يقول: وهو ذو علو وارتفاع على كل شيء، والأشياء كلها دونه، لأنهم في سلطانه، جارية عليهم قدرته، ماضية فيهم مشيئته {العظيم} الذي له العظمة والكبرياء والجبرية وقوله: على كل شيء {الكبير} الذي لا شيء دونه. والعرب تستعمل فزع في معنيين، فتقول للشجاع الذي به تنزل الأمور التي يفزع منها: وهو مفزع؛ وتقول للجبان الذي يفزع من كل شيء: إنه لمفزع، وكذلك تقول للرجل الذي يقضي له الناس في الأمور بالغلبة على من نازله فيها: هو مغلب؛ وإذا أريد به هذا المعنى كان غالبا؛ وتقول للرجل أيضا الذي هو مغلوب أبدا: مغلب. وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار أجمعون: {فزع} بالزاي والعين على التأويل الذي ذكرناه عن ابن مسعود ومن قال بقوله في ذلك وروي عن الحسن أنه قرأ ذلك: (حتى إذا فرغ عن قلوبهم) بالراء والغين على التأويل الذي ذكرناه عن ابن زيد وقد يحتمل توجيه معنى قراءة بهم) بالراء والغين على التأويل الذي ذكرناه عن ابن زيد وقد يحتمل توجيه معنى قراءة الحسن ذلك كذلك، إلى حتى إذا فرغ عن قلوبهم فصارت فارغة من الفزع الذي كان حل بها ذكر عن مجاهد أنه قرأ ذلك: فزع بمعنى: كشف الله الفزع عنها والصواب من القراءة في ذلك القراءة بالزاي والعين لإجماع الحجة من القراء وأهل التأويل عليها، ولصحة الخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتأييدها، والدلالة على صحتها PageEndV19P283 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ
“Ihm gehört, was in den Himmeln und was auf der Erde ist, und Er ist der Erhabene und Allgewaltige.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers (mit Übersetzung, sofern vorhanden).
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوهذا يدل على مطلوبين في غاية الجلال أحدهما : كونه موصوفا بقدرة كاملة نافذة في جميع أجزاء السموات والأرض على عظمتها وسعتها بالإيجاد والإعدام والتكوين والإبطال والثاني : أنه لما بين بقوله ( البقرة : 255 ) وعرشه عظيما إشارة إلى ما بدأ به في الآية من كونه قيوما بمعنى كونه قائما بذاته مقوما لغيره ، ومن أحاط عقله بما ذكرنا علم أنه ليس عند العقول البشرية من الأمور الإلاهية كلام أكمل ، ولا برهان أوضح مما اشتملت عليه هذه الآيات . وإذا عرفت هذه الأسرار ، فلنرجع إلى ظاهر التفسير . أما قوله
تقدم في غير موضع < < الشورى : ( 5 ) تكاد السماوات يتفطرن > <
بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) عسق (2) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم (3) له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم (4) حم. عسق لعله اسمان للسورة ولذلك فصل بينهما وعدا آيتين، وإن كانا اسما واحدا فالفصل ليطابق سائر الحواميم، وقرئ «حم سق» . كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم أي مثل ما في هذه السورة من المعاني، أو إيحاء مثل إيحائها أوحى الله إليك وإلى الرسل من قبلك، وإنما ذكر بلفظ المضارع على حكاية الحال الماضية للدلالة على استمرار الوحي وأن إيحاء مثله عادته، وقرأ ابن كثير يوحي بالفتح على أن كذلك مبتدأ ويوحي خبره المسند إلى ضميره، أو مصدر ويوحي مسند إل يوحي بالفتح على أن كذلك مبتدأ ويوحي خبره المسند إلى ضميره، أو مصدر ويوحي مسند إلى إليك، والله مرتفع بما دل عليه يوحي، والعزيز الحكيم صفتان له مقررتان لعلو شأن الموحى به كما مر في السورة السابقة، أو بالابتداء كما في قراءة «نوحي» بالنون والعزيز وما بعده أخبار أو العزيز الحكيم صفتان. وقوله: له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم خبران له وعلى الوجوه الأخر استئناف مقرر لعزته وحكمته.