إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ

“Gewiß, diejenigen, die sich das Kalb nahmen, wird Zorn von ihrem Herrn und Erniedrigung im diesseitigen Leben ereilen. So vergelten Wir denen, die Lügen ersinnen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الآية، وإن القوم قد افتروا فرية، ولا أدري إلا سينزل بهم ذلة " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن عيينة: في قوله: " قال: هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة " قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، عن ثابت، وحميد: أن قيس بن عباد، وجارية بن قدامة، دخلا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقالا: أرأيت هذا الأمر الذي أنت فيه وتدعو إليه، أعهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته؟ قال: ما لكما ولهذا؟ أعرضا عن هذا، فقالا: والله لا نعرض عنه حتى PageEndV10P465 تخبرنا. فقال: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كتابا في قراب سيفي هذا. فاستله فأخرج الكتاب من قراب سيفه، وإذا فيه: «إنه لم يكن نبي إلا له حرم، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم عليه السلام مكة، لا يحمل فيها السلاح لقتال، من أحدث حدثا أو آوى محدثا الآية، قال: «فهو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة، أن يذله الله عز وجل» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو النعمان عارم، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قرأ أبو قلابة يوما هذه الآية: " وكما جزيت هؤلاء الذين اتخذوا العجل إلها من إحلال الغضب بهم، والإذلال في الحياة الدنيا على كفرهم ربهم، وردتهم عن دينهم بعد إيمانهم بالله، وكذلك نجزي كل من افترى على الله فكذب عليه وأقر بألوهية غيره وعبد شيئا سواه من الأوثان بعد إقراره بوحدانية الله، وبعد إيمانه به وبأنبيائه ورسله وقيل ذلك، إذا لم يتب من كفره قبل قتله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، قال: تلا أبو قلابة: إلى باطن خاص، ولا من العقل عليه دليل، فيجب إحالة ظاهره إلى باطنه. ويعني بقوله: قال: هذا لمن مات ممن اتخذ العجل قبل أن يرجع موسى عليه السلام، ومن فر منهم حين أمرهم موسى أن يقتل بعضهم بعضا " وهذا الذي قاله ابن جريج، وإن كان قولا له وجه، فإن ظاهر كتاب الله مع تأويل أكثر أهل التأويل بخلافه وذلك أن الله عم بالخبر عمن اتخذ العجل أنه سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا. وتظاهرت الأخبار عن أهل التأويل من الصحابة والتابعين بأن الله إذ رجع إلى بني إسرائيل موسى عليه السلام، تاب على عبدة العجل من فعلهم، بما أخبر به عن قيل موسى عليه السلام في كتابه، وذلك قوله: بتعجيل الله لهم ذلك، {وذلة} وهي الهوان، لعقوبة الله إياهم على كفرهم بربهم إلها، يقول تعالى ذكره: قال: كل صاحب بدعة ذليل " PageEndV10P465 ## || القول في تأويل قوله تعالى: رم إبراهيم عليه السلام مكة، لا يحمل فيها السلاح لقتال، من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل» فلما خرجا قال أحدهما لصاحبه: أما ترى هذا الكتاب؟ فرجعا وتركاه، وقالا: إنا سمعنا الله يقول:

Zemahşerî12. Jh.

الغضب ما أمروا به من قتل أنفسهم . والذلة : خروجهم من ديارهم لأن ذل الغربة مثل مضروب . وقيل : هو ما نال أبناءهم وهم بنو قريظة والنضير ، من غضب الله تعالى بالقتل والجلاء ، ومن الذلة بضرب الجزية المتكذبين على الله ، ولا فرية أعظم من قول السامري : هذا إلاهكم وإلاه موسى . ويجوز أن يتعلق في الحياة الدنيا بالذلة وحدها ويراد : سيئا لهم غضب في الآخرة ، وذلة في الحياة الدنيا ، وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

في الآخرة أي سينال أولادهم ، ثم حذف المضاف بدلالة الكلام عليه . أما قوله تعالى : أي الذين باشروا ذلك وعلى هذا التقدير ففيه سؤال ، وهو أن أولئك الأقوام تاب الله عليهم بسبب أنهم قتلوا أنفسهم في معرض التوبة عن ذلك الذنب ، وإذا تاب الله / عليهم فكيف يمكن أن يقال في حقهم أنه

Kurtubî13. Jh.

الغضب من الله العقوبة أي مثل ما فعلنا بهؤلاء نفعل بالمفترين وقال مالك بن أنس رحمة الله عليه : ما من مبتدع إلا وتجد فوق رأسه ذلة ثم قرأ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم حتى قال وكذلك نجزي المفترين أي المبتدعين وقيل : إن موسى أمر بذبح العجل فجرى منه دم وبرده بالمبرد وألقاه مع الدم في اليم وأمرهم بالشرب من ذلك الماء فمن عبد ذلك العجل وأشربه ظهر ذلك على أطراف فمه فبذلك عرف عبدة العجل وقد مضى هذا في البقرة ثم أخبر الله تعالى أن الله يقبل توبة التائب من الشرك وغيره وقد مضى هذا في غير موضع لأنهم أمروا بقتل بعضهم بعضا وقيل : الذلة الجزية وفيه بعد لأن الجزية لم تؤخذ منهم وإنما أخذت من ذرياتهم ثم قيل : هذا من تمام كلام موسى عليه السلام أخبر الله عز وجل به عنه وتم الكلام ثم قال الله تعالى : وكذلك نجزي المفترين وكان هذا القول من موسى عليه السلام قبل أن يتوب القوم بقتلهم أنفسهم فإنهم لما تابوا وعفا الله عنهم بعد أن جرى القتل العظيم كما تقدم بيانه في البقرة أخبرهم أن من مات منهم قتيلا فهو شهيد ومن بقي حيا فهو مغفور له وقيل : كان ثم طائفة أشربوا في قلوبهم العجل أي حبه فلم يتوبوا فهم المعنيون بقوله : إن الذين اتخذوا العجل وقيل : أراد من مات منهم قبل رجوع موسى من الميقات وقيل : أراد أولاد اتخذوا العجل وقيل : أراد من مات منهم قبل رجوع موسى من الميقات وقيل : أراد أولادهم وهو ما جرى على قريظة والنضير أي سينال أولادهم والله أعلم

İbn Kesîr14. Jh.

فقال هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة وقال سفيان بن عيينة كل صاحب بدعة ذليل ثم نبه تعالى عباده وأرشدهم إلى أنه يقبل توبة عباده من أي ذنب كان حتى ولو كان من كفر أو أشرك أو نافق أو شقاق ولهذا عقب هذه القصة بقوله نائلة لكل من إفترى بدعة فان ذل البدعة ومخالفة الرشاد متصلة من قلبه على كتفيه كما قال الحسن البصري إن ذل البدعة على أكتافهم وإن هملجت بهم البغلات وطقطقت بهم البراذين وهكذا روى أيوب السختياني عن أبي قلابة الجرمي أنه قرأ هذه الآية

Beydâvî13. Jh.

إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين (152) والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (153) إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وهو ما أمرهم به من قتل أنفسهم. وذلة في الحياة الدنيا وهي خروجهم من ديارهم. وقيل الجزية. وكذلك نجزي المفترين على الله ولا فرية أعظم من فريتهم وهي قولهم هذا إلهكم وإله موسى، ولعله لم يفتر مثلها أحد قبلهم ولا بعدهم. والذين عملوا السيئات من الكفر والمعاصي. ثم تابوا من بعدها من بعد السيئات. وآمنوا واشتغلوا بالإيمان وما هو مقتضاه من الأعمال الصالحة. إن ربك من بعدها من بعد التوبة. لغفور رحيم و ان وما هو مقتضاه من الأعمال الصالحة. إن ربك من بعدها من بعد التوبة. لغفور رحيم وإن عظم الذنب كجريمة عبدة العجل، وكثر كجرائم بني إسرائيل. ## |