يقول: فلا يجدون {سبيلا} إلى الحق، إلا فيما بعثتك به، ومن الوجه الذي ضلوا عنه. PageEndV17P405 وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني محمد بن أبى محمد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس: قال: «مخرجا يخرجهم من الأمثال التي ضربوا لك» وقوله: يقول تعالى ذكره: انظر يا محمد بعين قلبك فاعتبر كيف مثلوا لك الأمثال، وشبهوا لك الأشباه، بقولهم: هو مسحور، وهو شاعر، وهو مجنون {فضلوا} يقول: فجاروا عن قصد السبيل بقيلهم ما قالوا قال: مخرجا، الوليد بن المغيرة وأصحابه أيضا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج عن مجاهد
ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَٰلَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
“Schau, wie sie dir Gleichnisse prägen! Dabei sind sie abgeirrt, und so können sie keinen (Aus)weg mehr (finden).” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي ؛ قالوا فيك تلك الأقوال واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال النادرة . من نبوة مشتركة بين إنسان وملك . وإلقاء كنز عليك من السماء وغير ذلك ، فبقوا متحيرين ضلالا ، لا يجدون قولا يستقرون عليه . أو فضلوا عن الحق فلا يجدون طريقا إليه . ! 7 <
أي كل أحد شبهك بشيء آخر ، فقالوا : إنه كاهن وساحر وشاعر ومعلم ومجنون ، فضلوا عن الحق والطريق المستقيم فلا يستطيعون سبيلا إلى الهدى والحق . ! 7 <
أي ضربوا لك هذه الأمثال ليتوصلوا إلى تكذيبك ( فضلوا ) عن سبيل الحق وعن بلوغ ما أرادوا إلى تصحيح ما قالوه فيك قوله تعالى :
وذلك أن كل من خرج عن الحق وطريق الهدى فإنه ضال حيثما توجه لأن الحق واحد ومنهجه متحد يصدق بعضه بعضا ثم قال تعالى مخبرا نبيه أنه إن شاء لآتاه خيرا مما يقولون في الدنيا وأفضل وأحسن فقال وقال تعالى في جواب ما عاندوا ههنا وافتروا أي جاءوا بما يقذفونك به ويكذبون به عليك من قولهم ساحر مجنون كذاب شاعر وكلها أقوال باطلة كل أحد ممن له أدنى فهم وعقل يعرف كذبهم وافتراءهم في ذلك ولهذا قال تعالى ( فضلوا ) عن طريق الهدى
انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا (9) تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا (10) انظر كيف ضربوا لك الأمثال أي قالوا فيك الأقوال الشاذة واخترعوا لك الأحوال النادرة. فضلوا عن الطريق الموصل إلى معرفة خواص النبي والمميز بينه وبين المتنبي فخبطوا خبط عشواء. فلا يستطيعون سبيلا إلى القدح في نبوتك أو إلى الرشد والهدى. تبارك الذي إن شاء جعل لك في الدنيا. خيرا من ذلك مما قالوا لكن أخره إلى الآخرة لأنه خير وأبقى. جنات تجري من تحتها الأنهار بدل من خيرا. ويجعل لك قصورا عطف على محل الجزاء، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بالرفع لأن الشرط إذا كان ماضي ف على محل الجزاء، وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بالرفع لأن الشرط إذا كان ماضيا جاز في جزائه الجزم والرفع كقوله: وإن أتاه خليل يوم مسغبة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم ويجوز أن يكون استئنافا بوعد ما يكون له في الآخرة، وقرئ بالنصب على أنه جواب بالواو.