وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

“Und folge dem, was dir (als Offenbarung) von deinem Herrn eingegeben wird. Gewiß, Allah ist dessen, was ihr tut, Kundig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فخرج الكلام مخرج الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم والنهي له، والمراد به أصحابه المؤمنون به. وقد بينا نظير ذلك فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته PageEndV02P673 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي هذا القرآن " PageEndV19P006 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إن الله بما تعمل به أنت وأصحابك من هذا القرآن وغير ذلك من أموركم وأمور عباده {خبيرا} أي ذا خبرة، لا يخفى عليه من ذلك شيء، وهو مجازيكم على ذلك بما وعدكم من الجزاء. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: فرجع إلى خطاب الجماعة، وقد ابتدأ الكلام بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم. ونظير ذلك قول الكميت بن زيد في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم: [+البحر المنسرح] إلى السراج المنير أحمد لا %~% يعدلني رغبة ولا رهب عنه إلى غيره ولو رفع %~% الناس إلي العيون وارتقبوا وقيل أفرطت بل قصدت ولو %~% عنفني القائلون أو ثلبوا لج بتفضيلك اللسان ولو %~% أكثر فيك الضجاج واللجب أنت المصفى المحض المهذب %~% في النسبة إن نص قومك النسب فأخرج كلامه على وجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو قاصد بذلك أهل بيته، فكنى عن وصفهم ومدحهم بذكر النبي صلى الله عليه وسلم وعن بني أمية بالقائلين المعنفين؛ لأنه معلوم أنه لا أحد يوصف بتع يقول: واعمل بما ينزل الله عليك من وحيه، وآي كتابه ى الله عليه وسلم وعن بني أمية بالقائلين المعنفين؛ لأنه معلوم أنه لا أحد يوصف بتعنيف مادح النبي صلى الله عليه وسلم وتفضيله، ولا بإكثار الضجاج واللجب في إطناب القيل بفضله. وكما قال جميل بن معمر: [+البحر الطويل] ألا إن جيراني العشية رائح %~% دعتهم دواع من هوى ومنادح فقال: «ألا إن جيراني العشية» فابتدأ الخبر عن جماعة جيرانه، ثم قال: «رائح» لأن قصده في ابتدائه ما ابتدأ به من كلامه الخبر عن واحد منهم دون جماعتهم. وكما قال جميل أيضا في كلمته الأخرى: خليلي فيما عشتما هل رأيتما %~% قتيلا بكى من حب قاتله قبلي وهو يريد قاتلته؛ لأنه إنما يصف امرأة فكنى باسم الرجل عنها وهو يعنيها. فكذلك قوله:

Zemahşerî12. Jh.

في ترك طاعة الكافرين والمنافقين وغير ذلك { إن الله } الذي يوحي إليك خبير فموح إليك ما يصلح به أعمالكم ، فلا حاجة بكم إلى الاستماع من الكفرة . وقرىء : ( يعملون ) بالياء ، أي : بما يعمل المنافقون من كيدهم لكم ومكرهم بكم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

لما قال إنه عليم بما في قلوب العباد بين أنه عالم خبير بأعمالكم فسووا قلوبكم وأصلحوا أعمالكم . ثم قال تعالى : أي إن قالوا إن هذا الذي يوحى إليك مفترى فقل لهم حتى يأتوا بعشر سور مثله مفتريات وقوله مثله بمعنى أمثاله حملا على كل واحد من تلك السور ولا يبعد أيضا أن يكون المراد هو المجموع ، لأن مجموع السور العشرة شيء واحد . المسألة الثانية : قال ابن عباس : هذه السورة التي وقع بها هذا التحدي معينة ، وهي سورة / البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال والتوبة ويونس وهود عليهما السلام ، وقوله :

Kurtubî13. Jh.

يعني القرآن وفيه زجر عن اتباع مراسم الجاهلية وأمر بجهادهم ومنابذتهم وفيه دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النص والخطاب له ولأمته قراءة العامة بتاء على الخطاب وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم وقرأ السلمي وأبو عمرو وبن أبي إسحاق : يعملون بالياء على الخبر وكذلك في قوله : بما تعملون بصيرا

İbn Kesîr14. Jh.

أي من قرآن وسنة أي فلا تخفى عليه خافية وتوكل على الله أي في جميع أمورك وأحوالك

Beydâvî13. Jh.

واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا (2) وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا (3) واتبع ما يوحى إليك من ربك كالنهي عن طاعتهم. إن الله كان بما تعملون خبيرا فموح إليك ما تصلح به أعمالك ويغني عن الاستماع إلى الكفرة، وقرأ أبو عمرو بالياء على أن الواو ضمير الكفرة والمنافقين أي أن الله خبير بمكايدهم فيدفعها عنك. وتوكل على الله وكل أمرك إلى تدبيره. وكفى بالله وكيلا موكولا إليه الأمور كلها.