قال: سمعت وأطاعت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: سمعت وأطاعت حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: سمعت وأطاعت وقوله: {وحقت} يقول: وحقق الله عليها الاستماع بالانشقاق، والانتهاء إلى طاعته في ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {وحقت} قال: حققت لطاعة ربها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، {وحقت} وحق لها وقوله: يقول تعالى ذكره: إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا قوله: يقول: وسمعت الأرض في إلقائها ما في بطنها من الموتى إلى ظهرها أحياء، أمر ربها وأطاعت {وحقت} يقول: وحققها الله للاستماع لأمره في ذلك، والانتهاء إلى طاعته واختلف أهل العربية في موقع جواب قوله:
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
“und auf ihren Herrn hört - und es ist ja rechtens für sie ...” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي إلقاء ما في بطنها وتخليها . ! 7 <
أي في إلقاء موتاها ( وحقت ) أي وحق لها أن تسمع أمره واختلف في جواب إذا فقال الفراء : أذنت والواو زائدة وكذلك وألقت بن الأنباري : قال بعض المفسرين : جواب إذا السماء انشقت أذنت وزعم أن الواو مقحمة وهذا غلط لأن العرب لا تقحم الواو إلا مع حتى إذا كقوله تعالى : حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها الزمر ومع لما كقول تعالى : فلما أسلما وتله للجبين وناديناه معناه ناديناه والواو لا تقحم مع غير هذين وقيل : الجواب فاء مضمرة كأنه قال : إذا السماء انشقت فيأيها الإنسان إنك كادح وقيل : جوابها ما دل عليه فملاقيه أي إذا السماء انشقت لاقى الإنسان كدحه وقيل : فيه تقديم وتأخير أي يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملا الإنسان كدحه وقيل : فيه تقديم وتأخير أي يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت قاله المبرد وعنه أيضا : الجواب فأما من أوتي كتابه بيمينه وهو قول الكسائي أي إذا السماء انشقت فمن أوتي كتابه بيمينه فحكمه كذا قال أبو جعفر النحاس : وهذا أصح ما قيل فيه وأحسنه قيل : هو بمعنى اذكر إذا السماء انشقت وقيل : الجواب محذوف لعلم المخاطبين به أي إذا كانت هذه الأشياء علم المكذبون بالبعث ضلالتهم وخسرانهم وقيل : تقدم منهم سؤال عن وقت القيامة فقيل لهم : إذا ظهرت أشراطها كانت القيامة فرأيتم عاقبة تكذيبكم بها والقرآن كالآية الواحدة في دلالة البعض على البعض وعن الحسن : إن قوله إذا السماء انشقت ق ن كالآية الواحدة في دلالة البعض على البعض وعن الحسن : إن قوله إذا السماء انشقت قسم والجمهور على خلاف قول من أنه خبر وليس بقسم الإنشقاق : ( 6 ) يا أيها الإنسان > <
كما تقدم وقوله
بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انشقت (1) وأذنت لربها وحقت (2) وإذا الأرض مدت (3) وألقت ما فيها وتخلت (4) وأذنت لربها وحقت (5) إذا السماء انشقت بالغمام كقوله تعالى: ويوم تشقق السماء بالغمام وعن علي رضي الله تعالى عنه: تنشق من المجرة. وأذنت لربها واستمعت له أي انقادت لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها انقياد المطواع الذي يأذن للآمر ويذعن له. وحقت وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد يقال: حق بكذا فهو محقوق وحقيق. وإذا الأرض مدت بسطت بأن تزال جبالها وآكامها. وألقت ما فيها ما في جوفها من الكنوز والأموات وتخلت وتكلفت في الخلو أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن وتكرير إذا لاستقلال كل من الجملتين بنوع من القدرة، وجوابه محذوف للتهويل بالإبهام أو الاكتفاء بما مر في سورتي «التكوير» و «الانفطار» أو لدلالة قوله.