وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

“Und sie sagen: "Wann wird dieses Versprechen eintreten, wenn ihr wahrhaftig seid?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

والمعنى: الموعود، لمعرفة السامعين معناه. وقيل: الذي تعدنا أنه يأتينا من عند الله؟ وذلك قيام الساعة؛ أنت ومن تبعك فيما تعدوننا به من ذلك PageEndV12P189 ## || القول في تأويل قوله تعالى: كأنهم قالوا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين به. و (متى) في موضع نصب، لأن معناه: أي وقت هذا الوعد، وأي يوم هو؟ فهو نصب على الظرف لأنه وقت PageEndV16P276 ## || القول في تأويل قوله تعالى: الذي تعدناه من العذاب، الذي هو بنا فيما تقول حال فيما تعدوننا به. يقول جل ثناؤه: ويقول المشركون: متى يكون ما تعدنا من الحشر إلى الله

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

دل على أنهم ذكروا ذلك على سبيل السخرية فأجاب الله تعالى بقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي وقت يجيئنا العذاب بتكذيبنا ( إن كنتم صادقين النمل : ( 72 ) قل عسى أن > <

İbn Kesîr14. Jh.

قال تعالى مجيبا لهم ( قل ) يامحمد

Beydâvî13. Jh.

ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (71) قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون (72) ويقولون متى هذا الوعد العذاب الموعود. إن كنتم صادقين. قل عسى أن يكون ردف لكم تبعكم ولحقكم، واللام مزيدة للتأكيد أو الفعل مضمن معنى فعل يتعدى باللام مثل دنا. وقرئ بالفتح وهو لغة فيه. بعض الذي تستعجلون حلوله وهو عذاب يوم بدر، وعسى ولعل وسوف في مواعيد الملوك كالجزم بها وإنما يطلقونها إظهارا لوقارهم وإشعارا بأن الرمز منهم كالتصريح من غيرهم وعليه جرى وعد الله تعالى ووعيده.