أَوْ يُلْقَىٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا

“Oder würde doch zu ihm ein Schatz herabgeworfen, oder hätte er doch einen Garten, von dem er essen könnte!" Und die Ungerechten sagen: "Ihr folgt ja nur ei nem Mann, der einem Zauber verfallen ist."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

. واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: {يأكل} بالياء، بمعنى: يأكل منها الرسول. PageEndV17P404 وقرأ ذلك عامة قراء الكوفيين: (نأكل منها) بالنون، بمعنى: نأكل من الجنة. وأولى القراءتين في ذلك عندي بالصواب قراءة من قرأه بالياء؛ وذلك للخبر الذي ذكرنا قبل بأن مسألة من سأل من المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأل ربه هذه الخلال لنفسه لا لهم؛ فإذ كانت مسألتهم إياه ذلك كذلك، فغير جائز أن يقولوا له: سل لنفسك ذلك لنأكل نحن. وبعد، فإن في قوله تعالى ذكره: يقول: أو يكون له بستان يقول: وقال المشركون للمؤمنين بالله ورسوله: أيها القوم، باتباعكم محمدا به سحر ## || [الفرقان: 9_10] القول في تأويل قوله تعالى: . قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لقائلي هذه المقالة لك: إن الله قادر على أن ينزل آية، يعني: حجة على ما يريدون ويسألون، إلى معنى: ما تتبعون إلا رجلا له سحر: أي له رئة، والعرب تسمي الرئة سحرا، والمسحر من قولهم للرجل إذا جبن: قد انتفخ سحره، وكذلك يقال لكل ما أكل أو شرب من آدمي وغيره: مسحور ومسحر، كما قال لبيد: [+البحر الطويل] فإن تسألينا فيم نحن فإننا %~% عصافير من هذا الأنام المسحر وقال آخرون: [+البحر الوافر] ونسحر بالطعام وبالشراب %~% أي نغذى بهما. فكأن معناه عنده كان: إن تتبعون إلا رجلا له رئة، يأكل الطعام، ويشرب الشراب، لا ملكا لا حاجة به إلى الطعام والشراب، والذي قال من ذلك غير بعيد من الصواب PageEndV14P613 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي من السماء فينفقه فلا يحتاج إلى التردد لطلب المعاش وخامستها : قولهم : . قلنا : معناه أنكم إن اتبعتموه فقد اتبعتم رجلا مسحورا ، والمسحور الذي قد سحر فاختلط عليه عقله وزال عن حد الاستواء . هذا هو القول الصحيح ، وقال بعضهم : المسحور هو الذي أفسد . يقال : طعام مسحور إذا أفسد عمله وأرض مسحورة أصابها من المطر أكثر مما ينبغي فأفسدها . قال أبو عبيدة : يريد بشرا ذا سحر أي ذارئة . قال ابن قتيبة : ولا أدري ما الذي حمله على هذا التفسير المستكره مع أن السلف فسروه بالوجوه الواضحة ، وقال مجاهد : { مسحورا } أي مخدوعا لأن السحر حيلة وخديعة ، وذلك لأن المشركين كانوا يقولون : إن محمدا يتعلم من بعض الناس هذه الكلمات / وأولئك الناس يخدعونه بهذه الكلمات وهذه الحكايات ، فلذلك قالوا : ولو صار عليه السلام مسحورا لما استحقوا الذم بسبب هذا القول ، وثالثها : أنه لو جاز ذلك من السحر فكيف يتميز المعجز عن السحر ثم قالوا : هذه الدلائل يقينية والأخبار التي ذكرتموها من باب الآحاد فلا تصلح معارضة لهذه الدلائل . المسألة الخامسة : في أن العلم بالسحر غير قبيح ولا محظور : اتفق المحققون على ذلك لأن العلم لذاته شريف وأيضا لعموم قوله تعالى : قرأ حمزة والكسائي س هذه الكلمات / وأولئك الناس يخدعونه بهذه الكلمات وهذه الحكايات ، فلذلك قالوا : إنه مسحور أي مخدوع ، وأيضا كانوا يقولون : إن الشيطان يتخيل له فيظن أنه ملك فقالوا : إنه مخدوع من قبل الشيطان . ثم قال :

Kurtubî13. Jh.

( أو ) هلالا يأكل بالياء قرأ المدنيون وأبو عمرو وعاصم وقرأ سائر الكوفيين بالنون والقراءتان حسنتان تؤديان عن معنى وإن كانت القراءة بالياء أبين لأنه قد تقدم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحده فأن يعود الضمير عليه أبين ذكره النحاس تقدم في سبحان والقائل عبد الله بن الزبعري فيما ذكره الماوردي الفرقان : ( 9 ) انظر كيف ضربوا > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي علم كنز ينفق منه أي تسير معه حيث سار وهذا كله سهل يسير على الله ولكن له الحكمة في ترك ذلك وله الحجة البالغة قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا (7) أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا (8) وقالوا مال هذا الرسول ما لهذا الذي يزعم الرسالة وفيه استهانة وتهكم. يأكل الطعام كما نأكل. ويمشي في الأسواق لطلب المعاش كما نمشي، والمعنى إن صح دعواه فما باله لم يخالف حاله حالنا، وذلك لعمههم وقصور نظرهم على المحسوسات فإن تميز الرسل عمن عداهم ليس بأمور جسمانية وإنما هو بأحوال نفسانية كما أشار إليه تعالى بقوله قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد. لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا لنعلم صدقه بتصديق الملك. أو ا إلهكم إله واحد. لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا لنعلم صدقه بتصديق الملك. أو يلقى إليه كنز فيستظهر به ويستغني عن تحصيل المعاش. أو تكون له جنة يأكل منها هذا على سبيل التنزل أي إن لم يلق إليه كنز فلا أقل من أن يكون له بستان كما للدهاقين والمياسير فيتعيش بريعه، وقرأ حمزة والكسائي بالنون والضمير للكفار. وقال الظالمون وضع الظالمون موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه. إن تتبعون ما تتبعون. إلا رجلا مسحورا سحر فغلب على عقله، وقيل ذا سحر وهو الرئة أي بشرا لا ملكا.