يعني تعالى ذكره بقوله: يقول: وأظهرت الجحيم، وهي نار الله لمن يراها. يقول: لأبصار الناظرين PageEndV24P098 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
“und zum Erscheinen gebracht wird der Höllenbrand für (je)den, der sieht;” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوفيه مسألتان : المسألة الأولى : قوله تعالى : { لمن يرى } أي أنها تظهر إظهارا مكشوفا لكل ناظر ذي بصر ثم فيه وجهان أحدهما : أنه استعارة في كونه منكشفا ظاهرا كقولهم : تبين الصبح لذي عينين . وعلى هذا التأويل لا يجب أن يراه كل أحد والثاني : أن يكون المراد أنها برزت ليراها كل من له عين وبصر ، وهذا يفيد أن كل الناس يرونها من المؤمنين والكفار ، إلا أنها مكان الكفار ومأواهم والمؤمنون يمرون عليها ، وهذا التأويل متأكد بقوله تعالى : والرؤية الثانية إذا صاروا إلى شفير النار وثالثها : أن الرؤية الأولى عند الورود والثانية عند الدخول فيها ، قيل : هذا التفسير ليس بحسن لأنه قال :
أي ظهرت ( لمن يرى ) قال بن عباس : يكشف عنها فيراها تتلظى كل ذي بصر وقيل : المراد الكافر لأنه الذي يرى النار بما فيها من أصناف العذاب وقيل : يراها المؤمن ليعرف قدر النعمة ويصلى الكافر بالنار وجواب فإذا جاءت الطامة محذوف أي إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة وقرأ مالك بن دينار : وبرزت الجحيم عكرمة : وغيره : لمن ترى بالتاء أي لمن تراه الجحيم أو لمن تراه أنت يا محمد والخطاب له عليه السلام والمراد به الناس النازعات : ( 37 ) فأما من طغى > <
أي أظهرت للناظرين فرآها الناس عيانا
فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) يوم يتذكر الإنسان ما سعى (35) وبرزت الجحيم لمن يرى (36) فأما من طغى (37) وآثر الحياة الدنيا (38) فإن الجحيم هي المأوى (39) فإذا جاءت الطامة الداهية التي تطم أي تعلو على سائر الدواهي. الكبرى التي هي أكبر الطامات وهي القيامة، أو النفخة الثانية أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار. يوم يتذكر الإنسان ما سعى بأن يراه مدونا في صحيفته وكان قد نسيه من فرط الغفلة أو طول المدة، وهو بدل من «إذا جاءت» وما موصولة أو مصدرية وبرزت الجحيم وأظهرت. لمن يرى لكل راء بحيث لا تخفى على أحد، وقرئ «وبرزت» و «لمن رأى» و «لمن ترى» على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعا ى على أحد، وقرئ «وبرزت» و «لمن رأى» و «لمن ترى» على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعالى: إذا رأتهم من مكان بعيد. أو أنه خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم أي لمن تراه من الكفار، وجواب فإذا جاءت محذوف دل عليه يوم يتذكر أو ما بعده من التفصيل. فأما من طغى حتى كفر. وآثر الحياة الدنيا فانهمك فيها ولم يستعد للآخرة بالعبادة وتهذيب النفس. فإن الجحيم هي المأوى هي مأواه واللام فيه سادة مسد الإضافة للعلم بأن صاحب المأوى هو الطاغي، وهي فصل أو مبتدأ.