وَإِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ

“And lo! I have sought refuge in my Lord and your Lord lest ye stone me to death.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: وإني اعتصمت بربي وربكم، واستجرت به منكم أن ترجمون واختلف أهل التأويل في معنى الرجم الذي استعاذ موسى نبي الله عليه السلام بربه منه، فقال بعضهم: هو الشتم باللسان ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «يعني رجم PageEndV21P032 القول» حدثني ابن المثنى قال: ثنا عثمان بن عمر بن فارس قال: ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: قال: «الرجم بالقول» حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا يحيى بن يمان قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح، قال: «أن تقولوا هو ساحر» وقال آخرون: بل هو الرجم بالحجارة ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي أن ترجمون بالحجارة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «أن ترجمون بالحجارة» وقال آخرون: بل عنى بقوله: أن تقتلوني. وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما دل عليه ظاهر الكلام، وهو أن موسى PageEndV21P033 عليه السلام استعاذ بالله من أن يرجمه فرعون وقومه، والرجم قد يكون قولا باللسان، وفعلا باليد والصواب أن يقال: استعاذ موسى بربه من كل معاني رجمهم الذي يصل منه إلى المرجوم أذى ومكروه، شتما كان ذلك باللسان، أو رجما بالحجارة باليد وقوله:

Zemahşerî12. c.

أن تقتلون . وقرىء ( عت ) بالإدغام . ومعناه أنه عائذ بربه متكل على أنه يعصمه منهم ومن كيدهم ، فهو غير مبال بما كانوا يتوعدونه به من الرجم والقتل

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قيل المراد أن تقتلون وقيل بالقول فتقولوا ساحر كذاب ( الدخان : 20 ) وأصله الرمي ، قال الزجاج : أي يقتلوكم بالرجم ، والرجم أخبث أنواع القتل :

İbn Kesîr14. c.

وهكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش أن يتركوه يدعو إلى الله تعالى عباد الله ولا يمسوه بسوء ويصلوا ما بينه وبينهم من القرابة في ترك أذيته قال الله عز وجل قال ابن عباس رضي الله عنهما وأبو صالح هو الرجم باللسان وهو الشتم وقال قتادة الرجم بالحجارة أي أعوذ بالله الذي خلقني وخلقكم من أن تصلوا إلي بسوء من قول أو فعل

Beydâvî13. c.

وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين (19) وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون (20) وأن لا تعلوا على الله ولا تتكبروا عليه بالاستهانة بوحيه ورسوله، وأن كالأولى في وجهيها. إني آتيكم بسلطان مبين علة للنهي ولذكر ال أمين مع الأداء، والسلطان مع العلاء شأن لا يخفى. وإني عذت بربي وربكم التجأت إليه وتوكلت عليه. أن ترجمون أن تؤذوني ضربا أو شتما أو أن تقتلوني. وقرئ «عت» بالإدغام فيه.