وَأَنْ أَتْلُوَا۟ ٱلْقُرْءَانَ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ

“und den Qur'an zu verlesen. Wer sich nun rechtleiten läßt, der ist nur zu seinem eigenen Vorteil rechtgeleitet. Und wenn einer irregeht, dann sag: Ich gehöre ja nur zu den Überbringern von Warnungen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: قل يقول تعالى ذكره: فقل يا محمد لمن ضل عن قصد السبيل، وكذبك، ولم يصدق بما جئت به من عندي، إنما أنا ممن ينذر قومه عذاب الله وسخطه على معصيتهم إياه، وقد أنذرتكم ذلك معشر كفار قريش، فإن قبلتم وانتهيتم عما يكرهه الله منكم من الشرك به، فحظوظ أنفسكم تصيبون، وإن رددتم وكذبتم فعلى أنفسكم جنيتم، وقد بلغتكم ما أمرت بإبلاغه إياكم، ونصحت لكم. PageEndV18P147 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فليس ينفع بلزومه الاستقامة وإيمانه بالله ورسوله غير نفسه {ومن ضل} يقول: ومن جار عن قصد السبيل، فأخذ على غير هدى، وكفر بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله من الحق، فليس يضر بضلاله وجوره عن الهدى غير نفسه، لأنه يوجب لها بذلك غضب الله وأليم عذابه. وإنما عنى بقوله يقول: فإنما يسلك سبيل الصواب باتباعه إياي، وإيمانه بي، وبما جئت به لنفسه، لأنه بإيمانه بي، وبما جئت به يأمن نقمته في الدنيا وعذابه في الآخرة. وقوله: {ومن ضل} يقول: ومن جار عن قصد السبيل بتكذيبه بي وبما جئت به من عند الله

Zemahşerî12. Jh.

باتباعه إياي فيما أنا بصدده من توحيد الله ونفي الأنداد عنه ، والدخول في الملة الحنيفية ، واتباع ما أنزل علي من الوحي ؛ فمنفعة اهتدائه راجعة إليه لا إلي { ومن ضل } ولم يتبعني فلا علي ، وما أنا إلا رسول منذر ، وما على الرسول إلا البلاغ . ثم أمره أن يحمد الله على ما خوله من نعمة النبوة التي لا توازيها نعمة ، وأن يهدد أعداءه بما سيريهم الله من آياته التي تلجئهم إلى المعرفة ، والإقرار بأنها آيات الله . وذلك حين لا تنفعهم المعرفة . يعني في الآخرة . عن الحسن وعن الكلبي : الدخان ، وانشقاق القمر . وما حل بهم من نقمات الله في الدنيا . وقيل : هو كقوله : الآية ( فصلت : 53 ) . وكل عمل يعملونه ، فالله عالم به غير غافل عنه لأن . الغفلة والسهو لا يجوزان على عالم الذات ، وهو من وراء جزءا العالمين . قرىء : ( تعملون ) ، بالتاء والياء . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 808 ) ( من قرأ طس سليمان كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق سليمان وكذب به وهود وشعيب وصالح وإبراهيم ، ويخرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله ) . < 1 ( سورة القصص ) 1 < مكية وآياتها ثمان وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي منفعة اهتدائه راجعة إليه { ومن ضل } فلا علي وما أنا إلا رسول منذر ، ثم إنه سبحانه ختم هذه ( السورة ) بخاتمة في نهاية الحسن وهي قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي وأمرت أن أتلو القرآن أي أقرأه فله ثواب هدايته ( ومن ضل ) فليس علي إلا البلاغ نسختها آية القتال قال النحاس وأن أتلو نصب بأن قال الفراء : وفي إحدى القراءتين وأن اتل وزعم أنه في موضع جزم بالأمر فلذلك حذف منه الواو قال النحاس : ولا نعرف أحدا قرأ هذه القراءة وهي مخالفة لجميع المصاحف قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي على الناس أبلغهم أياه كقوله تعالى أي لي سوية الرسل الذين أنذروا قومهم وقاموا بما عليهم من أداء الرسالة وخلصوا من عهدتهم وحساب أممهم على الله تعالى كقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين (91) وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين (92) إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يقول لهم ذلك بعد ما بين المبدأ والمعاد وشرح أحوال القيامة، إشعارا بأنه قد أتم الدعوة وقد كملت وما عليه بعد إلا الاشتغال بشأنه والاستغراق في عبادة ربه، وتخصيص مكة بهذه الإضافة تشريف لها وتعظيم لشأنها وقرئ «التي حرمها» . وله كل شيء خلقا وملكا. وأمرت أن أكون من المسلمين المنقادين أو الثابتين على ملة الإسلام. وأن أتلوا القرآن وأن أواظب على تلاوته لتنكشف لي ح ن أو الثابتين على ملة الإسلام. وأن أتلوا القرآن وأن أواظب على تلاوته لتنكشف لي حقائقه في تلاوته شيئا فشيئا، أو اتباعه وقرئ «واتل عليهم» «وأن أتل» . فمن اهتدى باتباعه إياي في ذلك، فإنما يهتدي لنفسه فإن منافعه عائدة إليه. ومن ضل بمخالفتي. فقل إنما أنا من المنذرين فلا علي من وبال ضلاله شيء إذ ما على الرسول إلا البلاغ وقد بلغت.