يقول تعالى ذكره: ولو نشاء معشر بني آدم أهلكناكم، فأفنينا جميعكم، وجعلنا بدلا منكم في PageEndV20P630 الأرض ملائكة يخلفونكم فيها يعبدونني وذلك نحو قوله تعالى ذكره: يقول: «يخلف بعضهم بعضا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «يعمرون الأرض بدلا منكم» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «يخلف بعضهم بعضا مكان بني آدم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «خلفا منكم» PageEndV20P631 ## || [الزخرف: 61_62] القول في تأويل قوله تعالى: وقوله تعالى ذكره:
وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةً فِى ٱلْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
“And had We willed We could have set among you angels to be viceroys in the earth.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textلولدنا منكم يا رجال { ملئكة } يخلفونكم في الأرض كما يلخفكم أولادكم ، كما ولدنا عيسى من أنثى من غير فحل ، لتعرفوا تميزنا بالقدرة الباهرة ، ولتعلموا أن الملائكة أجسام لا تتولد إلا من أجسام ، وذات القديم متعالية عن ذلك . ! 7 <
لولدنا منك يا رجال
أي بدلا منكم ( ملائكة ) يكونون خلفا عنكم قاله السدي ونحوه عن مجاهد قال : ملائكة يعمرون الأرض بدلا منكم وقال الأزهري : إن من قد تكون للبدل بدليل هذه الآية قلت : قدم تقدم هذا المعنى في براءة وغيرها وقيل : لو نشاء لجعلنا من الإنس ملائكة وإن لم تجر العادة بذلك والجواهر جنس واحد والاختلاف بالأوصاف والمعنى : لو نشاء لأسكنا الأرض الملائكة وليس في إسكاننا إياهم السماء شرف حتى يعبدوا أو يقال لهم بنات الله ومعنى ( يخلفون ) يخلف بعضهم بعضا قاله بن عباس الزخرف : ( 61 ) وإنه لعلم للساعة > <
وقال وكقوله تعالى أي ما وضع على يديه من الآيات من إحياء الموتى وإبراء الأسقام فكفى به دليلا على علم الساعة يقول أي بدلكم قال السدي يخلفونكم فيها وقال ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة يخلف بعضهم بعضا كما يخلف بعضكم بعضا وهذا القول يستلزم الأول وقال مجاهد يعمرون الأرض بدلكم وقوله سبحانه وتعالى
إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل (59) ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون (60) إن هو إلا عبد أنعمنا عليه بالنبوة. وجعلناه مثلا لبني إسرائيل أمرا عجيبا كالمثل السائر لبني إسرائيل، وهو كالجواب المزيح لتلك الشبهة. ولو نشاء لجعلنا منكم لولدنا منكم يا رجال كما ولدنا عيسى من غير أب، أو لجعلنا بدلكم. ملائكة في الأرض يخلفون ملائكة يخلفونكم في الأرض، والمعنى أن حال عيسى عليه السلام وإن كانت عجيبة فإنه تعالى قادر على ما هو أعجب من ذلك، وأن الملائكة مثلكم من حيث أنها ذوات ممكنة يحتمل خلقها توليدا كما جاز خلقها إبداعا، فمن أين لهم استحقاق الألوهية والانتساب إلى الله سبحانه وتعال ا جاز خلقها إبداعا، فمن أين لهم استحقاق الألوهية والانتساب إلى الله سبحانه وتعالى.