مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا

“worin sie sich auf überdachten Liegen lehnen, und worin sie weder (heiße) Sonne noch bittere Kälte wahrnehmen werden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: متكئين في الجنة على السرر في الحجال، وهي الأرائك واحدتها أريكة. وقد بينا ذلك بشواهده، وما فيه من أقوال أهل التأويل فيما مضى بما أغنى عن إعادته، غير أنا نذكر في هذا الموضع من الرواية بعض ما لم نذكره إن شاء الله تعالى قبل. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: كنا نحدث أنها الحجال فيها الأسرة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الحصين، عن مجاهد، لأن موضعه نصب، وذلك أن معناه: متكئين فيها على الأرائك، غير رائين فيها شمسا. والثالث: نصبه على المدح، كأنه قيل: متكئين فيها على الأرائك، ودانية بعد عليهم ظلالها، كما يقال: عند فلان جارية جميلة، وشابة بعد طرية، تضمر مع هذه الواو فعلا ناصبا للشابة، إذا أريد به المدح، ولم يرد به النسق؛ وأنثت دانية لأن الظلال جمع. وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله بالتذكير: «ودانيا عليهم ظلالها» وإنما ذكر لأنه فعل متقدم، وهي في قراءة فيما بلغني: «ودان» رفع على الاستئناف. وقوله: قال: " الأرائك: السرر في الحجال " حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن مجاهد، في قوله: يقول تعالى ذكره: لا يرون فيها PageEndV23P552 شمسا فيؤذيهم حرها، ولا زمهريرا، وهو البرد الشديد، فيؤذيهم بردها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا زياد بن عبد الله الحساني، قال: ثنا مالك بن سعير، قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، قال: الزمهرير: البرد المفظع حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: يعلم أن شدة الحر تؤذي، وشدة القر تؤذي، فوقاهم الله أذاهما حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن السدي، عن مرة بن عبد الله، قال في الزمهرير: إنه لون من العذاب، قال الله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يدعون فيها ، وفيه مباحث : البحث الأول : أنه تعالى ذكر في هذه الآية كونهم متكئين في الجنة ، وذكر في سائر الآيات كيفية ذلك الاتكاء ، فقال في آية : ( الإنسان : 13 ) ولأنه إذا لم يكن هناك شمس لم يكن هناك نصف النهار ولا وقت القيلولة ، بل المراد منه بيان أن ذلك الموضع أطيب المواضع وأحسنها ، كما أن موضع القيلولة يكون أطيب المواضع والله أعلم . ! 7 < ( الإنسان : 13 ) إشارة إلى عدم الآلام وفيه لطيفة أيضا وهي أن حال المكلف ، إما أن يكون اختلالها بسبب ما فيه من الشغل ، وإن كان في مكان عال كالقاعد في حر الشمس في البستان المتنزه أو يكون بسبب المكان / وإن كان الشغل مطلوبا كملاعبة الكواعب في المكان المكشوف ، وإما أن يكون بسبب المأكل كالمتفرج في البستان إذا أعوزه الطعام ، وإما بسبب فقد الحبيب ، وإلى هذا يشير أهل القلب في شرائط السماع بقولهم : الزمان والمكان والإخوان قال تعالى : ( الإنسان : 13 ) والتقدير غير رائين فيها شمسا ولا زمهريرا ( الإنسان : 13 ) والحال أن ظلالها دانية عليهم . السؤال الثاني : الظل إنما يوجد حيث توجد الشمس ، فإن كان لا شمس في الجنة فكيف يحصل الظل هناك ؟ والجواب : أن المراد أن أشجار الجنة تكون بحيث لو كان هناك شمس لكانت تلك الأشجار مظلله منها . قوله تعالى : ومعنى { عاليهم } أي فوق حجالهم المضروبة عليهم ثياب سندس ، والمعنى أن حجالهم من الحرير والديباج . قوله تعالى : . المسألة السابعة : قوله : { تجرى } إشارة إلى أن الماء الجاري ألطف من الراكد ، ومن ذلك النظر إلى الماء الجاري ، يزيد نورا في البصر بل كأنه تعالى قال : طاعتك كانت جارية ما دمت حيا على ما قال : وهي السرر في الحجال ، ولا تكون أريكة إلا إذا اجتمعت ، وفي نصب متكئين وجهان الأول : قال الأخفش : إنه نصب على الحال ، والمعنى وجزاهم جنة في حال اتكائهم كما تقول : جزاهم ذلك قياما ، والثاني : قال الأخفش : وقد يكون على المدح . / والثاني : هو المسكن فوصفه بقوله : ( الإنسان : 13 ) ثم إنه تعالى لما وصف الجنة بهذه الصفات الثلاثة بين أن ذلك عقبى الذين اتقوا يعني عاقبة أهل التقوى هي الجنة ، وعاقبة الكافرين النار . وحاصل الكلام من هذه الآية أن ثواب المتقين منافع خالصة عن الشوائب موصوفة بصفة الدوام . واعلم أن قوله : وفيه وجهان أحدهما : أن هواءها معتدل في الحر والبرد والثاني : أن الزمهرير هو القمر في لغة طيء هكذا رواه ثعلب وأنشد : % وليلة ظلامها قد اعتكر % % قطعتها والزمهرير ما زهر % والمعنى أن الجنة ضياء فلا يحتاج فيها إلى شمس وقمر . ! 7 < ( الإنسان : 13 ) وقال عليه السلام : ( لا صباح عند ربك ولا مساء ) والبكرة والعشي لا يوجدان إلا عند وجود الصباح والمساء . ( والجواب ) المراد أنهم يأكلون عند مقدار الغداة والعشي إلا أنه ليس في الجنة غدوة وعشي إذ لا ليل فيها ويحتمل ما قيل إنه تعالى جعل لقدر اليوم علامة يعرفون بها مقادير الغداة والعشي ويحتمل أن يكون المراد لهم رزقهم متى شاءوا كما جرت العادة في الغداة والعشي . وخامسها : قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي لا يرون في الجنة شدة حر كحر الشمس يعني السرر في الحجال واحدها أريكة مثل سفينة وسفائن قال الشاعر : كأن احمرار الورد فوق غصونه * بوقت الضحى في روضة المتضاحك خدود عذارى قد خجلن من الحيا * تهادين بالريحان فوق الأرائك وفي الخبر عن أبي سعيد الخدري قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن أهل الجنة كلما جامعوا نساءهم عدن أبكارا ( وقال بن عباس : إن الرجل من أهل الجنة ليعانق الحوراء سبعين سنة لا يملها ولا تمله كلما أتاها وجدها بكرا وكلما رجع إليها عادت إليه شهوته فيجامعها بقوة سبعين رجلا لا يكون بينهما مني يأتي من غير مني منه ولا منها السرر في الحجال وقد تقدم وجاءت عن العرب أسماء تحتوي على صفات : أحدها الأريكة لا تكون إلا في حجلة على سرير ومنها السجل وهو الدلو الممتلئ ماء فإذا صفرت لم تسم سجلا وكذلك الذنوب لا تسمى ذنوبا حتى تملأ والكأس لا تسمى كأسا حتى تترع من الخمر وكذلك الطبق الذي تهدى عليه الهدية مهدى فإذا كان فارغا قيل طبق أو خوان قال ذو الرمة : خدود جفت في السير حتى كأنما يباشرن بالمعزاء مس الأرائك اي الفرش على السرر أي في الجنة ونصب متكئين على الحال من الهاء والميم في جزاهم والعامل فيها جزي ولا يعمل فيها صبروا لأن الصبر إنما كان في الدنيا والاتكاء في الآخرة وقال الفراء وإن شئت جعلت متكئين تابعا كأنه قال جزاهم جنة متكئين فيها أي ولا بردا مفرطا قال الأعشى : منعمة طفلة كالمها * ة لم تر شمسا ولا زمهريرا وعن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اشتكت النار إلى ربها عز وجل قالت : يا رب أكل بعضي بعضا فجعل لها نفسين نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الحر في الصيف من سمومها ( وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن هواء الجنة سجسج : لا حر ولا برد ( والسجسج : الظل الممتد كما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس وقال مرة الهمداني : الزمهرير البرد القاطع وقال مقاتل بن حيان : هو شيء مثل رؤوس الإبر ينزل من السماء في غاية البرد وقال بن مسعود : هو بن حيان : هو شيء مثل رؤوس الإبر ينزل من السماء في غاية البرد وقال بن مسعود : هو لون من العذاب وهو البرد الشديد حتى إن أهل النار إذا ألقوا فيه سألوا الله أن يعذبهم بالنار ألف سنة أهون عليهم من عذاب الزمهرير يوما واحدا قال أبو النجم : أو كنت ريحا كنت زمهريرا وقال ثعلب : الزمهرير : القمر بلغة طيي قال شاعرهم : وليلة ظلامها قد اعتكر * قطعتها والزمهرير ما زهر ويروى : ما ظهر أي لم يطلع القمر فالمعنى لا يرون فيها شمسا كشمس الدنيا ولا قمرا كقمر الدنيا أي إنهم في ضياء مستديم لا ليل فيه ولا نهار لأن ضوء النهار بالشمس وضوء الليل بالقمر وقد مضى هذا المعنى مجودا في سورة مريم عند قوله تعالى : ولهم رزقهم فيها يل بالقمر وقد مضى هذا المعنى مجودا في سورة مريم عند قوله تعالى : ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا مريم وقال بن عباس : بينما أهل الجنة في الجنة إذ رأوا نورا ظنوه شمسا قد أشرقت بذلك النور الجنة فيقولون : قال ربنا : لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا فما هذا النور فيقول لهم رضوان : ليست هذه شمس ولا قمر ولكن هذه فاطمة وعلي ضحكا فأشرقت الجنان من نور ضحكهما وفيهما أنزل الله تعالى : هل أتى على الإنسان وأنشد : أنا مولى لفتى أنزل فيه هل أتى * ذاك علي المرتضى وبن عم المصطفى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الصافات وذكر الخلاف في الاتكاء هل هو الاضطجاع أو التمرفق أو التربع أو التمكن في الجلوس وأن الأرائك هي السرر تحت الحجال وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا (13) ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا (14) متكئين فيها على الأرائك حال من هم في جزاهم أو صفة ل جنة. لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا يحتملهما وأن يكون حالا من المستكن في متكئين، والمعنى أنه يمر عليهم فيها هواء معتدل لا حار محم ولا بارد مؤذ، وقيل الزمهرير القمر في لغة طيئ قال راجزهم: وليلة ظلامها قد اعتكر ... قطعتها والزمهرير ما زهر والمعنى أن هواءها مضيء بذاته لا يحتاج إلى شمس وقمر. ودانية عليهم ظلالها حال أو صفة أخرى معطوفة على ما قبلها، أو عطف على جنة أي وجنة أخرى دانية على أنهم وعدوا جنتين كقوله: ولمن خاف مقام ربه جنتان وقرئت بالرفع جنة أخرى دانية على أنهم وعدوا جنتين كقوله: ولمن خاف مقام ربه جنتان وقرئت بالرفع على أنها خبر ظلالها والجملة حال أو صفة. وذللت قطوفها تذليلا معطوف على ما قبله أو حال من دانية، وتذليل القطوف ان تجعل سهلة التناول لا تمتنع على قطافها كيف شاؤوا.