إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَٰهُ مَثَلًا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

“He is nothing but a slave on whom We bestowed favour, and We made him a pattern for the Children of Israel.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قالوا ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن قتادة، أحسبه قال: «آية لبني إسرائيل» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة أي «آية» قوله: «يعني بذلك عيسى ابن مريم، ما عدا ذلك عيسى ابن مريم، إن كان إلا عبدا أنعم الله عليه» وبنحو الذي قلنا أيضا في قوله: يقول تعالى ذكره: فما عيسى إلا عبد من عبادنا، أنعمنا عليه بالتوفيق والإيمان، وجعلناه مثلا لبني إسرائيل، يقول: وجعلناه آية لبني إسرائيل، وحجة لنا عليهم بإرسالناه إليهم بالدعاء إلينا، وليس هو كما تقول النصارى من أنه ابن الله تعالى، تعالى الله عن ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة:

Zemahşerî12. c.

حيث جعلناه آية : بأن خلقناه من غير سبب ، كما خلقنا آدم وشرفنا بالنبوة وصيرناه عبرة عجيبة كالمثل السائر لبني إسرائيل . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني ما عيسى إلا عبد كسائر العبيد أنعمنا عليه حيث جعلناه آية بأن خلقناه من غير أب كما خلقنا آدم وشرفناه بالنبوة وصيرناه عبرة عجيبة كالمثل السائر ( الزخرف : 59 ) وفي أيوب :

Kurtubî13. c.

أي ما عيسى إلا عبد أنعم الله عليه بالنبوة وجعله مثلا لبني إسرائيل أي آية وعبرة يستدل بها على قدرة الله تعالى فإن عيسى كان من غير أب ثم جعل إليه من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص والأسقام كلها ما لم يجعل لغيره في زمانه مع أن بني إسرائيل كانوا يومئذ خير الخلق وأحبه إلى الله عز وجل والناس دونهم ليس أحد عند الله عز وجل مثلهم وقيل : المراد بالعبد المنعم عليه محمد صلى الله عليه وسلم والأول أظهر

İbn Kesîr14. c.

وقوله الآية وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أي ما وضع على يديه من الآيات من إحياء الموتى وإبراء الأسقام فكفى به دليلا على علم الساعة يقول يعني عيسى عليه الصلاة والسلام ما هو إلا عبد من عباد الله عز وجل أنعم الله عليه بالنبوة والرسالة أي دلالة وحجة وبرهانا على قدرتنا على ما نشاء وقوله عز وجل وبقوله

Beydâvî13. c.

إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل (59) ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون (60) إن هو إلا عبد أنعمنا عليه بالنبوة. وجعلناه مثلا لبني إسرائيل أمرا عجيبا كالمثل السائر لبني إسرائيل، وهو كالجواب المزيح لتلك الشبهة. ولو نشاء لجعلنا منكم لولدنا منكم يا رجال كما ولدنا عيسى من غير أب، أو لجعلنا بدلكم. ملائكة في الأرض يخلفون ملائكة يخلفونكم في الأرض، والمعنى أن حال عيسى عليه السلام وإن كانت عجيبة فإنه تعالى قادر على ما هو أعجب من ذلك، وأن الملائكة مثلكم من حيث أنها ذوات ممكنة يحتمل خلقها توليدا كما جاز خلقها إبداعا، فمن أين لهم استحقاق الألوهية والانتساب إلى الله سبحانه وتعال ا جاز خلقها إبداعا، فمن أين لهم استحقاق الألوهية والانتساب إلى الله سبحانه وتعالى.