ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول البشر، يقول: ما هو إلا كلام ابن آدم، وما هو بكلام الله. ## || [المدثر: 26_27_28_29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الوحيد في القرآن
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ
“Das sind nur die Worte von Menschenwesen."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقال الله تعالى أي ليس بكلام الله وهذا المذكور في هذا السياق هو الوليد بن المغيرة المخزومي أحد رؤساء قريش لعنه الله وكان من خبره في هذا ما رواه العوفي عن ابن عباس قال دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر بن أبي قحافة فسأله عن القرآن فلما أخبره خرج على قريش فقال يا عجبا لما يقول ابن أبي كبشة فوالله ما هو بشعر ولا بسحر ولا بهذي من الجنون وإن قوله لمن كلام الله فلما سمع بذلك النفر من قريش ائتمروا وقالوا والله لئن صبأ الوليد لتصبو قريش فلما سمع بذلك أبو جهل بن هشام قال أنا والله أكفيكم شأنه فانطلق حتى دخل عليه بيته فقال الوليد ألم تر إلى قومك قد جمعوا لك الصدقة فقال ألستم أكثرهم مالا وولدا فقال أبو جهل يتحدثون أنك إ قال الله تعالى وقوله قومك قد جمعوا لك الصدقة فقال ألستم أكثرهم مالا وولدا فقال أبو جهل يتحدثون أنك إنما تدخل على ابن أبي قحافة لتصيب من طعامه فقال الوليد أقد تحدث به عشيرتي فلا والله لا أقرب ابن أبي قحافة ولا عمر ولا ابن أبي كبشة وما قوله إلا سحر يؤثر فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم
ثم نظر (21) ثم عبس وبسر (22) ثم أدبر واستكبر (23) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر (24) إن هذا إلا قول البشر (25) ثم نظر أي في أمر القرآن مرة بعد أخرى. ثم عبس قطب وجهه لما لم يجد فيه مطعنا ولم يدر ما يقول، أو نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطب في وجهه. وبسر اتباع لعبس. ثم أدبر عن الحق أو الرسول عليه الصلاة والسلام. واستكبر عن اتباعه. فقال إن هذا إلا سحر يؤثر يروى ويتعلم، والفاء للدلالة على أنه لما خطرت هذه الكلمة بباله تفوه بها من غير تلبث وتفكر. إن هذا إلا قول البشر كالتأكيد للجملة الأولى ولذلك لم يعطف عليها.