لَّقَدْ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءْيَا بِٱلْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا۟ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا
“Allah hat ja Seinem Gesandten das Traumgesicht der Wahrheit entsprechend wahr gemacht: Ihr werdet ganz gewiß, wenn Allah will, die geschützte Gebetsstätte in Sicherheit betreten, sowohl mit geschorenem Kopf als auch (mit) gekürztem Haar), und ohne euch zu fürchten. Er wußte doch, was ihr nicht wußtet, und so be stimmte Er (für euch) vorher einen nahen Sieg.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Taberî9-10. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Tabari überliefert, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) den Gefährten von einem Traum erzählte, in dem sie ihre Köpfe geschoren oder gekürzt und ohne Furcht die heilige Moschee betreten würden; als dies bei Hudaybiyya in jenem Jahr nicht geschah, spotteten die Heuchler: 'Wo ist nun sein Traum?' Er stellt fest, dass Allah mit diesem Vers den Traum des Propheten bestätigte, den Eintritt jedoch verzögerte — da es in Mekka gläubige Männer und Frauen unbekannter Identität gab, denen in jenem Jahr unwissentlich Schaden zugefügt worden wäre. Zum Ausdruck 'und Er gewährte euch davor einen nahen Sieg' listet er Ansichten zum 'nahen Sieg' auf: der Friede von Hudaybiyya (Mujahid, al-Zuhri — sie stellen fest, dass dieser Friede zu einem in der islamischen Geschichte beispiellosen Gut führte, da in diesen zwei Jahren mehr Menschen zum Islam übertraten als in der gesamten vorangegangenen Zeit) oder die Eroberung Khaybars (Ibn Zayd). Tabari stellt fest, dass Allah dies nicht auf einen einzigen Sieg beschränkte, sondern sowohl der Friede von Hudaybiyya als auch die Eroberung Khaybars unter diesen 'nahen Sieg' fallen.
" حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: " أري بالحديبية أنه يدخل مكة وأصحابه محلقين، فقال أصحابه حين نحر بالحديبية: أين رؤيا محمد صلى الله عليه وسلم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: لقد صدق الله رسوله محمدا رؤياه التي أراها إياه أنه يدخل هو وأصحابه بيت الله الحرام آمنين، لا يخافون أهل الشرك، مقصرا بعضهم رأسه، ومحلقا بعضهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يطوف بالبيت وأصحابه، فصدق الله رؤياه، فقال: حتى بلغ قال: «أري في المنام أنهم يدخلون المسجد الحرام، وأنهم آمنون محلقين رءوسهم ومقصرين» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: إلى آخر الآية قال: قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «إني قد رأيت أنكم ستدخلون المسجد الحرام محلقين رءوسكم ومقصرين» فلما نزل بالحديبية ولم يدخل ذلك العام طعن المنافقون في ذلك، فقالوا: أين رؤياه؟ فقال الله فقرأ حتى بلغ إني لم أره يدخلها هذا العام، وليكونن ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، إلى قوله: يقول تعالى ذكره: فعلم الله جل ثناؤه ما لم تعلموا، وذلك علمه تعالى ذكره بما بمكة من الرجال والنساء المؤمنين، الذين لم يعلمهم المؤمنون، ولو دخلوها في ذلك العام لوطئوهم بالخيل والرجل، فأصابتهم منهم معرة بغير علم، فردهم الله عن مكة من أجل ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «رده لمكان من بين أظهرهم من المؤمنين والمؤمنات، وأخره ليدخل الله في رحمته من يشاء من يريد أن يهديه» وقوله: اختلف أهل التأويل في الفتح القريب، الذي جعله الله للمؤمنين دون دخولهم المسجد الحرام محلقين رءوسهم ومقصرين، فقال بعضهم: هو الصلح الذي جرى بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين مشركي قريش ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «النحر بالحديبية، ورجعوا فافتتحوا خيبر، ثم اعتمر بعد ذلك، فكان تصديق رؤياه في السنة القابلة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، قوله: يعني: «صلح الحديبية، وما فتح في الإسلام فتح كان أعظم منه، إنما كان القتال حيث التقى الناس؛ فلما كانت الهدنة وضعت الحرب، وأمن الناس كلهم بعضهم بعضا، فالتقوا فتفاوضوا في الحديث والمنازعة، فلم يكلم أحد بالإسلام يعقل شيئا إلا دخل فيه، فلقد دخل في تينك السنتين في الإسلام مثل من كان في الإسلام قبل ذلك وأكثر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: «صلح الحديبية» PageEndV21P319 وقال آخرون: عنى بالفتح القريب في هذا الموضع: فتح خيبر ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " خيبر حين رجعوا من الحديبية، فتحها الله عليهم، فقسمها على أهل الحديبية كلهم إلا رجلا واحدا من الأنصار، يقال له: أبو دجانة سماك بن خرشة، كان قد شهد الحديبية وغاب عن خيبر " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه جعل لرسوله والذين كانوا معه من أهل بيعة الرضوان فتحا قريبا من دون دخولهم المسجد الحرام، ودون تصديقه رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان صلح الحديبية وفتح خيبر دون ذلك، ولم يخصص الله تعالى ذكره خبره ذلك عن فتح من ذلك دون فتح، بل عم ذلك، وذلك كله فتح جعله الله من دون ذلك والصواب أن يعمه كما عمه، فيقال: جعل الله من دون تصديقه رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدخوله قال: «هو دخول محمد صلى الله عليه وسلم البيت والمؤمنون، محلقين رءوسهم ومقصرين» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: وقال: " لرؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أريها أنه سيدخل مكة آمنا لا يخاف، يقول: محلقين ومقصرين لا تخافون " وقوله: يقول: من دون أعمال أهل الإيمان بالله، وأهل التقوى والخشية له. PageEndV17P075 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد: كما عمه، فيقال: جعل الله من دون تصديقه رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدخوله وأصحابه المسجد الحرام محلقين رءوسهم ومقصرين، لا يخافون المشركين صلح الحديبية وفتح خيبر PageEndV21P319 ## || [الفتح: XX] القول في تأويل قوله تعالى:
Zemahşerî12. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Zamakhshari erklärt den Ausdruck 'Allah blieb Seinem Gesandten in seinem Traum treu, Er hat ihn nicht getäuscht'; er stellt fest, dass die Verschiebung der Eroberung Mekkas um ein Jahr eine weise und richtige Entscheidung war — stattdessen wurde die Eroberung Khaybars gewährt, damit die Herzen der Gläubigen sich daran beruhigen konnten, bis der verheißene Sieg leichter zu erreichen war.
أي من دون فتح مكة ما يتعلق به كل مخوف وهو إشراككم بالله ما لم ينزل بإشراكه { سلطانا } أي حجة ، لأن الإشراك لا يصح أن يكون عليه حجة ، كأنه قال : وما لكم تنكرون علي الأمن في موضع الأمن ، ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف . ولم يقل : فأينا أحق بالأمن أنا أم أنتم ، احترازا من تزكيته نفسه ، فعدل عنه إلى قوله : صدقه في رؤياه ولم يكذبه تعالى الله عن الكذب وعن كل قبيح علوا كبيرا فحذف الجار وأوصل الفعل ، كقوله تعالى : من الحكمة والصواب في تأخير فتح مكة إلى العام القابل وهو فتح خيبر ، لتستروح إليه قلوب المؤمنين إلى أن يتيسر الفتح الموعود . ! 7 <
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Razi listet mehrere Ansichten dazu auf, auf welches Ereignis sich dieser 'Traum' des Propheten bezieht: nach manchen (eine schwache Ansicht) ein Traum, in dem er sah, wie die Umayyaden auf der Kanzel wie Affen umherhüpften; nach der Mehrheit (die richtigste Ansicht) das, was Allah ihm in der Nacht der Himmelsreise (Isra) zeigte. Er stellt fest, dass Träume in drei Arten unterteilt werden (solche, die genau eintreten, solche, die sich ins Gegenteil verkehren, und solche, die durch Deutung verstanden werden müssen) — er erläutert dies mit Beispielen aus den Geschichten von Josef und Abraham. Er stellt fest, dass der Ausdruck 'so Allah will' hinzugefügt wurde, um die Diener zu belehren oder darauf hinzuweisen, dass manche wegen Tod oder Abwesenheit nicht eintreten würden. Zudem vermerkt er zum Ausdruck 'wer vor dem Sieg spendete und kämpfte, wird höher stehen als wer dies danach tat', dass al-Kalbi überliefert, dieser Vers sei bezüglich der Vorzüglichkeit Abu Bakrs offenbart worden (da er der Erste war, der spendete), und dass hierüber unter den Gelehrten eine ausführliche Debatte besteht.
فيه وجوه أحدها : أنه ذكره تعليما للعباد الأدب وتأكيدا لقوله تعالى : أيضا حال معناه غير خائفين ، وذلك حصل بقوله تعالى : { ءامنين } فما الفائدة في إعادتها ؟ نقول : فيه بيان كمال الأمن ، وذلك لأن بعد الحلق يخرج الإنسان عن الإحرام فلا يحرم عليه القتال ، وكان عند أهل مكة يحرم قتال من أحرم ومن دخل الحرم فقال : تدخلون آمنين ، وتحلقون ، ويبقى أمنكم بعد خروجكم عن الإحرام ، وقوله تعالى : ( الفتح : 27 ) فلما دخلوا المسجد لا بد وأن ينقلب ذلك الخبر إلى أنهم قد دخلوا المسجد الحرام من غير أن يتغير الخبر الأول ، فإذا جاز ذلك فلم لا يجوز في مسألتنا مثله ؟ أجاب المستدل أولا عن السؤال الأول فقال : عند أبي الحسين البصري وأصحابه العلم يتغير عند تغير المعلومات ، وكيف لا والعلم بأن العالم غير موجود وأنه سيوجد لو بقي حال وجود العالم لكان ذلك جهلا لا علما ، وإذا كان كذلك وجب تغير ذلك العلم ، وعلى هذا سقطت هذه المعارضة . وعن الثاني : أن خبر الله تعالى وكلامه أصوات مخصوصة ، فقوله تعالى : معناه أن الله تعالى تكلم بهذا الكلام في الوقت المتقدم على دخول المسجد لا أنه تكلم به بعد دخول المسجد ، فنظيره في مسألتنا أن يقال إن قوله : ( الفتح : 27 ) وكقوله : ( الفتح : 27 ) ، وتعدية صدق إلى مفعولين يحتمل أن يكون بنفسه ، وكونه من الأفعال التي تتعدى إلى المفعولين ككلمة جعل وخلق ، ويحتمل أن يقال عدى إلى الرؤيا بحرف تقديره صدق الله رسوله في الرؤيا ، وعلى الأول معناه جعلها واقعة بين صدق وعده إذ وقع الموعود به وأتى به ، وعلى الثاني معناه ما أراه الله لم يكذب فيه ، وعلى هذا فيحتمل أن يكون رأى في منامه أن الله تعالى يقول ستدخلون المسجد الحرام فيكون قوله { صدق } ظاهرا لأن استعمال الصدق في الكلام ظاهر ، ويحتمل أن يكون عليه الصلاة والسلام رأى أنه يدخل المسجد فيكون قوله إن قلنا بأن الحق قسم فأمر اللام ظاهر ، وإن لم يقل به فتقديره : لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ، والله لتدخلن ، وقوله : والله لتدخلن ، جاز أن يكون تفسيرا للرؤيا يعني الرؤيا هي : والله لتدخلن ، وعلى هذا تبين أن قوله يعني والله ليقعن الدخول وليظهرن الصدق فلتدخلن ابتداء كلام وقوله تعالى : أي من المصلحة وكون دخولكم في سنتكم سببا لوطء المؤمنين والمؤمنات / أو { فعلم } للتعقيب ، { فعلم } وقع عقيب ماذا ؟ نقول إن قلنا المراد من { فعلم } وقت الدخول فهو عقيب صدق ، وإن قلنا المراد { فعلم } المصلحة فالمعنى علم الوقوع والشهادة لا علم الغيب ، والتقدير يعني حصلت المصلحة في العام القابل من المصلحة المتجددة إما صلح الحديبية ، وإما فتح خيبر ، وقد ذكرناه وقوله تعالى : ( الفتح : 27 ) وأيهما كان ، فقد بين الله عظم موقع الإنفاق قبل الفتح . / المسألة الثالثة : قال الكلبي : نزلت هذه الآية في فضل أبي بكر الصديق ، لأنه كان أول من أنفق المال على رسول الله في سبيل الله ، قال عمر : ( كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال ، فنزل جبريل عليه الصلاة والسلام ، فقال : مالي أرى أبا بكر عليه عباءة خللها في صدره ؟ فقال : أنفق ماله علي قبل الفتح ) . واعلم أن الآية دلت على أن من صدر عنه الإنفاق في سبيل الله ، والقتال مع أعداء الله قبل الفتح يكون أعظم حالا ممن صدر عنه هذان الأمران بعد الفتح ، ومعلوم أن صاحب الإنفاق هو أبو بكر ، و ( الفتح : 27 ) اعترضوا على هذين القولين فقالوا : هذه السورة مكية ، وهاتان الواقعتان مدنيتان ، وهذا السؤال ضعيف لأن هاتين الواقعتين مدنيتان أما رؤيتهما في المنام فلا يبعد حصولها في مكة . والقول الثالث : قال سعيد بن المسيب رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك ، وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء والإشكال المذكور عائد فيه لأن هذه الآية مكية وما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة منبر ، ويمكن أن يجاب عنه بأنه لا يبعد أن يرى بمكة أن له بالمدينة منبرا يتداوله بنو أمية . والقول الرابع : وهو الأصح وهو قول أكثر المفسرين أن المراد بها ما أراه الله تعالى ليلة ال ( الفتح : 27 ) وقال عن يوسف عليه السلام : ثم وقع ذلك الشيء بعينه ، ومنها ما يقع على الضد كما في حق إبراهيم عليه السلام فإنه رأى الذبح وكان الحاصل هو الفداء والنجاة ، ومنها ما يقع على ضرب من التأويل والمناسبة كما في رؤيا يوسف عليه السلام ، فلهذا السبب أطبق أهل التعبير على أن المنامات واقعة على هذه الوجوه الثلاثة . المسألة السادسة : قرأ حمزة والكسائي : { ترى } بضم التاء وكسر الراء ، أن ما ترى من نفسك من الصبر والتسليم ؟ وقيل ما تشير ، والباقون بفتح التاء ، ثم منهم من يميل ومنهم من لا يميل . المسألة السابعة : الحكمة في مشاورة الإبن في هذا الباب أن يطلع ابنه على هذه الواقعة ليظهر له صبره في طاعة الله فتكون فيه قرة عين لإبراهيم حيث يراه قد في أن سائر الأطعمة كانت محللة لبني إسرائيل وأنها إنما حرمت على اليهود جزاء على قبائح أفعالهم . ثم قال تعالى : ( النور : 55 ) وذلك يدل على أن الإخبار عن هذه الغيوب المستقبلة ، إنما حصل بالوحي من الله تعالى ، فكان ذلك عبارة عن تصديق الذي بين يديه ، فالوجهان الأولان : إخبار عن الغيوب الماضية والوجه الثالث : إخبار عن الغيوب المستقبلة ، ومجموعها عبارة عن تصديق الذي بين يديه . النوع الثاني : من الدلائل المذكورة في هذه الآية قوله تعالى : حالا ممن صدر عنه هذان الأمران بعد الفتح ، ومعلوم أن صاحب الإنفاق هو أبو بكر ، وصاحب القتال هو علي ، ثم إنه تعالى قدم صاحب الإنفاق في الذكر على صاحب القتال ، وفيه إيماء إلى تقديم أبي بكر ، ولأن الإنفاق من باب الرحمة ، والقتال من باب الغضب ، وقال تعالى : ( سبقت رحمتي غضبي ) فكان السبق لصاحب الإنفاق ، فإن قيل : بل صاحب الإنفاق هو علي ، لقوله تعالى : لى هذه الواقعة ليظهر له صبره في طاعة الله فتكون فيه قرة عين لإبراهيم حيث يراه قد بلغ في الحلم إلى هذا الحد العظيم ، وفي الصبر على أشد المكاره إلى هذه الدرجة العالمية ويحصل للابن الثواب العظيم في الآخرة والثناء الحسن في الدنيا ، ثم إنه تعالى حكى من ولد إبراهيم عليه السلام أنه قال : لرابع : وهو الأصح وهو قول أكثر المفسرين أن المراد بها ما أراه الله تعالى ليلة الإسراء ، واختلفوا في معنى هذه الرؤيا فقال الأكثرون : لا فرق بين الرؤية والرؤيا في اللغة ، يقال رأيت بعيني رؤية ورؤيا ، وقال الأقلون : هذا يدل على أن قصة الإسراء إنما حصلت في المنام ، وهذا القول ضعيف باطل على ما قررناه في أول هذه السورة ، وقوله :
Kurtubî13. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Qurtubi stellt fest, dass der Ausdruck 'so Allah will' die genaue Wiedergabe dessen ist, was dem Propheten im Traum gesagt wurde, und kein Zeichen von Zweifel ist (Allah zweifelt nicht). Er erzählt, dass der Prophet den Gefährten diesen Traum erzählte, sie sich freuten, betrübt waren, als er in jenem Jahr nicht eintrat, und dass er sich im folgenden Jahr bestätigte. Zum 'nahen Sieg' überliefert er von al-Zuhri: 'Es gab im Islam keinen größeren Sieg als den Frieden von Hudaybiyya; denn Krieg entsteht, wenn Menschen aufeinandertreffen, doch nachdem Frieden hergestellt war, sprachen und diskutierten die Menschen sicher miteinander, und kein Vernünftiger, der den Islam hörte, konnte sich davon abhalten, ihm beizutreten' — in diesen zwei Jahren traten mehr Menschen zum Islam über als in der gesamten vorangegangenen Zeit. Er belegt dies damit, dass die Muslime, die bei Hudaybiyya 1400 waren, zwei Jahre später 10.000 erreichten.
أي من دون رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم فتح خيبر قاله بن زيد والضحاك وقيل فتح مكة وقال مجاهد : هو صلح الحديبية وقاله أكثر المفسرين قال الزهري : ما فتح الله في الإسلام كان أعظم من صلح الحديبية لأنه إنما كان القتال حين تلتقي الناس فلما كانت الهدنة وضعت الحرب أوزارها وأمن الناس بعضهم بعضا فالتقوا وتفاوضوا الحديث والمناظرة فلم يكلم أحد بالإسلام يعقل شيئا إلا دخل فيه فلقد دخل في تينك السنتين في الإسلام مثل ما كان في الإسلام قبل ذلك وأكثر يدلك على ذلك أنهم كانوا سنة ست يوم الحد يبية ألفا وأربعمائة وكانوا بعد عام الحديبية سنة ثمان في عشرة آلاف الفتح : ( 28 ) هو الذي أرسل > < قال بن كيسان : إنه حكاية ما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم في منامه خوطب في منامه بما جرت به العادة فأخبر الله عن رسوله أنه قال ذلك ولهذا استثنى تأدب بأدب الله تعالى حيث قال تعالى : ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله وقيل : خاطب الله العباد بما يحب أن يقولون كما قال : ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله وقيل : استثنى فيما يعلم ليستثني الخلق فيما لا يعلمون قاله ثعلب وقيل : كان الله علم أنه يميت بعض هؤلاء الذين كانوا معه بالحديبية فوقع الاستثناء لهذا المعنى قاله الحسين بن الفضل وقيل : الاستثناء من آمنين وذلك راجع إلى مخاطبة العباد على ما جرت به العادة وقيل : معنى إن شاء حال من المحلقين والمقصرين والتقدير : غير خائفين والتحليق والتقصير جميعا للرجال ولذلك غلب المذكر على المؤنث والحلق أفضل وليس للنساء إلا التقصير وقد مضى القول في هذا في البقرة وفي الصحيح أن معاوية أخذ من شعر النبي صلى الله عليه وسلم على المروة بمشقص وهذا كان في العمرة لا في الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم حلق في حجته أي علم ما في تأخير الدخول من الخير والصلاح ما لم تعلموه أنتم وذلك أنه عليه السلام لما رجع مضى منها إلى خيبر فافتتحها ورجع بأموال خيبر وأخذ من العدة والقوة أضعاف ما كان فيه في ذلك العام وأقبل إلى مكة على أهبة وقوة وعدة بأضعاف ذلك وقال الكلبي : أي علم أن دخولها إلى سنة ولم تعلموه أنتم وقيل : علم أن بمكة رجالا مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم اء من آمنين وذلك راجع إلى مخاطبة العباد على ما جرت به العادة وقيل : معنى إن شاء الله إن أمركم الله بالدخول وقيل : أي إن سهل الله وقيل : إن شاء الله أي كما شاء الله وقال أبو عبيدة : إن بمعنى إذ أي إذ شاء الله كقوله تعالى : اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين أي إذ كنتم وفيه بعد لأن إذ في الماضي من الفعل وإذا في المستقبل وهذا الدخول في المستقبل فوعدهم دخول المسجد الحرام وعلقه بشرط المشيئة وذلك عام الحديبية فأخبر أصحابه بذلك فاستبشروا ثم تأخر ذلك عن العام الذي طمعوا فيه فساءهم ذلك واشتد عليهم وصالحهم ورجع ثم أذن الله في العام المقبل فأنزل الله : لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق وإنما ق ثم أذن الله في العام المقبل فأنزل الله : لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق وإنما قيل له في المنام : لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله فحكى في التنزيل ما قيل له في المنام فليس هنا شك كما زعم بعضهم أن الاستثناء يدل على الشك والله تعالى لا يشك ولتدخلن تحقيق فكيف يكون شك فإن بمعنى إذا ( آمنين ) أي من العدو
İbn Kesîr14. Jh.— gekürzte Übersetzung (Text war sehr lang)
Ibn Kathir stellt fest, dass der Ausdruck 'so Allah will' hinzugefügt wurde, um eine Aussage zu bekräftigen, und keine tatsächliche Ausnahme darstellt; der Ausdruck 'eure Köpfe geschoren oder gekürzt' beschreibe einen Zustand, der nicht im ersten Moment des Eintretens, sondern danach eintrat; er erzählt, dass dies bei der 'Ersatz-'Umra' geschah (im Monat Dhu al-Qa'da des 7. Jahres der Hidschra): Der Prophet kehrte nach der Eroberung Khaybars nach Medina zurück und brach dann zur 'Umra nach Mekka auf. Als er Muhammad ibn Maslama mit einer Vorhut vorausschickte, glaubte Quraysh zunächst, er breche den Vertrag, doch als sich herausstellte, dass die Waffen auf einem anderen Weg geschickt und nur Schwerter in ihren Scheiden getragen wurden, betrachtete Quraysh dies als Beispiel für Aufrichtigkeit und Treue. Die Vorsteher von Quraysh verließen Mekka, um die Muslime nicht sehen zu müssen, während das Volk auf die Straßen und Dächer stieg, um den Propheten zu beobachten. Abdallah ibn Rawaha ging, das Kamel des Propheten am Zügel führend, Gedichte rezitierend voran. Als der Prophet hörte, Quraysh habe gesagt, sie seien durch das Fieber von Medina geschwächt, befahl er den Gefährten, beim Umlauf schnell zu gehen (raml), damit Quraysh ihre Stärke sähe. Nach einem dreitägigen Aufenthalt in Mekka reisten sie auf Wunsch von Quraysh ab — dabei kam es zu einem Streit zwischen Ali, Ja'far und Zayd über die Vormundschaft für die Tochter von Hamza, den der Prophet zugunsten ihrer Tante (Ja'fars Frau) entschied.
هذا لتحقيق الخبر وتوكيده وليس هذا من الاستثناء في شيء وقوله عز وجل ( آمنين ) أي في حال دخولكم وقوله حال مقدرة لأنهم في حال دخولهم لم يكونوا محلقين ومقصرين وإنما كان هذا في ثاني الحال كان منهم من حلق رأسه ومنهم من قصره وثبت في الصحيحين < خ 1727 م 1301 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم والمقصرين في الثالثة أو الرابعة وقوله سبحانه وتعالى أي فعلم الله عز وجل من الخيرة والمصلحة في صرفكم عن مكة ودخولكم إليها عامكم ذلك ما لم تعلموا أنتم أي قبل دخولكم الذي وعدتم به في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم فتحا قريبا وهو الصلح الذي كان بينكم وبين أعدائكم من المشركين ثم قال تبارك وتعالى مبشرا للمؤمنين بنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم على عدوه وعلى سائر أهل الأرض الآية كما تقدم وروى الحافظ أبو نعيم في كتابه أسماء الصحابة من طريق محمد بن إسماعيل الجعفري المدني حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم عن ابن شهاب عن إسماعيل بن أبي حكيم المدني حدثني فضيل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ليسمع قراءة لم يكن الذين كفروا فيقول أبشر عبدي فوعزتي لأمكنن لك في الجنة حتى ترضى حديث غريب جدا وقد رواه الحافظ أبو موسى المديني وابن الأثير < أسد الغابة 5 / 31 > من طريق الزهري عن إسماعيل بن أبي حكيم عن نظير المزني أو المدني عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يسمع قراءة لم يكن الذين كفروا ويقول أبشر عبدي فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة ولأمكنن لك في ا حال مؤكدة في المعنى فأثبت لهم الأمن حال الدخول ونفي عنهم الخوف حال استقرارهم في البلد لا يخافون من أحد وهذا كان في عمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع فإن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم لما رجع من الحديبية في ذي القعدة رجع إلى المدينة فأقام بها ذا الحجة والمحرم وخرج في صفر إلى خيبر ففتحها الله عليه بعضها عنوة وبعضها صلحا وهي إقليم عظيم كثير النخل والزروع فاستخدم من فيها من اليهود عليها على الشطر وقسمها بين أهل الحديبية وحدهم ولم يشهدها أحد غيرهم إلا الذين قدموا من الحبشة جعفر بن أبي طالب وأصحابه وأبو موسى الأشعري وأصحابه رضي الله عنه ولم يغب منهم أحد قال ابن زيد إلا أبا دجانة سماك سى الأشعري وأصحابه رضي الله عنه ولم يغب منهم أحد قال ابن زيد إلا أبا دجانة سماك بن خرشة كما هو مقرر في موضعه ثم رجع إلى المدينة فلما كان في ذي القعدة من سنة سبع خرج صلى الله عليه وسلم إلى مكة معتمرا هو وأهل الحديبية فأحرم من ذي الحليفة وساق معه الهدي قيل كان ستين بدنة فلبى وسار أصحابه يلبون فلما كان صلى الله عليه وسلم قريبا من مر الظهران بعث محمد بن سلمة بالخيل والسلاح أمامه فلما رآه المشركون رعبوا رعبا شديدا وظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزوهم وأنه قد نكث العهد الذي بينهم وبينه من وضع القتال عشر سنين فذهبوا فأخبروا أهل مكة فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل بمر الظهران حيث ين ويقول أبشر عبدي فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة ولأمكنن لك في الجنة حتى ترضى أما أهل الكتاب فهم اليهود والنصارى والمشركون عبدة الأوثان والنيران من العرب ومن العجم وقال مجاهد لم يكونوا ( منفكين ) يعني منتهين حتى يتبين لهم الحق وهكذا قال قتادة وا فأخبروا أهل مكة فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل بمر الظهران حيث ينظر إلى أنصاب الحرم بعث السلاح من القسي والنبل والرماح إلى بطن يأجج وسار إلى مكة بالسيوف مغمدة في قربها كما شارطهم عليه فلما كان في أثناء الطريق بعثت قريش مكرز بن حفص فقال يا محمد ما عرفناك تنقض العهد فقال صلى الله عليه وسلم وما ذاك قال دخلت علينا بالسلاح والقسي والرماح فقال صلى الله عليه وسلم لم يكن ذلك وقد بعثنا به إلى يأجج فقال بهذا عرفناك بالبر والوفاء وخرجت رءوس الكفار من مكة لئلا ينظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أصحابه رضي الله عنهم غيظا وحنقا وأما بقية أهل مكة من الرجال والنساء والولدان فجلسوا في رضي الله عنهم غيظا وحنقا وأما بقية أهل مكة من الرجال والنساء والولدان فجلسوا في الطرق وعلى البيوت ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فدخلها عليه الصلاة والسلام وبين يديه أصحابه يلبون والهدي قد بعثه إلى ذي طوى وهو راكب ناقته القصواء التي كان راكبها يوم الحديبية وعبد الله بن رواحة الأنصاري آخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقودها وهو يقول باسم الذي لا دين إلا دينه باسم الذي محمد رسوله خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تأويله كما ضربناكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله قد أنزل الرحمن في تنزيله في صحف تتلى على رسوله بأن خير القتل في سبيله يا ن خليله قد أنزل الرحمن في تنزيله في صحف تتلى على رسوله بأن خير القتل في سبيله يا رب إني مؤمن بقيله فهذا مجموع من روايات متفرقة قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء دخلها وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه آخذ بخطام ناقته صلى الله عليه وسلم وهو يقول خلوا بني الكفار عن سبيله إني شهيد أنه رسوله خلوا فكل الخير في رسوله يا رب إني مؤمن بقيله نحن قتلناكم على تأويله كما قتلناكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله وقال عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما دخل رسول ال عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء مشى عبد الله بن رواحة رضي الله عنه بين يديه وفي رواية وابن رواحة آخذ بغرزه وهو رضي الله عنه يقول خلوا بني الكفار عن سبيله قد نزل الرحمن في تنزيله بأن خير القتل في سبيله يا رب إني مؤمن بقيله نحن قتلناكم على تأويله كما قتلناكم على تنزيله اليوم نضربكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله وقال الإمام أحمد < 1 / 305 > حدثنا محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل يعني ابن زكريا عن عبد الله يعني ابن عثمان عن أبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى ال يعني ابن عثمان عن أبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما نزل مر الظهران في عمرته بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا تقول ما يتباعثون من العجف فقال أصحابه لو انتحرنا من ظهرنا فأكلنا من لحمه وحسونا من مرقه أصبحنا غدا حين ندخل على القوم وبنا جمامة قال صلى الله عليه وسلم لاتفعلوا ولكن اجمعوا إلي من أزوادكم فجمعوا له وبسطوا الأنطاع فأكلوا حتى تركوا وحشا كل واحد منهم في جرابه ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد وقعدت قريش نحو الحجر فاضطبع صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بردائه ثم قال لايرى القوم فيكم غميزة فاستلم الركن ثم رمل حت تعالى عليه وآله وسلم بردائه ثم قال لايرى القوم فيكم غميزة فاستلم الركن ثم رمل حتى إذا تغيب بالركن اليماني مشى إلى الركن الاسود فقالت قريش ما ترضون بالمشي أما إنكم لتنقرون نقر الضباء ففعل ذلك ثلاثة أشواط فكانت سنة قال أبو الطفيل فأخبرني ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك في حجة الوداع وقال أحمد أيضا < 1 / 294 295 > حدثنا يونس حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة وقد وهنتهم حمى يثرب ولقوا منها سوءا فقال المشركون إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب ولقوا منها شرا وجلس المشركون من الن مشركون إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب ولقوا منها شرا وجلس المشركون من الناحية التي تلي الحجر فأطلع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم على ما قالوا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يرملوا الأشواط الثلاثة ليرى المشركون جلدهم قال فرملوا ثلاثة أشواط وأمرهم أن يمشوا بين الركنين حيث لا يراهم المشركون ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط كلها إلا إبقاء عليهم فقال المشركون أهؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم هؤلاء أجلد من كذا وكذا أخرجاه في الصحيحين < خ 1602 و 4256 م 1266 > من حديث حماد بن زيد به وفي لفظ قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنه صبيحة را ماد بن زيد به وفي لفظ قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنه صبيحة رابعة يعني من ذي القعدة فقال المشركون إنه يقدم عليكم وفد قد وهنتهم حمى يثرب فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم قال البخاري < 4256 > وزاد ابن سلمة يعني حماد بن سلمة عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم لعامه الذي استأمن قال ارملوا ليرى المشركون قوتهم والمشركون من قبل قعيقعان وحدثنا محمد حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إنما سعى النبي صلى الله عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إنما سعى النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت وبالصفا والمروة ليرى المشركون قوته ورواه في مواضع أخر < 1649 > ومسلم < 1266 > والنسائي < 5 / 242 > من طرق عن سفيان بن عيينة به وقال أيضا < 4255 > حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل بن أبي خالد أنه سمع ابن أبي أوفى يقول لما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سترناه من غلمان المشركين ومنهم أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم انفرد به البخاري دون مسلم وقال البخاري < 4252 > أيضا حدثنا محمد بن رافع حدثنا سريج بن النعمان حدثنا فليح [ ح ] وحدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا فل بن النعمان حدثنا فليح [ ح ] وحدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم حدثنا أبي حدثنا فليح بن سليمان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا ولايقيم بها إلا ما أحبوا فاعتمر صلى الله عليه وسلم من العام المقبل فدخلها كما كان صالحهم فلما أن أقام بها ثلاثا أمروه أن يخرج فخرج صلى الله عليه وسلم وهو في صحيح مسلم أيضا وقال البخاري أيضا < 4251 > حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال اعتمر النبي صلى الله عليه سى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيموا بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قالوا لا نقر بهذا ولو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن اكتب محمد بن عبد الله قال صلى الله عليه وسلم أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أمح رسول الله قال رضي الله عنه لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله أن لا يدخل مكة بالسلاح إلا ب يس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله أن لا يدخل مكة بالسلاح إلا بالسيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك أخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة رضي الله عنه تنادي يا عم يا عم فتناولها علي رضي الله عنه فأخذ بيدها وقال لفاطمة رضي الله عنها دونك ابنة عمك فحملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر رضي الله عنه فقال علي رضي الله عنه أنا أخذتها وهي ابنة عمي وقال جعفر رضي الله عنه ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد رضي الله عنه ابنة أخي فقضى بها النبي صلى ا له عنه ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد رضي الله عنه ابنة أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي رضي الله عنه أنت مني وأنا منك وقال لجعفر رضي الله عنه أشبهت خلقي وخلقي وقال صلى الله عليه وسلم لزيد رضي الله عنه أنت أخونا ومولانا قال علي رضي الله عنه ألا تتزوج ابنة حمزة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أخي من الرضاعة تفرد به من هذا الوجه وقوله تعالى
Beydâvî13. Jh.
Nach Baydawi sah der Prophet (Friede sei mit ihm) im Traum, dass er und seine Gefährten, mit geschorenen oder gekürzten Haaren, in Sicherheit nach Mekka eingehen würden; als er dies den Gefährten erzählte, freuten sie sich, doch als es in jenem Jahr nicht eintrat, sagten manche: 'Wir haben weder unsere Haare geschoren noch die Kaaba gesehen' — daraufhin wurde dieser Vers offenbart. 'So Allah will' — hinzugefügt, um die Diener zu belehren, oder als Hinweis darauf, dass manche wegen Tod oder Abwesenheit nicht eingehen würden. 'Er wusste, was ihr nicht wusstet, und gewährte euch davor einen nahen Sieg' — die Eroberung Khaybars, damit sich die Herzen der Gläubigen daran beruhigen konnten, bis das Verheißene (die Eroberung Mekkas) leichter zu erreichen war. 'Er ist es, der Seinen Gesandten mit der Rechtleitung und der wahren Religion sandte, damit Er sie über alle Religionen erhebe' — bedeutet, den Islam über alle Religionen zu erheben, indem das Wahre bestätigt und die Verderbtheit des Falschen aufgezeigt wird, oder indem die Muslime über die Anhänger jeder Religion siegen. 'Allah genügt als Zeuge' — dafür, dass sich Seine Verheißung erfüllen wird, oder für die Wahrhaftigkeit des Prophetentums durch die Darlegung von Wundern.
لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا (27) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا (28) لقد صدق الله رسوله الرؤيا رأى عليه الصلاة والسلام أنه وأصحابه دخلوا مكة آمنين وقد حلقوا وقصروا، فقص الرؤيا على أصحابه ففرحوا وحسبوا أن ذلك يكون في عامهم، فلما تأخر قال بعضهم والله ما حلقنا ولا قصرنا ولا رأينا البيت فنزلت والمعنى صدقة في رؤياه. بالحق ملتبسا به فإن ما رآه كائن لا محالة في وقته المقدر له وهو العام القابل، ويجوز أن يكون بالحق صفة مصدر محذوف أي صدقا ملتبس قته المقدر له وهو العام القابل، ويجوز أن يكون بالحق صفة مصدر محذوف أي صدقا ملتبسا بالحق وهو القصد إلى التمييز بين الثابت على الإيمان والمتزلزل فيه، وأن يكون قسما إما باسم الله تعالى أو بنقيض الباطل وقوله: لتدخلن المسجد الحرام جوابه وعلى الأولين جواب قسم محذوف. إن شاء الله تعليق للعدة. بالمشيئة تعليما للعباد، أو إشعارا بأن بعضهم لا يدخل لموت أو غيبة أو حكاية لما قاله ملك الرؤيا، أو النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه. آمنين حال من الواو والشرط معترض. محلقين رؤسكم ومقصرين أي محلقا بعضكم ومقصرا آخرون. لا تخافون حال مؤكدة أو استئناف أي لا تخافون بعد ذلك. فعلم ما لم تعلموا من الحكمة في تأخير ذلك. فجعل أو استئناف أي لا تخافون بعد ذلك. فعلم ما لم تعلموا من الحكمة في تأخير ذلك. فجعل من دون ذلك من دون دخولكم المسجد أو فتح مكة. فتحا قريبا هو فتح خيبر ليستروح إليه قلوب المؤمنين إلى أن يتيسر الموعود. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ملتبسا به أو بسببه أو لأجله. ودين الحق وبدين الإسلام. ليظهره على الدين كله ليغلبه على جنس الدين كله بنسخ ما كان حقا وإظهار فساد ما كان باطلا، أو بتسليط المسلمين على أهله إذ ما من أهل دين إلا وقد قهرهم المسلمون، وفيه تأكيد لما وعده من الفتح. وكفى بالله شهيدا على أن ما وعده كائن أو على نبوته بإظهار المعجزات.