قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ

“Sag: (Alles) Lob gehört Allah, und Friede sei auf Seinen Dienern, die Er Sich auserwählt hat! Ist denn Allah besser oder das, was sie (Ihm) beigesellen?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: أصحاب محمد اصطفاهم الله لنبيه " حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لعبد الله بن المبارك: أرأيت قول الله من هؤلاء؟ فحدثني عن سفيان الثوري، قال: «هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم» وقوله: يقول تعالى ذكره؛ قل يا محمد لهؤلاء الذين زينا لهم أعمالهم من قومك فهم يعمهون: الله الذي أنعم على أوليائه هذه النعم التي قصها عليكم في هذه السورة، وأهلك أعداءه بالذي أهلكهم به من صنوف العذاب التي ذكرها لكم فيها، خير أما تشركون من أوثانكم التي لا تنفعكم ولا تضركم، ولا تدفع عن أنفسها ولا عن أوليائها سوءا، ولا تجلب إليها ولا إليهم نفعا؟ يقول: إن هذا الأمر لا يشكل على من له عقل، فكيف تستجيزون أن تشركوا عبادة من لا نفع عنده لكم، ولا دفع ضر عنكم في عبادة من بيده النفع والضر، وله كل شيء. ثم ابتدأ تعالى ذكره تعديد نعمه عليهم، وأياديه عندهم، وتعريفهم بقلة شكرهم إياه على ما أولاهم من ذلك، فقال: على نعمه علينا، وتوفيقه إيانا لما وفقنا من الهداية. {وسلام} يقول: وأمنة منه من عقابه الذي عاقب به قوم لوط وقوم صالح، على الذين اصطفاهم، يقول: الذين اجتباهم لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فجعلهم أصحابه ووزراءه على الدين الذي بعثه بالدعاء إليه دون المشركين به، الجاحدين نبوة نبيه. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق يعني ابن غنام، عن ابن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس: "

Zemahşerî12. Jh.

( النمل : 59 ) و

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النمل : 59 ) وكل من هدى الله إلى الايمان فقد اصطفاه ، كما قال : ( فاطر : 32 ) وسادسها : أمر محمدا صلى الله عليه وسلم بالسلام على سبيل المشافهة ، فقال : ( النمل : 59 ) وقال عن الملائكة : ( النمل : 59 ) وفي القرآن من هذا الجنس كثير . أما لفظ ( السلام ) بالألف واللام ، فإنما جاء من الأنبياء عليهم السلام ، كقول موسى عليه السلام : ( النمل : 59 ) و ( النمل : 59 ) وموسى عليه السلام كان مخصوصا بمزيد الصفوة : و { أمن خلق } أن الأولى متصلة لأن المعنى أيهما خير وهذه منقطعة بمعنى بل ، والحديقة البستان عليه سور من الإحداق وهو الإحاطة ، وقيل { ذات } لأن المعنى جماعة حدائق ذات بهجة ، كما يقال النساء ذهبت / والبهجة الحسن ، لأن الناظر يبتهج به

Kurtubî13. Jh.

فال الفراء قال أهل المعاني : قيل للوط قل الحمد لله على هلاكهم وخالف جماعة من العلماء الفراء في هذا وقالوا : هو مخاطبة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أي قل الحمد لله على هلاك كفار الأمم الخالية قال النحاس : وهذا أولى لأن القرآن منزل على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما فيه فهو مخاطب به عليه السلام إلا ما لم يصح معناه إلا لغيره وقيل : المعنى أي قل يا محمد الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى يعني أمته عليه السلام قال الكلبي : اصطفاهم الله بمعرفته وطاعته وقال بن عباس وسفيان : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقيل : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتلو هذه الآيات الناطقة بالبراهين على وحدانيته ر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتلو هذه الآيات الناطقة بالبراهين على وحدانيته وقدرته على كل شيء وحكمته وأن يستفتح بتحميده والسلام على أنبيائه والمصطفين من عباده وفيه تعليم حسن وتوقيف على أدب جميل وبعث على التيمن بالذكرين والتبرك بهما والإستظهار بمكانهما على قبول ما يلقى إلى السامعين وإصغائهم إليه وإنزاله من قلوبهم المنزلة التي يبغيها المستمع ولقد توارث العلماء والخطباء والوعاظ كابرا عن كابر هذا الأدب فحمدوا الله وصلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام كل علم مفاد وقبل كل عظة وفي مفتتح كل خطبة وتبعهم المترسلون فأجروا عليه أوائل كتبهم في الفتوح والتهاني وغير ذلك من الحوادث التي لها شأن قو ن فأجروا عليه أوائل كتبهم في الفتوح والتهاني وغير ذلك من الحوادث التي لها شأن قوله تعالى : الذين اصطفى اختار أي لرسالته وهم الأنبياء عليهم السلام دليله قوله تعالى : وسلام على المرسلين الله خير ) وأجاز أبو حاتم أألله خير بهمزتين النحاس : ولا نعلم أحدا تابعه على ذلك لأن هذه المدة إنما جيء بها فرقا بين الإستفهام والخبر وهذه ألف التوقيف وخير ها هنا ليس بمعنى أفضل منك وإنما هو مثل قول الشاعر : أتهجوه ولست له بكفء * فشركما لخيركما الفداء فالمعنى فالذي فيه الشر منكما للذي فيه الخير الفداء ولا يجوز أن يكون بمعنى من لأنك إذا قلت : فلان شر من فلان ففي كل واحد منهما شر وقيل : المعنى الخير في هذا أم في هذ ا قلت : فلان شر من فلان ففي كل واحد منهما شر وقيل : المعنى الخير في هذا أم في هذا الذي تشركونه في العبادة وحكى سيبويه : السعادة أحب إليك أم الشقاء وهو يعلم أن السعادة أحب إليه وقيل : هو على بابه من التفضيل والمعنى : آلله خير أم ما تشركون أي أثوابه خير أم عقاب ما تشركون وقيل : قال لهم ذلك لأنهم كانوا يعتقدون أن في عبادة الأصنام خير فخاطبهم الله عز وجل على إعتقادهم وقيل : اللفظ لفظ الإستفهام ومعناه الخبر وقرأ أبو عمرو وعاصم ويعقوب : يشركون بياء على الخبر الباقون بالتاء على الخطاب وهو إختيار أبي عبيد وأبي حاتم فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية يقول : ( بل الله خير وأبقى وأجل وأكرم ( نبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية يقول : ( بل الله خير وأبقى وأجل وأكرم ( قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اصطفاهم الله لنبيه رضي الله عنهم وقوله تعالى أي على نعمه على عباده من النعم التى لا تعد ولا تحصى وعلى ما إتصف به من الصفات العلى والأسماء الحسنى وأن يسلم على عباد الله الذين اصطفاهم واختارهم وهم رسله وأنبياؤه الكرام عليهم من الله أفضل الصلاة والسلام هكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيره أن المراد بعباده الذين اصطفى هم الأنبياء قال وهو كقوله وقال الثورى والسدي هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين وروى نحوه عن ابن عباس أيضا ولا منافاة فإنهم إذا كانوا من عباد الله الذين اصطفى فالأنبياء بطريق الأولى والأحرى والقصد أن الله تعالى أمر رسوله ومن اتبعه بعد ذكره لهم ما فعل بأوليائه من النجاة والنصر والتأييد وما أحل بأعدائه من الخزى والنكال والقهر أن يحمدوه على جميع أفعاله وأن يسلموا على عباده المصطفين الأخيار وقد قال أبو بكر البزار < 2243 > حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح حدثنا طلق بن غنام حدثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس

Beydâvî13. Jh.

لله وسلام على عباده الذين اصطفى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم. بعد ما قص عليه القصص الدالة على كمال قدرته وعظم شأنه وما خص به رسله من الآيات الكبرى والانتصار من العدا- بتحميده والسلام على المصطفين من عباده شكرا على ما أنعم عليهم، أو علمه ما جهل من أحوالهم وعرفانا لفضلهم وحق تقدمهم واجتهادهم في الدين، أو لوطا بأن يحمده على هلاك كفرة قومه ويسلم على من اصطفاه بالعصمة من الفواحش والنجاة من الهلاك. آلله خير أما يشركون إلزام لهم وتهكم بهم وتسفيه لرأيهم، إذ من المعلوم أن لا خير فيما أشركوه رأسا حتى يوازن بينه وبين من هو مبدأ كل خير. وقرأ أبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء.