يعني لأشراف قومه الذين كانوا حوله: يعنون أنه يأخذ بأعين الناس بخداعه إياهم حتى يخيل إليهم العصا حية والآدم أبيض، والشيء بخلاف ما هو به. ومنه قيل: سحر المطر الأرض: إذا جادها فقطع نباتها من أصوله، وقلب الأرض ظهرا لبطن، فهو يسحرها سحرا، والأرض مسحورة إذا أصابها ذلك. فشبه سحر الساحر بذلك لتخييله إلى من سحره أنه يرى الشيء بخلاف ما هو به ومنه قول ذي الرمة في صفة السراب: [+البحر الوافر] وساحرة العيون من الموامي %~% ترقص في نواشزها الأروم وقوله {عليم} يقول: ساحر عليم بالسحر. يريد أن يخرجكم من أرضكم أرض مصر معشر القبط السحرة. وقال فرعون للملإ: يقول: إن موسى سحر عصاه حتى أراكموها ثعبانا {عليم} ، يقول: ذو علم بالسحر وبصر به.
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ
“Er (Fir'aun) sagte zu der führenden Schar in seiner Umgebung: "Dieser ist fürwahr ein kenntnisreicher Zauberer,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextما العامل في ( حوله ) ؟ قلت : هو منصوب نصبين نصب في اللفظ ونصب في المحل والعامل في النصب اللفظي ما يقدر في الظرف ، والعامل في النصب المحلي هو النصب على الحال . ! 7 <
فوافقوه وقالوا كمقالته وتشاورا في أمره كيف يصنعون في أمره وكيف تكون حيلتهم في إطفاء نوره وإخماد كلمته وظهور كذبه وافترائه وتخوفوا أن يستميل الناس بسحره فيما يعتقدونه فيكون ذلك سببا لظهوره عليهم وإخراجه إياهم من أرضهم والذي خافوا منه وقعوا فيه كما قال تعالى فلما تشاورا في شأنه وائتمروا فيه إتفق رأيهم على ماحكاه الله تعالى عنهم في قوله تعالى أي فاضل بارع في السحر فروج عليهم فرعون أن هذا من قبيل السحر لا من قبيل المعجزة ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به فقال
قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم (34) يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون (35) قال للملإ حوله مستقرين حوله فهو ظرف وقع موقع الحال. إن هذا لساحر عليم فائق في علم السحر. يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون بهره سلطان المعجزة حتى حطه عن دعوى الربوبية إلى مؤامرة القوم وائتمارهم وتنفيرهم عن موسى وإظهار الاستشعار عن ظهوره واستيلائه على ملكه.