أَفَرَءَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِى تَشْرَبُونَ

“Was meint ihr denn zu dem Wasser, das ihr trinkt?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

يريد : الماء العذب الصالح للشرب . و { المزن } السحاب : الواحدة مزنة . وقيل : هو السحاب الأبيض خاصة ، وهو أعذب ماء { أجاجا } ملحا زعاقا لا يقدر على شربه . فإن قلت : لم أدخلت اللام على جواب ( لو ) في قوله :

Kurtubî13. Jh.

لتحيوا به أنفسكم وتسكنوا به عطشكم لأن الشراب إنما يكون تبعا للمطعوم ولهذا جاء الطعام مقدما في الآية قبل ألا ترى أنك تسقي ضيفك بعد أن تطعمه الزمخشري : ولو عكست قعدت تحت قول أبي العلاء : إذا سقيت ضيوف الناس محضا * سقوا أضيافهم شبما زلالا وسقي بعض العرب فقال : أنا لا أشرب إلا على ثميلة

İbn Kesîr14. Jh.

وفي قوله يعني السحاب قاله ابن عباس ومجاهد وغير واحد

Beydâvî13. Jh.

أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون (69) لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون (70) أفرأيتم الماء الذي تشربون أي العذب الصالح للشرب. أأنتم أنزلتموه من المزن من السحاب واحده مزنة، وقيل المزن السحاب الأبيض وماؤه أعذب. أم نحن المنزلون بقدرتنا والرؤية إن كانت بمعنى العلم فمتعلقة بالاستفهام. لو نشاء جعلناه أجاجا ملحا أو من الأجيج فإنه يحرق الفم، وحذف اللام الفاصلة بين جواب ما يتمحض للشرط وما يتضمن معناه لعلم السامع بمكانها، أو الاكتفاء بسبق ذكرها أو يختص ما يقصد لذاته ويكون أهم وفقده أصعب بمزيد التأكيد. فلولا تشكرون أمثال هذه النعم الضرورية.