الجحيم ومعنى الكلام: يقال يوم القيامة: خذوا هذا الأثيم فسوقوه دفعا في ظهره، وسحبا إلى وسط النار وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {فاعتلوه} قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «خذوه فادفعوه» وفي قوله: {فاعتلوه} لغتان: كسر التاء، وهي قراءة بعض قراء أهل المدينة وبعض أهل مكة والصواب من القراءة في ذلك عندنا أنهما لغتان معروفتان في العرب، يقال منه: عتل يعتل ويعتل، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «إلى وسط النار» وقوله: قال قتادة: قال أبو جهل: ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني، فقال الله عز وجل: قال: «هذا لأبي جهل» فإن قال قائل: وكيف قيل وهو يهان بالعذاب الذي ذكره الله، ويذل بالعتل إلى سواء الجحيم: إنك أنت العزيز الكريم؟ قيل: إن قوله:

Zemahşerî12. c.

فقودوه بعنف وغلظة ، وهو أن يؤخذ بتلبيب الرجل فيجر إلى حبس أو قتل . ومنه ( العتل ) وهو الغليظ الجافي . وقرىء : بكسر التاء وضمها إلى وسطها ومعظمها . فإن قلت : هلا قيل : صبوا فوق رأسه من الحميم ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي إلى وسط الجحيم

Kurtubî13. c.

وسط الجحيم

İbn Kesîr14. c.

وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أحمد بن الصباح حدثنا يزيد بن هارون أنبانا هشام عن الحسن قال بلغني أن أحدهم يحرق في اليوم سبعين ألف مرة < الآيات أي خذوه فادفعوه وقال الفرزدق ليس الكرام بناحليك أباهم حتى ترد إلى عطية تعتل أي وسطها

Beydâvî13. c.

خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم (47) ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم (48) ذق إنك أنت العزيز الكريم (49) إن هذا ما كنتم به تمترون (50) خذوه على إرادة القول والمقول له الزبانية. فاعتلوه فجروه والعتل الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر، وقرأ الحجازيان وابن عامر ويعقوب بالضم وهما لغتان. إلى سواء الجحيم وسطه. ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم كان أصله يصب من فوق رؤوسهم الحميم فقيل يصب من فوق رؤوسهم عذاب هو الحميم للمبالغة، ثم أضيف ال عذاب إلى الحميم للتخفيف وزيد من للدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع. ذق إنك أنت العزيز الكريم أي وقولوا له ذلك استهزاء به وتقريعا على ما كان يزعمه، وقرأ الكسائي إنك بالفتح أي ذق قولوا له ذلك استهزاء به وتقريعا على ما كان يزعمه، وقرأ الكسائي إنك بالفتح أي ذق لأنك أو عذاب إنك. إن هذا إن هذا. العذاب. ما كنتم به تمترون تشكون وتمارون فيه.