وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةً وَحَرِيرًا

“und ihnen vergelten, daß sie standhaft gewesen sind, mit einem Garten und mit Seide,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حتى بلغ:

Zemahşerî12. Jh.

بصبرهم على الإيثار . وعن ابن عباس رضي الله عنه : ( 1258 ) أن الحسن والحسين مرضا ، فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس معه ؛ فقالوا : يا أبا الحسن ، لو نذرت على ولدك ، فنذر علي وفاطمة وفضة جارية لهما إن برآ مما بهما : أن يصوموا ثلاثة أيام ، فشفيا وما معهم شيء ، فاستقرض علي من شمعون الخيبري اليهودي ثلاث أصوع من شعير ، فطحنت فاطمة صاعا واختبزت خمسة أقراص على عددهم ، فوضعوها بين أيديهم ليفطروا فوقف عليهم سائل فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة ، فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلا الماء ، وأصبحوا صياما ؛ فلما أمسوا ووضعوا الطعام بين أيد بصبرهم على الطاعات ، وعن الشهوات ، وعن أذى الكفار ومجاهدتهم ، وعلى الفقير وغير ذلك . وإطلاقه لأجل الشياع في كل مصبور عليه . وقرىء : ( يلقون ) كقوله تعالى : وه وباتوا لم يذوقوا إلا الماء ، وأصبحوا صياما ؛ فلما أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم ، فآثروه ؛ ووقف عليهم أسير في الثالثة ، ففعلوا مثل ذلك ؛ فلما أصبحوا أخد علي رضي الله عنه بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع قال : ماأشد ما يسوءني ما أرى بكم ، وقام فانطلق ، معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها وغارت عيناها . فساءه ذلك ، فنزل جبريل وقال : خذها يا محمد هنأك الله في أهل بيتك فأقرأه السورة . فإن قلت : ما معنى ذكر الحرير مع الجنة ؟ قلت : المعنى وجزاهم بصبرهم على الإيثار وما يؤدي إليه من الجوع والعرى بس الجنة ؟ قلت : المعنى وجزاهم بصبرهم على الإيثار وما يؤدي إليه من الجوع والعرى بستانا فيه مأكل هني ، وحريرا فيه ملبس بهي . يعني : أن هواءها معتدل ، لا حر شمس يحمي ولا شدة برد تؤذي . وفي الحديث : هواء الجنة سجسج ، لا حر ولا قر . وقيل : الزمهرير القمر . وعن ثعلب : أنه في لغة طيىء . وأنشد : % وليلة ظلامها قد اعتكر % % قطعتها والزمهرير ما زهر % والمعنى : أن الجنة ضياء فلا يحتاج فيها شمس وقمر . فإن قلت :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الإنسان : 12 ) ويقال : جزاك الله خيرا ، ويتعدى إلى ثلاثة مفاعيل بحرف يقال : جزاه الله على عمله الخير الجنة ، ويحذف الجار ويوصل الفعل فيقال : جزاه الله عمله الخير الجنة ، هذا وجه ، وفيه وجه آخر وهو أن الضمير للجزاء ، وتقديره ثم يجزى جزاء ويكون قوله : فيه بحثان : البحث الأول : احتج بالآية من ذهب إلى أن الجنة بالاستحقاق فقال الباء في قوله :

Kurtubî13. Jh.

عام في صبرهم على ملتهم ثم على هذه وعلى الأذى الذي يلقونه من الكفار وغير ذلك الثالثة قوله تعالى : على الفقر وقال القرظي : على الصوم وقال عطاء : على الجوع ثلاثة أيام وهي أيام النذر وقيل : بصبرهم على طاعة الله وصبرهم على معصية الله ومحارمه وما : مصدرية وهذا على أن الآية نزلت في جميع الأبرار ومن فعل فعلا حسنا وروى بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصبر فقال : ( الصبر أربعة : أولها الصبر عند الصدمة الأولى والصبر على أداء الفرائض والصبر على اجتناب محارم الله والصبر على المصائب أي أدخلهم الجنة وألبسهم الحرير أي يسمى بحرير الدنيا وكذلك الذي في الآخرة وفيه ما شاء الله عز وجل من الفضل وقد تقدم : أن من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإنما ألبسه من ألبسه في الجنة عوضا عن حبسهم أنفسهم في الدنيا عن الملابس التي حرم الله فيها قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي على اتباع الحق فإن تجشم مثل هذا شديد على النفوس وقد ورد في الصحيحين < خ 97 م 154 > من حديث عامر الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم آمن بي وعبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها فتزوجها وقال الإمام أحمد < 5 / 259 > حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني حدثنا ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم بن أبي أمامة قال إني لتحت راحلة رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم الفتح فقال قولا حسنا جميلا وقال فيما قال من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين وله م أي بسبب صبرهم أعطاهم ونولهم وبوأهم أي منزلا رحبا وعيشا رغدا ولباسا حسنا وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة هشام بن سليمان الداراني قال قرئ على أبي سليمان الداراني سورة قال بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا ثم أنشد يقول كم قتيل لشهوة وأسير أف من مشتهي خلاف الجميل شهوات الإنسان تورثه الذل وتلقيه في البلاء الطويل < الآيات فقال قولا حسنا جميلا وقال فيما قال من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين وله ما لنا وعليه ما علينا وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا (11) وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (12) فوقاهم الله شر ذلك اليوم بسبب خوفهم وتحفظهم عنه. ولقاهم نضرة وسرورا بدل عبوس الفجار وحزنهم. وجزاهم بما صبروا بصبرهم على أداء الواجبات واجتناب المحرمات وإيثار الأموال. جنة بستانا يأكلون منه. وحريرا يلبسونه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الحسن والحسين رضي الله عنهما مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك، فنذر علي وفاطمة رضي الله تعالى عنهما وفضة جارية لهما صوم ثلاث إن برئا، فشفيا وما معهم شيء، فاستقرض علي من شمعون الخيبري ثلاثة أصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبز عهم شيء، فاستقرض علي من شمعون الخيبري ثلاثة أصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبزت خمسة أقراص فوضعوها بين أيديهم ليفطروا، فوقف عليهم مسكين فآثروه وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياما، فلما أمسوا ووضعوا الطعام وقف عليهم يتيم فآثروه، ثم وقف عليهم في الثالثة أسير ففعلوا مثل ذلك، فنزل جبريل عليه السلام بهذه السورة وقال خذها يا محمد هناك الله في أهل بيتك. ## |