وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

“Und er zog seine Hand heraus, da war sie weiß für die Betrachter.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: نزع يده من جيبه PageEndV10P347 بيضاء من غير برص " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، مثله حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " قال: نزع يده من جيبه، وكان موسى رجلا آدم، فأخرج يده، فإذا هي بيضاء أشد بياضا من اللبن من غير سوء، قال: من غير برص آية لفرعون " PageEndV10P347 ## || [الأعراف: 109_110] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

دليل على أن بياضها كان شيئا يجتمع النظارة على النظر إليه ، لخروجه عن العادة ، وكان بياضا نوريا . روى أن فرعون لما أبصر الآية الأولى قال : فهل غيرها ؟ فأخرج يده فقال له : ما هذه ؟ قال : يدك فما فيها ؟ فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسد الأفق . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي أخرجها من جيبه أو من جناحه ، بدليل قوله تعالى : قال ابن عباس : وكان لها نور ساطع يضيء ما بين السماء والأرض . واعلم أنه لما كان البياض كالعيب بين الله تعالى في غير هذه الآية أنه كان من غير سوء . فإن قيل : بم يتعلق قوله :

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقال ابن عباس في حديث الفتون من غير سوء يعني من غير برص ثم أعادها إلى كمه فعادت إلى لونها الأول وكذا قال مجاهد وغير واحد < الآيات أي أخرج يده من درعه بعدما أدخلها فيه فإذا هي بيضاء تتلألأ من غير برص ولا مرض كما قال تعالى أي من جيبه أي تتلألأ كقطعة من القمر فبادر فرعون بشقاوته إلى التكذيب والعناد فقال للملأ حوله

Beydâvî13. Jh.

قال فأت به إن كنت من الصادقين (31) فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين (32) ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين (33) قال فأت به إن كنت من الصادقين في أن لك بينة أو في دعواك، فإن مدعي النبوة لا بد له من حجة. فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ظاهر ثعبانيته واشتقاق الثعبان من ثعبت الماء فانثعب إذا فجرته فانفجر. ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين روي أن فرعون لما رأى الآية الأولى قال فهل غيرها، فأخرج يده قال فما فيها فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق.