كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

“- "Eßt und trinkt als wohlbekömmlich für das, was ihr zu tun pflegtet."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا عقاب الله بأداء فرائضه في الدنيا، واجتناب معاصيه {في ظلال} ظليلة، وكن كنين، لا يصيبهم أذى حر ولا قر، إذ كان الكافرون بالله في ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب {وعيون} أنهار تجري خلال أشجار جناتهم. يقول تعالى ذكره: يقال لهم: كلوا أيها القوم من هذه الفواكه، واشربوا من هذه العيون كلما اشتهيتم. {هنيئا} يقول: لا تكدير عليكم، ولا تنغيص فيما تأكلونه وتشربون منه، ولكنه لكم دائم لا يزول، ومريء لا يورثكم أذى في أبدانكم. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

في موضع الحال من ضمير المتقين ، في الظرف الذي هو في ظلال ، أي : هم مستقرون في ظلال ، مقولا لهم ذلك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فهل بينهما فرق ؟ قلت بينهما بون عظيم من وجوه الأول : كلمة { إنما } للحصر أي لا تجزون إلا ذلك ، ولم يذكر هذا في حق المؤمن فإنه يجزيه أضعاف ما عمل ويزيده من فضله ، وحينئذ إن كان يمن الله على عبده فيمن بذلك لا بالأكل والشرب الثاني : قال هنا فإما أن يكون ذلك الإذن من جهة الله تعالى لا بواسطة ، وما أعظمها ، أو من جهة الملائكة على وجه الإكرام ، ومعنى { هنيئا } أي خالص اللذة لا يشوبه سقم ولا تنغيص . / المسألة الثالثة : اختلف العلماء في أن قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي يقال لهم غدا هذا بدل ما يقال للمشركين فإن كان لكم كيد فكيدون فكلوا واشربوا في موضع الحال من ضمير المتقين في الظرف الذي هو في ظلال أي هم مستقرون في ظلال مقولا لهم ذلك

İbn Kesîr14. Jh.

أي يقال لهم ذلك على سبيل الإحسان إليهم ثم قال تعالى مخبرا خبرا مستأنفا

Beydâvî13. Jh.

إن المتقين في ظلال وعيون (41) وفواكه مما يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43) إنا كذلك نجزي المحسنين (44) ويل يومئذ للمكذبين (45) إن المتقين عن الشرك لأنهم في مقابلة المكذبين. في ظلال وعيون. وفواكه مما يشتهون مستقرون في أنواع الترفه. كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون أي مقولا لهم ذلك. إنا كذلك نجزي المحسنين في العقيدة. ويل يومئذ للمكذبين يمحض لهم العذاب المخلد ولخصومهم الثواب المؤبد.