يقول تعالى ذكره: وفوض إلى الله أمرك يا محمد وثق به إن الله كافيك " وقوله:
وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا
“Und verlasse dich auf Allah. Allah genügt als Sachwalter.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextولا تخف من إبطانهم المكر في جنوحهم إلى السلم ، فإن الله كافيك وعاصمك من مكرهم وخديعتهم . قال مجاهد ، يريد قريظة . ! 7 < وأسند أمرك إليه وكله إلى تدبيره { وكيلا } حافظا موكولا إليه كل أمر . ! 7 < فإنه يكفيكهم ، وكفى به مفوضا إليه ، ولقائل أن يقول : وصفه الله بخمسة أوصاف ، وقابل كلا منها بخطاب مناسب له ، قابل الشاهد بقوله : وبشر المؤمنين ، لأنه يكون شاهدا على أمته وهم يكونون شهداء على سائر الأمم ، وهو الفضل الكبير والمبشر بالإعراض عن الكافرين والمنافقين ، لأنه إذا أعرض عنهم أقبل جميع إقباله على المؤمنين ، وهو مناسب للبشارة والنذير بدع أذاهم ، لأنه إذا ترك أذاهم في الحاضر والأذى لا بد له من عقاب عاجل أو آجل كانوا منذرين به في المستقبل ، والداعي إلى الله بتيسيره بقوله :
يعني اتق الله وإن توهمت من أحد فتوكل على الله فإنه كفى به دافعا ينفع ولا يضر معه شيء وإن ضر لا ينفع معه شيء . ثم قال تعالى : ( النساء : 6 ) وثانيها : معدية فقدمت بمعنى تقدمت كما في قوله تعالى : فالمعنى فوض الأمر فيما عقدته معهم إلى الله ليكون عونا لك على السلامة ، ولكي ينصرك عليهم إذا نقضوا العهد وعدلوا عن الوفاء ، ولذلك قال :
أي اعتمد عليه في كل أحوالك فهو الذي يمنعك ولا يضرك من خذلك حافظا وقال شيخ من أهل الشام : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد من ثقيف فطلبوا منه أن يمتعهم باللات سنة وهي الطاغية التي كانت ثقيف تعبدها وقالوا : لتعلم قريش منزلتنا عندك فهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فنزلت وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا أي كافيا لك ما تخافه منهم وبالله في موضع رفع لأنه الفاعل ووكيلا نصب على البيان أو الحال الأحزاب : ( 4 ) ما جعل الله > <
أي وكفى به وكيلا لمن توكل عليه وأناب إليه < الآيات
واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا (2) وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا (3) واتبع ما يوحى إليك من ربك كالنهي عن طاعتهم. إن الله كان بما تعملون خبيرا فموح إليك ما تصلح به أعمالك ويغني عن الاستماع إلى الكفرة، وقرأ أبو عمرو بالياء على أن الواو ضمير الكفرة والمنافقين أي أن الله خبير بمكايدهم فيدفعها عنك. وتوكل على الله وكل أمرك إلى تدبيره. وكفى بالله وكيلا موكولا إليه الأمور كلها.