يحصي عليهم أفعالهم، ويحفظ أعمالهم، ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم يقول: ولست أنت يا محمد بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم، وإنما أنت منذر، فبلغهم ما أرسلت به إليهم، فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب PageEndV20P468 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أي «بحفيظ» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله :
وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
“Über diejenigen, die sich anstatt Seiner Schutzherren nehmen, ist Allah Hüter, und du bist nicht ihr Sachwalter.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الشورى : ( 6 ) والذين اتخذوا من > رقيب عليهم إلا هو وحده { وما أنت } يا محمد بموكل بهم ولا مفوض إليك أمرهم ولا قسرهم على الإيمان . إنما أنت منذر فحسب . ! 7 < الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة . وقد فسر ذلك في قوله : في موضع الرفع على الابتداء . فإن قلت : فالخبر ما هو ؟ قلت : هو على الأول إما
أي رقيب على أحوالهم وأعمالهم ، لا يفوته منها شيء وهو محاسبهم عليها لا رقيب عليهم إلا هو وحده وما أنت يا محمد بمفوض إليك أمرهم ولا قسرهم على الإيمان ، إنما أنت منذر فحسب . ! 7 < { وكذلك أوحينآ إليك قرءانا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق فى الجنة وفريق فى السعير * ولو شآء الله لجعلهم أمة واحدة ولاكن يدخل من يشآء فى رحمته والظالمون ما لهم من ولى ولا نصير * أم اتخذوا من دونه أوليآء فالله هو الولى وهو يحى الموتى وهو على كل شىء قدير * وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربى عليه توكلت وإليه أنيب * فاطر السماوات والا رض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الا نعام أي جعلوا له شركاء وأندادا والصحيح هو الأول ، ثم قال : ( الشورى : 6 ) يعني كما أوحينا إليك أنك لست حفيظا عليهم ولست وكيلا عليهم ، فكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتكون نذيرا لهم وقوله تعالى : ( الشورى : 6 ) أي لا يكن في قدرتك أن تحملهم على الإيمان ، فلو شاء الله ذلك لفعله لأنه أقدر منك ، ولكنه جعل البعض مؤمنا والبعض كافرا ، فقوله توكلت وإليه أنيب * فاطر السماوات والا رض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الا نعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير * له مقليد السماوات والا رض يبسط الرزق لمن يشآء ويقدر إنه بكل شىء عليم } . > 7 ! الشورى : ( 7 ) وكذلك أوحينا إليك > واعلم أن كلمة ( ذلك ) للإشارة إلى شيء سبق ذكره فقوله
يعني أصناما يعبدونها وهذه منسوخة بآية السيف وفي الخبر : ( أطت السماء وحق لها أن تئط ( أي صوتت من ثقل سكانها لكثرتهم فهم مع كثرتهم لا يفترون عن عبادة الله وهؤلاء الكفار يشركون به الشورى : ( 7 ) وكذلك أوحينا إليك > <
أي شهيد على أعمالهم ويعدها عدا وسيجزيهم بها أوفر الجزاء يعني المشركين أي إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل < الآيات
والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل (6) وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير (7) والذين اتخذوا من دونه أولياء شركاء وأندادا. الله حفيظ عليهم رقيب على أحوالهم وأعمالهم فيجازيهم بها. وما أنت يا محمد. عليهم بوكيل بموكل بهم أو بموكول إليك أمرهم. وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا الإشارة إلى مصدر يوحي أو إلى معنى الآية المتقدمة، فإنه مكرر في القرآن في مواضع جمة فتكون الكاف مفعولا به وقرآنا عربيا حال منه. لتنذر أم القرى أهل أم القرى وهي مكة شرفها الله تعالى. ومن حولها من العرب. وتنذر يوم الجمع يوم الق ل أم القرى وهي مكة شرفها الله تعالى. ومن حولها من العرب. وتنذر يوم الجمع يوم القيامة يجمع فيه الخلائق أو الأرواح أو الأشباح، أو العمال والأعمال وحذف ثاني مفعولي الأول وأول مفعولي الثاني للتهويل وإيهام التعميم، وقرئ «لينذر» بالياء والفعل «للقرآن» . لا ريب فيه اعتراض لا محل له من الإعراب. فريق في الجنة وفريق في السعير أي بعد جمعهم في الموقف يجمعون أولا ثم يفرقون، والتقدير منهم فريق والضمير للمجموعين لدلالة الجمع عليه، وقرئا منصوبين على الحال منهم أي وتنذر يوم جمعهم متفرقين بمعنى مشارفين للتفرق، أو متفرقين في داري الثواب والعقاب. ## |