يقول تعالى ذكره: إنا كما فعلنا بنوح مجازاة له على طاعتنا وصبره على أذى قومه في رضانا فأنجيناه يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا عقاب الله بأداء فرائضه في الدنيا، واجتناب معاصيه {في ظلال} ظليلة، وكن كنين، لا يصيبهم أذى حر ولا قر، إذ كان الكافرون بالله في ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب {وعيون} أنهار تجري خلال أشجار جناتهم.
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
“Gewiß, so vergelten Wir den Rechtschaffenen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي نثيب الذين أحسنوا في تصديقهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وأعمالهم في الدنيا المرسلات : ( 46 ) كلوا وتمتعوا قليلا > <
أي هذا جزاؤنا لمن أحسن العمل
إن المتقين في ظلال وعيون (41) وفواكه مما يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43) إنا كذلك نجزي المحسنين (44) ويل يومئذ للمكذبين (45) إن المتقين عن الشرك لأنهم في مقابلة المكذبين. في ظلال وعيون. وفواكه مما يشتهون مستقرون في أنواع الترفه. كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون أي مقولا لهم ذلك. إنا كذلك نجزي المحسنين في العقيدة. ويل يومئذ للمكذبين يمحض لهم العذاب المخلد ولخصومهم الثواب المؤبد.