وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ لِى فَٱعْتَزِلُونِ

“And if ye put no faith in me, then let me go.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

«أي فخلوا سبيلي» PageEndV21P033 ## || [الدخان: 22_23_24] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نبيه موسى عليه السلام لفرعون وقومه: وإن أنتم أيها القوم لم تصدقوني على ما جئتكم به من عند ربي، فاعتزلون: يقول: فخلوا سبيلي غير مرجوم باللسان ولا باليد كما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ولستم مؤمنين

Zemahşerî12. c.

يريد : إن لم تؤمنوا لي فلا موالاة بيني وبين من لا يؤمنوا ، فتنحوا عني واقطعوا أسباب الوصلة عني ، أي : فخلوني كفافا لا لي ولا علي ، ولا تتعرضوا لي بشركم وأذاكم ؛ فليس جزاء من دعاكم إلى ما فيه فلا حكم ذلك . ! 7 < الذي هو نفي ما ادعوا إثباته موضعه ، ثم نبه على ما فعل من وضعه موضع كذبتم في قوله في صفة المخلصين هو تكذيب دعواهم ، وقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فإن كنتم تقولون شيئا فقولوا أمرا عاما ، لا يلزم منه كذبكم وهو كقولهم { أسلمنا } فإن الإسلام بمعنى الانقياد حصل . المسألة الرابعة : المؤمن والمسلم واحد عند أهل السنة ، فكيف يفهم ذلك مع هذا ؟ نقول بين العام والخاص فرق ، فالإيمان لا يحصل إلا بالقلب وقد يحصل باللسان ، والإسلام أعم / لكن العام في صورة الخاص متحد مع الخاص ولا يكون أمرا آخر غيره ، مثاله الحيوان أعم من الإنسان لكن الحيوان في صورة الإنسان ليس أمرا ينفك عن الإنسان ولا يجوز أن يكون ذلك الحيوان حيوانا ولا يكون إنسانا ، فالعام والخاص مختلفان في العموم متحدان في الوجود ، فكذلك المؤمن والمسلم ، وسنبين ذلك في تفسير قوله تعالى : أي إن لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل ما أتيتكم به من الحجة ، فاللام في لي لام الأجل أي اخلوا سبيلي لا لي ولا علي . قل مصنف الكتاب رحمه الله تعالى : إن المعتزلة يتصلفون ويقولون إن لفظ الاعتزال أينما جاء في القرآن كان المراد منه الاعتزال عن الباطل لا عن الحق ، فاتقف حضوري في بعض المحافل ، وذكر بعضهم هذا الكلام فأوردت عليه هذه الآية ، وقلت المراد الاعتزال في هذه الآية الاعتزال عن دين موسى عليه السلام وطريقته وذلك لا شك أنه اعتزال عن الحق فانقطع الرجل . ثم قال تعالى : لأن الإيمان إيقان وذلك بعد لم يدخل في قلوبكم وسيدخل باطلاعكم على محاسن الإسلام بحرف ليس فيه معنى الانتظار لقصور نظرهم وفتور فكرهم ، وعند فعل الإيمان قال لما يدخل بحرف فيه معنى التوقع لظهور قوة الإيمان ، كأنه يكاد يغشي القلوب بأسرها . ثم إنه تعالى قال :

Kurtubî13. c.

أي إن لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني فاللام في لي لام أجل وقيل : أي وإن لم تؤمنوا بي كقوله : فآمن له لوط العنكبوت أي به أي دعوني كفافا لا لي ولا علي قاله مقاتل وقيل : أي كونوا بمعزل مني وأنا بمعزل منكم إلى أن يحكم الله بيننا وقيل : فخلوا سبيلي وكفوا عن أذاي والمعنى متقارب والله أعلم الدخان : ( 22 ) فدعا ربه أن > <

İbn Kesîr14. c.

وهكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش أن يتركوه يدعو إلى الله تعالى عباد الله ولا يمسوه بسوء ويصلوا ما بينه وبينهم من القرابة في ترك أذيته قال الله عز وجل أي فلا تعترضوا إلي ودعوا الأمر بيني وبينكم مسالمة إلى أن يقضي الله بيننا فلما طال مقامه صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم وأقام حجج الله تعالى عليهم كل ذلك وما زادهم ذلك إلا كفرا وعنادا دعا ربه عليهم دعوة نفذت فيهم كما قال تبارك وتعالى

Beydâvî13. c.

وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون (21) فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون (22) وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون فكونوا بمعزل مني لا علي ولا لي، ولا تتعرضوا إلي بسوء فإنه ليس جزاء من دعاكم إلى ما فيه فلا حكم. فدعا ربه بعد ما كذبوه. أن هؤلاء بأن هؤلاء قوم مجرمون وهو تعريض بالدعاء عليهم بذكر ما استوجبوه به ولذلك سماه دعاء، وقرئ بالكسر على إضمار القول.