وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ

“Und Wir ließen einen Regen auf sie niedergehen; wie böse war der Regen der Ge warnten!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وهو إمطار الله عليهم من PageEndV18P098 السماء حجارة من سجيل. يقول: فساء ذلك المطر مطر القوم الذين أنذرهم الله عقابه على معصيتهم إياه، وخوفهم بأسه بإرسال الرسول إليهم بذلك. PageEndV18P097 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

أي من أنذر فلم يقبل الإنذار وقد مضى بيان هذا في الأعراف وهود النمل : ( 59 ) قل الحمد لله > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هى من الظالمين ببعيد ولهذا قال أي الذين قامت عليهم الحجة ووصل إليهم الانذار فخالفوا الرسول وكذبوه وهموا بإخراجه من بينهم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (56) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين (57) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (58) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون أي يتنزهون عن أفعالنا، أو عن الأقذار ويعدون فعلنا قذرا. فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين قدرنا كونها من الباقين في العذاب. وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين مر مثله. ## |