قال: " المزن: السحاب اسمها، أنزلتموه من المزن " قال: «السحاب» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: " المزن: السماء والسحاب " وقوله: قال «السحاب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي من السحاب» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:
ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنزِلُونَ
“Seid ihr es etwa, die es von den Wolken herabkommen lassen, oder sind doch nicht Wir es, die herabkommen lassen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextلا عمل لكم فيه أصلا فهو محض النعمة فقال : ( الواقعة : 69 ) بالواسطة وبالتفويض على ما هو مذهب المشركين أو مذهب الفلاسفة . وأيضا التفسير المشهور محتاج إلى إضمار تقديره أتجعلون شكر رزقكم ، وأما جعل الرزق بمعنى المعاش فأقرب ، يقال : فلان رزقه في لسانه ، ورزق فلان في رجله ويده ، وأيضا فقوله تعالى :
أي السحاب الواحدة مزنة فقال الشاعر : فنحن كماء المزن ما في نصابنا * كهام ولا فينا بعد بخيل وهذا قول بن عباس ومجاهد وغيرهما أن المزن السحاب وعن بن عباس أيضا والثوري : المزن السماء والسحاب وفي الصحاح : أبو زيد : المزنة السحابة البيضاء والجمع مزن والمزنة المطرة قال : ألم تر أن الله أنزل مزنة * وعفر الظباء في الكناس تقمع أي فإذا عرفتم بأني أنزلته فلم لا تشكروني بإخلاص العباد لي ولم تنكرون قدرتي على الإعادة
وفي قوله يعني السحاب قاله ابن عباس ومجاهد وغير واحد يقول بل نحن المنزلون
أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون (69) لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون (70) أفرأيتم الماء الذي تشربون أي العذب الصالح للشرب. أأنتم أنزلتموه من المزن من السحاب واحده مزنة، وقيل المزن السحاب الأبيض وماؤه أعذب. أم نحن المنزلون بقدرتنا والرؤية إن كانت بمعنى العلم فمتعلقة بالاستفهام. لو نشاء جعلناه أجاجا ملحا أو من الأجيج فإنه يحرق الفم، وحذف اللام الفاصلة بين جواب ما يتمحض للشرط وما يتضمن معناه لعلم السامع بمكانها، أو الاكتفاء بسبق ذكرها أو يختص ما يقصد لذاته ويكون أهم وفقده أصعب بمزيد التأكيد. فلولا تشكرون أمثال هذه النعم الضرورية.