هَٰذَا هُدًى وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

“Dies ist eine Rechtleitung. Und diejenigen, die die Zeichen ihres Herrn verleugnen, für sie wird es schmerzhafte Strafe von Züchtigung geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV21P078 يقول تعالى ذكره: هذا القرآن الذي أنزلناه على محمد هدى: يقول: بيان ودليل على الحق، يهدي إلى صراط مستقيم، من اتبعه وعمل بما فيه يقول: والذين جحدوا ما في القرآن من الآيات الدالات على الحق، ولم يصدقوا بها، ويعملوا بها، لهم عذاب أليم يوم القيامة موجع PageEndV21P077 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

نصب أو رفع على المدح أو على وصف الأولياء أو على الابتداء والخبر لهم البشرى ، والبشرى في الدنيا ما بشر الله به المؤمنين المتقين في غير مكان من كتابه ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 517 ) ( هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ) وعنه عليه الصلاة والسلام : ذهبت النبوة وبقيت المبشرات . وقيل : هي محبة الناس له والذكر الحسن . وعن أبي ذر : ( 518 ) قلت : لرسول الله صلى الله عليه وسلم : الرجل يعمل العمل لله ويحبه الناس فقال : ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) وعن عطاء : لهم البشرى عند الموت تأتيهم الملائكة بالرحمة . قال الله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

مبتدأ ، وخبره مضمر ، والتقدير يقال لهم : أدخلوا الجنة ، ويحتمل أن يكون المعنى أعني الذين آمنوا ، قال مقاتل : إذا وقع الخوف يوم القيامة ، نادى مناد أي بوجود الإيمان يصير ولده من أهل الجنة ، ثم إن ارتكب الأب كبيرة أو صغيرة على صغيرة لا يعاقب به ولده بل الوالد وربما يدخل الجنة الابن قبل الأب ، وفيه لطيفة معنوية ، وهو أنه ورد في الأخبار أن الولد الصغير يشفع لأبيه وذلك إشارة إلى الجزاء . المسألة الثالثة : هل يجوز غير ذلك ؟ نقول نعم يجوز أن يكون قوله تعالى : . الصفة الثانية : أن يكون من المتوكلين على فضل الله ، بدليل قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

الرجز العذاب أي لهم عذاب من عذاب أليم دليله قوله تعالى : فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء أي عذابا وقيل : الرجز القذر مثل الرجس وهو كقوله تعالى : ويسقى من ماء صديد أي لهم عذاب من تجرع الشراب القذر وضم الراء من الرجز بن محيصن حيث وقع وقرأ بن كثير وبن محيصن وحفص أليم بالرفع على معنى لهم عذاب أليم من رجز الباقون بالخفض نعتا للرجز الجاثية : ( 12 ) الله الذي سخر > < أي جحدوا دلائله

İbn Kesîr14. Jh.

وهو المؤلم الموجع والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ى الإشارة إلى القرآن ويدل عليه قوله: والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم وقرأ ابن كثير ويعقوب وحفص برفع أليم وال رجز أشد العذاب. ## |