سأورده بابا من أبواب جهنم اسمه سقر؛ ولم يجر سقر لأنه اسم من أسماء جهنم قال : هذه الآية أنزلت في الوليد بن المغيرة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله:
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
“Ich werde ihn der Saqar aussetzen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبدل من
وقد ترد كلمة ( سوف ) في الوعد أيضا قال تعالى : . > 7 ! المدثر : ( 26 ) سأصليه سقر > قال ابن عباس : { سقر } اسم للطبقة السادسة من جهنم ، ولذلك لا ينصرف للتعريف والتأنيث . ثم قال : ! 7 < ( المدثر : 26 ) إن هذا / ليس في أم الكتاب والله تعالى يقول : ( المدثر : 26 ) قال صاحب ( الكشاف ) : قرىء
أي سأدخله سقر كي يصلى حرها وإنما سميت سقر من سقرته الشمس : إذا أذابته ولوحته وأحرقت جلدة وجهه ولا ينصرف للتعريف والتأنيث قال بن عباس : هي الطبق السادس من جهنم وروى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( سأل موسى ربه فقال : أي رب أي عبادك أفقر قال صاحب سقر ( ذكره الثعلبي :
وقال تعالى ههنا أي سأغمره فيها من جميع جهاته ثم قال تعالى
سأصليه سقر (26) وما أدراك ما سقر (27) لا تبقي ولا تذر (28) لواحة للبشر (29) عليها تسعة عشر (30) سأصليه سقر بدل من سأرهقه صعودا: وما أدراك ما سقر تفخيم لشأنها تعالى وقوله: لا تبقي ولا تذر بيان لذلك أو حال من سقر، والعامل فيها معنى التعظيم والمعنى لا تبقي على شيء يلقى فيها ولا تدعه حتى تهلكه. لواحة للبشر أي مسودة لأعالي الجلد، أو لائحة للناس وقرئت بالنصب على الاختصاص. عليها تسعة عشر ملكا أو صنفا من الملائكة يلون أمرها، والمخصص لهذا العدد أن اختلال النفوس البشرية في النظر والعمل بسبب القوى الحيوانية الاثنتي عشرة والطبيعة السبع، أو أن لجهنم سبع دركات ست منها لأصناف الكفار وكل صنف يعذب بترك الاعتقا يعة السبع، أو أن لجهنم سبع دركات ست منها لأصناف الكفار وكل صنف يعذب بترك الاعتقاد والإقرار، والعمل أنواعا من العذاب تناسبها على كل نوع ملك أو صنف يتولاه وواحدة لعصاة الأمة يعذبون فيها بترك العمل نوعا يناسبه ويتولاه ملك، أو صنف أو أن الساعات أربع وعشرون خمسة منها مصروفة في الصلاة فيبقى تسعة عشر قد تصرف فيما يؤاخذ به بأنواع من العذاب يتولاها الزبانية، وقرئ «تسعة عشر» بسكون العين كراهة توالي حركات فيما هو كاسم واحد و «تسعة أعشر» جمع عشير كيمين وأيمن، أي تسعة كل عشير جمع يعني نقيبهم أو جمع عشر فتكون تسعين.