وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ

“Ah, what will convey unto thee what the reality is!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأي شيء أدراك وعرفك أي شيء الحاقة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: ما في القرآن: تعظيما ليوم القيامة كما تسمعون وقوله:

Zemahşerî12. c.

وأي شيء أعلمك ما الحاقة ، يعني : أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها ، عى أنه من العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه ، وكيفما قدرت حالها فهي أعظم من ذلك ، و ( ما ) في موضع الرفع على الابتداء . و { أدراك } معلق عنه لتضمنه معنى الاستفهام . ( القارعة ) التي تقرع الناس بالأفزاع والأهوال ، والسماء بالانشقاق والإنفطار ، والأرض والجبال بالدك والنسف ، والنجوم بالطمس والانكدار . ووضعت موضع الضمير لتدل على معنى القرع . في الحاقة : زيادة في وصف شدتها ؛ ولما ذكرها وفخمها أتبع ذكر من كذب بها وما حل بهم بسبب التكذيب ، تذكيرا لأهل مكة وتخويفا لهم من عاقبة تكذيبهم

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني إنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها ، يعني أنه في العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه وكيفما قدرت حالها فهي أعظم من ذلك { وما } في موضع الرفع على الابتداء و { أدراك } معلق عنه لتضمنه معنى الاستفهام . ! 7 < أي وأي شيء أعلمك

Kurtubî13. c.

لأن معناها ما هي واللفظ استفهام معناه التعظيم والتفخيم لشأنها كما تقول : زيد ما زيد على التعظيم لشأنه استفهام أيضا أي شيء أعلمك ما ذلك اليوم والنبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بالقيامة ولكن بالصفة فقيل تفخيما لشأنها : وما أدراك ما هي كأنك لست تعلمها إذ لم تعاينها وقال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن

İbn Kesîr14. c.

ثم ذكر تعالى إهلاكه الأمم المكذبين بها فقال تعالى

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم الحاقة (1) ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3) الحاقة أي الساعة أو الحالة التي يحق وقوعها، أو التي تحق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها، أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء على الإسناد المجازي، وهي مبتدأ خبرها: ما الحاقة وأصله ما هي أي: أي شيء هي على التعظيم لشأنها والتهويل لها، فوضع الظاهر موضع الضمير لأنه أهول لها. وما أدراك ما الحاقة وأي شيء أعلمك ما هي، أي أنك لا تعلم كنهها فإنها أعظم من أن تبلغها دراية أحد، وما مبتدأ وأدراك خبره.