وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

“Und sie sagen: "Wann wird dieses Versprechen eintreten, wenn ihr wahrhaftig seid?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وقوله: أي الوعد بقيام الساعة أيها القوم، وهذا قولهم لأهل الإيمان بالله ورسوله PageEndV19P450 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

أي متى يوم القيامة ومتى هذا العذاب الذي تعدوننا به وهذا استهزاء منهم وقد تقدم الملك : ( 26 ) قل إنما العلم > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي متى يقع هذا الذي تخبرنا بكونه من الاجتماع بعد هذا التفرق

Beydâvî13. Jh.

ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (25) قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين (26) فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون (27) ويقولون متى هذا الوعد أي الحشر أو ما وعدوا به من الخسف والحاصب. إن كنتم صادقين يعنون النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين. قل إنما العلم أي علم وقته. عند الله لا يطلع عليه غيره. وإنما أنا نذير مبين والإنذار يكفي فيه العلم بل الظن بوقوع المحذر منه. فلما رأوه أي الوعد فإنه بمعنى الموعود. زلفة ذا زلفة أي قرب منهم. سيئت وجوه الذين كفروا بأن علتها الكآبة وساءتها رؤية العذاب. وقيل هذا الذي كنتم به تدعون تطلبون وتستعجلون تفتعلون من الدعاء، أو ت ؤية العذاب. وقيل هذا الذي كنتم به تدعون تطلبون وتستعجلون تفتعلون من الدعاء، أو تدعون أن لا بعث فهو من الدعوى.