واحتج المتكلمون بهذه الآية على أن الإنسان ليس هو الجوهر المجرد عن التحيز والكمية على ما يقوله الفلاسفة وجماعة من المسلمين لأنه قال : فبين بهذا أن جميع ما تقدم ذكره من الدلائل إنما كان لإثبات هذا المطلوب . واعلم أنه تعالى لما أمر محمدا صلى الله عليه وسلم بأن يخوفهم بعذاب الله حكى عن الكفار شيئين أحدهما : أنهم طالبوه بتعيين الوقت . [ بم وهو قوله تعالى : ! 7 < فبين أنه ذرأ الإنسان في الأرض ، وهذا يقتضي كون الإنسان متحيزا جسما ، واعلم أن الشروع في هذه الدلائل إنما كان لبيان صحة الحشر والنشر ليثبت ما ادعاه من الابتلاء في قوله : ولما كانت القدرة على الخلق ابتداء توجب القدرة على الإعادة لا جرم قال بعده :
قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
“Sag: Er ist es, Der euch auf der Erde (an Zahl) hat anwachsen lassen, und zu Ihm werdet ihr versammelt werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextحتى يجاري كلا بعمله أي خلقكم في الأرض قاله بن عباس وقيل : نشركم فيها وفرقكم على ظهرها قاله بن شجرة
ثم نبه تعالى عباده إلى النظر إلى الطير المسخر بين السماء والأرض كيف جعله يطير بجناحين بين السماء والأرض في جو السماء ما يمسكه هناك إلا الله بقدرته تعالى التي جعل فيها قوى تفعل ذلك وسخر الهواء يحملها وبسير الطير كذلك كما قال تعالى في سورة الملك أي تجمعون بعد هذا التفرق والشتات بجمعكم كما فرقكم ويعيدكم كما بدأكم ثم قال تعالى مخبرا عن الكفار المنكرين للمعاد المستبعدين وقوعه أي بثكم ونشركم في أقطار الأرض وأرجائها مع اختلاف ألسنتكم في لغاتكم وألوانكم وحلاكم وأشكالكم وصوركم
قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (23) قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون (24) قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع لتسمعوا المواعظ. والأبصار لتنظروا صنائعه. والأفئدة لتتفكروا وتعتبروا. قليلا ما تشكرون باستعمالها فيما خلقت لأجلها. قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون للجزاء.