يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأي شيء أدراك وعرفك أي شيء الحاقة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: ما في القرآن: تعظيما ليوم القيامة كما تسمعون وقوله:
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ
“Und was läßt dich wissen, was die fällig Werdende ist?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوأي شيء أعلمك ما الحاقة ، يعني : أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها ، عى أنه من العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه ، وكيفما قدرت حالها فهي أعظم من ذلك ، و ( ما ) في موضع الرفع على الابتداء . و { أدراك } معلق عنه لتضمنه معنى الاستفهام . ( القارعة ) التي تقرع الناس بالأفزاع والأهوال ، والسماء بالانشقاق والإنفطار ، والأرض والجبال بالدك والنسف ، والنجوم بالطمس والانكدار . ووضعت موضع الضمير لتدل على معنى القرع . في الحاقة : زيادة في وصف شدتها ؛ ولما ذكرها وفخمها أتبع ذكر من كذب بها وما حل بهم بسبب التكذيب ، تذكيرا لأهل مكة وتخويفا لهم من عاقبة تكذيبهم
يعني إنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها ، يعني أنه في العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه وكيفما قدرت حالها فهي أعظم من ذلك { وما } في موضع الرفع على الابتداء و { أدراك } معلق عنه لتضمنه معنى الاستفهام . ! 7 < أي وأي شيء أعلمك
لأن معناها ما هي واللفظ استفهام معناه التعظيم والتفخيم لشأنها كما تقول : زيد ما زيد على التعظيم لشأنه استفهام أيضا أي شيء أعلمك ما ذلك اليوم والنبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بالقيامة ولكن بالصفة فقيل تفخيما لشأنها : وما أدراك ما هي كأنك لست تعلمها إذ لم تعاينها وقال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن
ثم ذكر تعالى إهلاكه الأمم المكذبين بها فقال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم الحاقة (1) ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3) الحاقة أي الساعة أو الحالة التي يحق وقوعها، أو التي تحق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها، أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء على الإسناد المجازي، وهي مبتدأ خبرها: ما الحاقة وأصله ما هي أي: أي شيء هي على التعظيم لشأنها والتهويل لها، فوضع الظاهر موضع الضمير لأنه أهول لها. وما أدراك ما الحاقة وأي شيء أعلمك ما هي، أي أنك لا تعلم كنهها فإنها أعظم من أن تبلغها دراية أحد، وما مبتدأ وأدراك خبره.