فَقَالَ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ

“Er sagt: "Das ist nur Zauberei, die überliefert wird.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حتى بلغ ؛ فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: فجعل الله له سقر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: هذا الوليد بن المغيرة قال: سأبتار لكم هذا الرجل الليلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجده قائما يصلي ويقترئ، وأتاهم فقالوا: مه؟ قال: سمعت قولا حلوا أخضر مثمرا يأخذ بالقلوب، فقالوا: هو شعر، فقال: لا والله ما هو بالشعر، ليس أحد أعلم بالشعر مني، أليس قد عرضت علي الشعراء شعرهم نابغة وفلان وفلان؟ قالوا: فهو كاهن، فقال: لا والله ما هو بكاهن، قد عرضت علي الكهانة، قالوا: فهذا سحر الأولين اكتتبه، قال: لا أدري إن كان شيئا فعسى هو إذا سحر يؤثر، فقرأ: قال: PageEndV23P432 يأثره عن غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، قال: يأخذه عن غيره حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي رزين قال: يأثره عن غيره وقوله:

Kurtubî13. Jh.

أي يأثره عن غيره والسحر : الخديعة وقد تقدم بيانه في سورة البقرة وقال قوم : السحر : إظهار الباطل في صورة الحق والأثرة : مصدر قولك : أثرت الحديث آثره إذا ذكرته عن غيرك ومنه قيل : حديث مأثور : أي ينقله خلف عن سلف قال امرؤ القيس : ولو عن نثا غيره جاءني * وجرح اللسان كجرح اليد لقلت من القول ما لا يزا * ل يؤثر عني يد المسند يريد : آخر الدهر وقال الأعشى : إن الذي فيه تماريتما * بين للسامع والآثر ويروى : بين أي ما هذا الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم

İbn Kesîr14. Jh.

أي ينقل ويحكى فتفرقوا عن قوله ورأيه قبحهم الله قال الله تعالى قال الله تعالى أي هذا سحر ينقله محمد وغيره عمن قبله ويحكيه عنهم ولهذا قال قال الله تعالى وقوله

Beydâvî13. Jh.

ثم نظر (21) ثم عبس وبسر (22) ثم أدبر واستكبر (23) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر (24) إن هذا إلا قول البشر (25) ثم نظر أي في أمر القرآن مرة بعد أخرى. ثم عبس قطب وجهه لما لم يجد فيه مطعنا ولم يدر ما يقول، أو نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطب في وجهه. وبسر اتباع لعبس. ثم أدبر عن الحق أو الرسول عليه الصلاة والسلام. واستكبر عن اتباعه. فقال إن هذا إلا سحر يؤثر يروى ويتعلم، والفاء للدلالة على أنه لما خطرت هذه الكلمة بباله تفوه بها من غير تلبث وتفكر. إن هذا إلا قول البشر كالتأكيد للجملة الأولى ولذلك لم يعطف عليها.