ثُمَّ صُبُّوا۟ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ

“Then pour upon his head the torment of boiling water.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

" نزلت في عدو الله أبي جهل لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذه فهزه، ثم قال: أولى لك يا أبا جهل فأولى، ثم أولى لك فأولى، ذق إنك أنت العزيز الكريم، وذلك أنه قال: أيوعدني محمد، والله لأنا أعز من مشى بين جبليها " وفيه نزلت يقول تعالى ذكره: ثم صبوا على رأس هذا الأثيم من عذاب الحميم، يعني: من الماء المسخن الذي وصفنا صفته، وهو الماء الذي قال الله

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وكان الأصل أن يقال : ثم صبوا من فوق رأسه الحميم أو يصب من فوق رؤوسهم الحميم إلا أن هذه الاستعارة أكمل في المبالغة كأنه يقول : صبوا عليه عذاب ذلك الحميم ، ونظيره قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

قال مقاتل : يضرب مالك خازن النار ضربة على رأس أبي جهل بمقمع من حديد فيتفتت رأسه عن دماغه فيجري دماغه على جسده ثم يصب الملك فيه ماء حار حميما قد انتهى حره فيقع في بطنه فيقول الملك : ذق العذاب ونظيره : يصب من فوق رؤوسهم الحميم الدخان : ( 49 ) ذق إنك أنت > <

İbn Kesîr14. c.

كقوله عز وجل أي هذا بذاك وهذا الذي كنتم تكنزون لأنفسكم ولهذا يقال من أحب شيئا وقدمه على طاعة الله عذب به وهؤلاء لما كان جمع هذه الأموال آثر عندهم من رضا الله عندهم عذبوا بها كما كان أبو لهب لعنه الله جاهدا في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرأته تعينه في ذلك كانت يوم القيامة عونا على عذابه أيضا في جيدها أي عنقها حبل من مسد أي تجمع من الحطب في النار وتلقي عليه ليكون ذلك أبلغ في عذابه ممن هو أشفق عليه في الدنيا كما أن هذه الأموال لما كانت أعز الأموال على أربابها كانت أضر الأشياء عليهم في الدار الآخرة فيحمى عليها في نار جهنم وناهيك بحرها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم قال سفيان عن الأعمش عن عبد الله ب وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أحمد بن الصباح حدثنا يزيد بن هارون أنبانا هشام عن الحسن قال بلغني أن أحدهم يحرق في اليوم سبعين ألف مرة < الآيات وناهيك بحرها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم قال سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود والذي لاإله غيره لا يكون عبد يكنز فيمس دينار دينارا ولادرهم درهما ولكن يوسع جلده فيوضع كل دينار ودرهم على حدته وقد رواه ابن مردويه عن أبي هريرة مرفوعا ولايصح رفعه والله أعلم وقال عبد الررزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال بلغني أن الكنز يتحول يوم القيامة شجاعا يتبع صاحبه وهو يفر منه ويقول أنا كنزك لا يدرك منه شيئا إلا أخذه وقال الإمام أبو جعفر بن جرير حدثنا بشر حدثنا يزيد حدثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ك الم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يتبعه ويقول ويلك ما أنت فيقول أنا كنزك الذي تركته بعدك ولا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضقضها ثم يتبعها سائر جسده ورواه بن حبان في صحيحه < 3257 > من حديث يزيد عن سعيد به وأصل هذا الحديث في الصحيحين < خ 4659 > من رواية أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه وفي صحيح مسلم < 987 > من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مامن رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له يوم القيامة صفائح من نار فيكوى بها جنبه وجبهته و جل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له يوم القيامة صفائح من نار فيكوى بها جنبه وجبهته وظهره في يوم مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وذكر تمام الحديث وقال البخاري في تفسير هذه الآية < 4660 > حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حصين عن زيد بن وهب وقال مررت على أبي ذر بالربذة فقلت ما أنزلك بهذه الأرض قال كنا بالشام فقرأت

Beydâvî13. c.

خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم (47) ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم (48) ذق إنك أنت العزيز الكريم (49) إن هذا ما كنتم به تمترون (50) خذوه على إرادة القول والمقول له الزبانية. فاعتلوه فجروه والعتل الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر، وقرأ الحجازيان وابن عامر ويعقوب بالضم وهما لغتان. إلى سواء الجحيم وسطه. ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم كان أصله يصب من فوق رؤوسهم الحميم فقيل يصب من فوق رؤوسهم عذاب هو الحميم للمبالغة، ثم أضيف ال عذاب إلى الحميم للتخفيف وزيد من للدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع. ذق إنك أنت العزيز الكريم أي وقولوا له ذلك استهزاء به وتقريعا على ما كان يزعمه، وقرأ الكسائي إنك بالفتح أي ذق قولوا له ذلك استهزاء به وتقريعا على ما كان يزعمه، وقرأ الكسائي إنك بالفتح أي ذق لأنك أو عذاب إنك. إن هذا إن هذا. العذاب. ما كنتم به تمترون تشكون وتمارون فيه.